‏إظهار الرسائل ذات التسميات ‫اعتراف بالحب‬‎. إظهار كافة الرسائل

 اليوم أرسل اليك احد رسائلى :

"حبيبى قد حان وقت إعترافى"

اليوم أرسل اليك احد رسائلي
رسالة أعتراف إلي من أحب
حان وقت الاعتراف لك بحب سنوات مضت مر بى وقت طويل وأنا أقرء اخر رسائلك لى كـ صديقتك المقربه رغم الغربه وبُعد المسافات الا اننى أحببتك بصدق لم اعترف لك ولكنى احببتك بصمت أحببتك بكل حروف كلماتك التى احيانا تخرسنى وتؤلمنى عندما ترسل لى رسائلك وتصف يومك عندما ارى بحروفك الالم والبكاء عندما اراها كأنها حروف خرساء لكثرة الاوجاع عندما تحدثنى عن تلك الفتاه التى احببتها ولكن لا تتعمق بتفاصيل عندما تروى لى جروحك عن طريق حروفك التى تخرج من كل حرف معانى وأهات والم سنوات دفين حين أحببتك لم أتخيل يوماً ان يوجد حباً هكذا أن يكتب عليك التضحيه لاسعاد من اعتبرته نبض لى كيف اعيش دونك حبيبى والى متى استمر كظل مخفى مرة سنوات وكل يوما احببتك بدقيقه وثانيه فيه وكل يوما يمر يزداد حبى واشتياق لك أى اسطورة انت لكى تتعمق بدخلى لا منافس لك اى جبروةانت لى أُسجن فى تفصيل حياتك اى قلبا انت حتى اصادفك اى قصة كُتب لى ان اعيشها واتجرع منها قسط وفير من الحب والعذاب اى تناقض انت اى جنون اقدمت عليه أحببتك كطفلا لى احببتك كأب وأخ احببتك بكل ما تعنى معانى الحب جعلت منك طريقاً الى عالم وردى نسجته لكى ابتعد فيه عن واقع الالم واعيش تفاصيلك دون ان يبعدنى احد اخذتك امانى جديده اعيش فيها حبيبى لن انساك ابدا تبقى احد رسائلى المخبئه بعناية بين ضلوعى تكون اعتبرك طيرا جميل يغرد اجمل الالحان فى فضاء فسيح ....


هناك على ضفاف نهر الحياه أنتظرك عندها سأعيش ما تبقى من عمرى معك فى عالم بعيد عن الأحزان عند غروب شمساً سوف أنتظر دقات الساعه السابعه لكى اسمع صوتك الجميل عند انسدال الليل وتوارى الشمس خلف ستائر الليل سوف انتظر طيفك يمر بى هناك سوف نجلس ونتحدث كثيراً عن حياه كنا نتمنى العيش فيها أراك كما كنت من سنوات ذلك الشاب الوسيم الذى يحمل التفاؤل ويبدع فى سرد تفاصيل الحياه ....

مرة سنوات وها أنا انتظر وعداً بلقاء فى مكان كنت من سنوات أحب أن اجلس هناك تحت شجرة مطله على النيل كانت منذ سنوات شامخه فارعة الاغصان واليوم هى عجوز فى منتصف خريف العمر قد انحنت وتلامس اغصانها مياه وكأنها تحضن ذكريات سالفه منذ سنوات هناك اعتدت على الجلوس فى ظلها اقرء اخر رسائلك لى وهناك كدت اجن من التفكير مرة الاعوام وكبرنا وانقطعت وسائل اتصال بك لقد اشتقت لك بجنون كنت ادعوى لك دائما بان تكون بخير وكأن قلبى مطمئن بلقاء قريب قابلتك صدفه باحد الشوارع هناك كنت امشى خلفك والمس اوراق الاشجار التى تلامس شعرك وملابسك او تلمسها بيدك بتلك الشوارع التى لم تتغير كثيرا صادفتك كبرت كثيراً وتغيرة ملامحك وذادت وقاراً بزحف الشيب واختباء سواد شعرك خلف الشيب ولكن كما انت ذو هيبة وشموخ وغرورك المحبب لى تمنيت ان اقترب اليك واحدثك عنا ولكن تراجعت واكملت طريقى وشئ ما جعلنى انظر خلفى وكأن القدر مستجيب لى وجدتك تنظر خلفك مبتسما لشئ ما ام لذكره تداعب مخيلتك مر الوقت ومرة معه السنين وها انا اجلس ومعى احد رسائلك وعدتنى عدم  الرحيل ولكنك رحلت عنى وعدتنى ان تبقى السند لى ولكنك تركتنى خلفك تائه فلن اجد بعدك قلباً ولا عمرا اخر يحب وهاهو الخريف يعقد مساومه على ما تبقى من الحياه ....

لقد عاد لى ذلك الحلم الذى نسيته من سنوات عاد وكأنه وليد جديد ينبض بتفاؤل ولكن هل تتذكر وعدا هناك على النيل حيث مكانى المفضل الذى حلمت دائما نتقابل فيه ولكن رحلة دون ان تذكر اسباب الرحيل وانتظرة لاجل لقاء لم افقد ثقتى يوماً انك 
ستعود لى ونتذكر جمال سنوات مضت كانت اجمل سنوات عمر 
تألمت بكيت عجزت ضعفت ولكن لم اكرهك يوماً لرحيلك الجارح

كل يوما كان حبك يكبر ويؤلمنى ولكنى يا اغلى ناسى ما نسيتك يوما مرة الزمن بنا وهاهو الحب باقى نابض أحببتك أكثر مما ينبغى لن أنساك  أشتاق اليك عدد نبض قلبى أحبك..... 
نور احمد  

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.