‏إظهار الرسائل ذات التسميات كلام من القلب. إظهار كافة الرسائل



إن زارك البدرُ بالأحلام مُكتمِـلاَقولي حبيـبي أتـاني زائـرًا.. نـزلاَ
*
يا طالب الحُبِّ يمِّـم للجوى وكـفى
فيضٌ على أرضك الجرداءِ قد هطلاَ 
*
كيف الحنينُ و كيف الشوقُ فيك جلاَ
كيف الهوى ظَـلَّ جمرًا فيك مشتعِلاَ
*
و كيف قلبك دوني يشتهى السُبلاَ
و هو الَّذي خان مَا وفى و مَا سألاَ
*
و رُبَّ ليلةِ شوقٍ إستهنتِ بهـا
شـوقٌ تأجـج فـيكِ يحـرقُ المُـقـلاَ
*
و صِرتِ تحت رِداءِ الليل تخفي الهوى
قد أيقظَ الشوقُ دمع العينِ ما خجلاَ
*
أرهقتِ نفسك في عشقي فمعذرةً
إن ضقت ذاك الأسى فالحبُّ ما قتلاَ
*
أبسط يديك لطيفي قبل أن يفِلاَ
منَّي الوصالُ،و بات الشوقُ مشتعِلاَ
.
مجدي الشيخاوي 


قُـم للكـريم و وفِهِ التكريـماَ
و أسـأل إلهـكَ قَلبًا سليمـاَ
**
و أدعو أهل البُخلِ أن يتكرموا

ربَّـي يُلقَّبُ بالـرحيمِ كريـماَ
**
ليس الفتى من كدَّس النقود بلْ
من أعطى حقَّ الفقيرِ عظيـماَ
**
يُدعى سخـيًّا من أنفقَ مالهُ
لا من كـوَّمَهُ فـذاك لئيــماَ.
مجدي الشيخاوي  - Chikhaoui Majdi



جرعتُ كأس الغدر ألوانا
ما حفظوا عهدًا و أيمانا
**
تراك أقبـلتَ مُغادعًا
يُخفي الفتى غدرُهُ أحيانا
**
و المرءُ صار للوعود خائنًا
و العهدُ أضحى صار يخشانا
**

قومٌ إذا ما عاهدو خانوا
بالظلم إنَّ الظلمَ أبكانا
**
إليك أشكو منك يا ضالمي
حُبَّي و عشقي لك قد هانا
**

هجرٌ و جرحٌ منهُ أضنانا


دمعٌ على الخدَّين نيرانا
**
لم يبقَ في قلبي سوى أوجاعهُ
و الليّلُ أمسَى حِصنَ شكوانا
**
يا ليّلُ هلْ أدركت بَلوانا ..؟
من خان يا رحمن أذانا
**
ما كلُّ من نعشَقُهُ يعشقُنا
أو كلُّ من نهواهُ يهوانا
.
مجدي الشيخاوي - Chikhaoui Majdi

هنا تبقى ذكريات الماضى خلف جدران تلك المنازل القديمه
اعود الى ذلك الحى القديم الى تلك المنازل المتهالكة التى تكاد ان تبقى ثابته الى تلك الوجوه التى مر زمن على رحيلى عنها الى تلك الذكريات هنا كنت اجلس بين يدى جدى وابكى حتى يعطينى نقودا لكى اذهب واشترى الحلوى المفضله لدى هنا كنت العب مع قطتى وصديقات طفولتى هنا كبرت وحيده دون احد سوى القليل من قصاصات الاوراق القديمه التى احتفظ بها داخل صندوق قديم قد اهدتنى اياه جدتى هنا ابكى الكثير من الطيبه والوفاء خلف تلك الجدران قصص وروايات تحدث بشكل دائم ويومى هنا اجلس واستمع الى تلك القصص هناك كان زفاف اخت صديقتى ورحيله عن الحى وهنا مدرستى وبها القليل من الفصول وهناك على ناصية شارعنا بائع ياتى دائما بكل ما هو قديم  وبحالة جيده هناك بائع الحلوى وصانعها المحترف هنا  القهوة التى يجلس عليها جدى واصدقائه وامامهم طاولة عليها المشروبات الساخنه واحادثهم الشيقه هناك جارتنا الطيبه وتلك الشريرة الحقوده وهنا كبرنا ورحل منا الى خارج ذلك الحى القديم ورحل الكثير دون رجعة وغاب معهم الامل والحب افترقنا وسافر منا الكثير دون رجعه هنا كانت قصص الحب الجميله التى انتهت قبل ان تبدأ ومنها من اكتمل....
خلف تلك الجدران الكثير من الوجوه التى حفر الزمن عليه الكثير من المعانى والالم ولكنها كانت قويه قادره على مواجهة الصعاب كانت يدا بيد لا تتكاسل لا تتراجع لا ترفض يد المساعده ولا تبتعد عن المساعده ابد هنا بين احضان تلك المنازل كانت قصص الحب والوفاء هى عنوانها ولكن كبرنا وكبرت معنا تلك المنازل الوفيه ورحلنا عنها وتكبرنا عليها باتت الان مجرد جدران متهالكه لا تناسبنا كيف لا تناسبنا وهى من تحملتنا بطفولتنا وتحملت قسوتنا بوقت الشباب رحل الوفاء برحيل اصحابها وكل من يقدرها............
كانت اول قصص الاحلام والحب وانتهت وانتهى كل شئ وانتهت قصة احبابا كانوا بتلك الشوارع ابتعدنا عن كل هذه القصص احببنا ورحلنا عن تلك الشوارع واختبرنا  الاحساس بالجروح والغدر وانتهى بنا الرحيل مغادرين تلك المنازل  واليوم نعود الى تلك القصص والذكريات القديمه بشارع قد حفر الكثير من الذكريات بداخلنا الى قلوب طيبه تعيش على ماضى جميل وذكريات اجمل ,نور احمد

إليك حبيبى قد تكون تلك اخر رسائلى اليك





 إليك / حبيبى :

يمكن الوقت  قد حان لكى ابتعد عنك وارحل دون عوده يؤلمنى حقا حبيبى ان اكتب اخر رسائلى اليك اودعك فيها لان الوقت انتهى بنا الى الفراق والرحيل سامحنى يا من احببت لم يحن الوقت بهذا العالم لكى يتقبل حبا صادق اعتذر لاننى كنت بحياتك جرحا جديد ولكن القدر قد قال كلمته بحقنا فلا داعى لان نتمسك وكل شئ انتهى وحسم الى الرحيل بوقت اخر قد نتقابل حبيبى ولكن الان لم يكتب لنا سوى الفراق سوف اتذكرك دائما بصورتك ورقم هاتفك الذى احفظه بقلبى سوف انتظر كل وقت غروب انظر الى النيل واتذكرك دائما لن انساك لانك اجمل صدفه قد قابلتها بحياتى 
لا اتمنى سوى لقاء اخير بك قد يطول الوقت ولكن اعلم اننى احفظك بقلبى وروحى لانك اول واخر من نبض له القلب ولن يكون غيرك ساكنه سارحل وابتعد واسافر بعيدا عنك لاننى اختنق وانا اتنفس بانفاسك وروحى صارخه لاجلك ولكنى لا اعلم ولا ادبر فلا حيلة لى سوى الانتظار هدية لى كنت من السماء ولكن لا اعلم ما سر الافتراق ووالابتعاد عنك ولكن اعلم انك بداخلى  تكون سوف اناجى طيفك ليلا وسرا اهديه كل حبى وحنينى لكى يبعث به اليك قد يكون الوقت ضد ذلك الحب الصادق ام لم يكن هذا زمانه ولكنك حبيبى لى وحدى لقد امتلكتنى حبيبى ولكن القدر النصيب الحياه كل شئ لا يقف معنا ولكنى ااؤمن ان يوما ما ساقابلك قد يمر زمن طويل ولكنى سوف اقابلك ونجلس على النيل على هذا المقعد الذى طال ما كنت اجلس عليه وادير ظهرى للحياه وما بها اعتزل كل شئ واسافر معك الى عالم اخر حبيبى هنا سوف نحكى وندردش عن كل ما فاتنى بحياتك وبحياتى ساكتشف الكثير سوف افرح واحزن واندهش وابتسم بخجل وانا بجوارك ابتسامتى المعهوده وانظر للارض وهذا الشتاء والجميع يهرب الى منازله مخبء تحت مظلة ونحن جالسين ونحتسى القهوة المفضله اليك حبيبى نثرثر كثيرا واشرد بوجهك كم تغيرت كثيرا من الشاب الطائش المتهور المتسرع الى ذاك الرجل الهادئ الانيق باحاديثه ذو النظرة الثاقبه القاتله كم اعشق تلك الخصلات البيضاء بشعرك ارى هيبتك قد زادك بالوقار والنضوج سانتظر هذا الوقت وتحدثنى فانا مشتاقه لاحاديثك حبيبى لن اثرثر كعادتى سوف يلازمنى الصمت والسكون لاستمع الى نبرتك المحببه الى وسوف نودع بعضنا على وعد اللقاء ونبتعد وكلا ياخذ دربه حبيبى انتظرك وانتظر وقت اللقاء
سامحنى لاننى فضلت الابتعاد بصمت دون محاربه لاننى فقدت كل قوتى وانا ارى حب سنوات حكم عليه بالافتراق قد يكون هذا وداعى الاخير وقد يكون القدر رحيم بنا ونتقابل بزمن ووقت اخر لك منى الحب والوفاء الى وقت اللقاء.....
وداعا يا من احببت حتى وقت اللقاء.....                            nour ahmed       

وجع الفراق والرحيل

حان الوقت الذى كنت دائما اتجاهل الوقت لان ابتعد عنك واعلم ان الروح تفارقنى اسفه حبيبى حان وقت الرحيل.

يؤلمنى ان ابتعد عنك بعد سنوات قد يرى البعض الفراق هو الجسد ولكنى افترق عنك بروحى وقلبى وعقلى فجسدى لا قيمة له اذا الروح باتت خارجه عنه والعقل شارد والقلب برحلى  عنك يؤلمنى جدا الافتراق والابتعاد اجبرتنى على الرحيل والابتعاد عنك كنت قاسى معى لقد اذيت قلبى بقرارك الذى اجبرتنى على اتخاذه بنفسى لتعلم سيمر الزمن وتمر السنين وقد نلتقى وقد ارحل ولكن رحيل دون عودة فيه...

اسفه لاننى حطمت نفسى وكيانى ما كان على الانتظار وفق قيد القلب المجنون ومسايرت رغباته الطائشه تمنيت ان ابقى دائما بجوارك قريبة الى قلبك وبعيده عنه ما تخيلت ان يحين وقت الوداع والافتراق سريعا قراءة عنه كثيرا ولكن ان تجربه كم هو اشد الم اختبار للموت ولكن النصيب وحان وقت انتهاء اذا قراءة رسالتى يوما ما اعلم اننى احببتك كام واخت وابنه وصديقه وحبيبه وزوجه قاسى الاحساس وموجع اسفه حتى دموعى  تحرقنى عند النزول احببتك وساظل احبك لاخر نبض ...

by nour ahmed 


و عشقتُ نجمًا و النجوم تغيبُ
بيدي البدرُ و للـفؤاد نصيبُ
**
عيني تراك في الأماكن كلّها
و القلب دونك مُنهكٌ و كئيبُ
**
أقسمتُ بالهوى و منِّي الطيبُ
سأضل أبحثُ عنك حتى أشيبُ
**
حتي يكون إليّا ما أبتغي
و العيشُ يغدو بالنعيم يطيبُ 
**
يا ساكناً قلبي كيف تغيبُ ؟
نفسي تُكابِد و الوصل طبيب
**
أهلاً و سهلًا بالجفا المريبُ
لقـلوبـنا ربٌّ نــراهُ رقــيبُ
.
مجدي الشيخاوي __ Chikhaoui Majdi


إسقي فُؤادي عشقًا نقـيَّا
يُهديك قلبي عطرًا زكـيَّا
**
ضمد جراحي هوِّن علـيَّا
ما كنتُ يومًا قاسيًا نَسـيَّا
**
هُبِِّّي لقلبي و أسكُني فيَّا
قلبي يفيضُ عطاءً سخـيَّا
**
لا تُبق شيئًا في الهوى خفـيَّا
حاشَا لعشقك أن يموت حـيَّا
**
رُدِّي السلام و أحيِّ إنسـيَّا
ما زالـت نفــسي تريدُ ريَّـا
**
يا عاشقًا كن شامخًا جلـيَّا
كالبدر نجمًا باسقًا عَلـيَّا

لماذا يا حروفي تكشفين ..؟ .......... عن آسى جرحي الدفين  لماذا يا عيوني تذرفين ...؟ .......... دمع هجر الراحلين وعـدتني كيف لا تذكرين..؟ ......... أن لا تُعيدِ ذكرى السنين أم أخلفتي، ما عاهدتني .......... كي تَسقني كأس الحنين
لماذا ..؟
لماذا يا حروفي تكشفين ..؟
.......... عن آسى جرحي الدفين 
لماذا يا عيوني تذرفين ...؟
.......... دمع هجر الراحلين
وعـدتني كيف لا تذكرين..؟
......... أن لا تُعيدِ ذكرى السنين
أم أخلفتي، ما عاهدتني
.......... كي تَسقني كأس الحنين

يأتي علينا الوقت نحتاج لأن نفهم ما حاجتنا الى تلك الحياه التي تمتلئ برغبات حبيسه تحتاج لان تخرج للعلن ولكن هناك ما يقيدها ويجعلها خلف قضبان الاحزان لا سبيل لها لان تهرب وتخرج الى العلن تلك بداية سأكون ظلك المبهم الذى تحتاج لان تفهم  لغزه المُحير الغامض ولكن الحياه لا تريد لنا ان نجتمع بمكان واحد  غريبه هي الاماني والاحلام التي  نسعى لتحقيقها ولكن نعجز لا احتاج من الحياه سواك ولكن لا سبيل لأن نلتقى  او قد يتأخر اللقاء....

 أحد رسائلى إليك من دفتر ذكرياتى - 2 : سأكون ظلك المبهم, ولكن لا سبيل لأن نلتقى  او قد يتأخر اللقاء  :

سأكون ظلك المبهم

يأتى علينا الوقت نحتاج لأن نفهم ما حاجتنا الى تلك الحياه التى تمتلئ برغبات حبيسه تحتاج لان تخرج للعلن ولكن هناك ما يقيدها ويجعلها خلف قضبان الاحزان لا سبيل لها لان تهرب وتخرج الى العلن تلك بداية سأكون ظلك المبهم الذى تحتاج لان تفهم  لغزه المُحير الغامض ولكن الحياه لا تريد لنا ان نجتمع بمكان واحد  غريبه هى الامانى والاحلام التى  نسعى لتحقيقها ولكن نعجز لا احتاج من الحياه سواك ولكن لا سبيل لأن نلتقى  او قد يتأخر اللقاء....

كلما يأتى على وقت ان ابتعد عنك اجد نفسى تقربت اليك اكثر مما ينبغى لا اُجيد فن الهروب فكلما هربت  منك اجد نفسى هربت اليك علمنى كيف ابتعد عنك علمنى كيف اتنفس دون ان اتذكرك فتتسارع انفاسى بحده كيف اخرج من بين قيودك لكى اجد درب لا الم ولا حُزن فيه كيف ابتعد عنك وانت اصبحت تختلط بدمى لقد تملكتنى  بقسوة وحده كلما حاولت ان اجد نفسى بدونك لا اراها مكتمله  اى داء انت اُصبت به فلا دواء يُفيِِّد لقد تقاسمت الاحزان وتجرعت ويلاتها فلا تكون قاسياً بحكمك فلا ارادة لى ولا سلطان كلما حاولت ان اختبء منك وابتعد بمشاعر قاتله لى وجدت روحى تركد اليك تختبئ بك تشعر بقربك بلذة الامان كيف ابتعد وانا صرت مجنونة بك متيمة بك وصلت لمرحلة الهزيان اراك بكل مكان اشعر بقربك وبكل ما يؤلمك اى حباً احمل لك فلا علم لى هل س أقابلك يوماً ما... ام س أكون ظلك المبهم افرح بقربك اتألم واحزن وافرح معك ولكن بعيدة أكون عنك أوقاتى اقضيها معك لا ارى غيرك ولا يشغلنى عنك سواك يا حُلمىِ الجميل الذى حلمت به لسنوات ودعوت لان يتحقق ولكن الحياه تجمعنا وتقضى الاوقات وتمر ونتعلق بالامنيات العزيزه التى نطمع بتحققها ولكن لا شئ له ضمان فكلاً يمر بسلام وألم تهتز له الروح ونتجاهله و نبدأ قصة مشوار طويل مع احباباً اغلى من الروح ولكن لا سبيل لنا قد يُخالفنا الحظ ويُعاكس معنا كلما حاولنا ان نقترب كانت مسافات البُعد تزيد بنا ابتعاد اشتاق الى تلك الصورة الملائِكيه التى رسمتها لك جميله هى روحك وتأثرنى ذبذبات صوتك الشجى الذى يطربنى ويرقص له القلب  عشقاً وهياماً مربنا الوقت وسرقتنا الايام وقيدتنا السنوات .....

أشهُدك وأعلمك بأننى لم احب احداً سواك كنت اول من دق له نبض القلب بقوى واخر فلا ارى سواك يا ملاكى الجميل الذى انام على كلمات وحروف رسائله وانظر بشوق الى رقم هاتفك بلهفة واشتياق ولا يواسينى سوى صورتك التى احتفظ بها بمخيلتى فلا ارى سوى طيفك بكل مكان ولا يُريح قلبى من كثرة الحزن سوى نظرة ادمنتها بصورتك فلا احتاج سوى الى وقت لكى اتابع خطواتى كما كنت يا من احببت بصدق سبب فى تغيرى لا احتاج شئ سواك واذا كان القدر رحيم وحبى لك حقيقى س تكون لى يوماً ما حبيب أتقاسم معه كل ما يؤلمنى وكل ما يفرحنى يجدنى بجواره وقت حزنه وضعفه وقت ما يشعر بأن كل ما حوله تخلى عنه يجدنى ظلاً يتابعه بوفاء وحنين واشتياق لان ارى لمعت عيناه التى انطفئ بريقها وطغى الحزن عليها قاسى انت يا من احببت حين تتجاهل قلبى العليل بك ارحم يا من جعلته رفيق الايام والسنين .....

اراك حبيبى ك طفل يحمل لعبته ويركد ليبتعد بها عن زحام الايام تخاف ان تفقدها يوما ما ... وبين الوجوه تطل بهيبتك وشموخك حبيبى جرحتنى حين تخليت عن ثقتك بحبى وظنك القاسى الذى هدم بداخلى  حصون الامانى التى اودعتها ليوما ما لتتحقق يؤلمنى حقا جرحك ولكن لا اقوى على الابتعاد اُخلق الاعذار لك حبيبى لكى لا ابتعد عنك حبى لك صادق من بداية ولكن اخاف ان تبتعد عنى وترحل حبيبى فتتركنى حُطام وبقاى انثى لا تجد شئ يواسيها اخاف تحطم كبرياء حبيبى اعتذر لك عن كل شئ  او حمقات بادرة منى حبيبى اعذرنى يا من احببت اذا جاء وقت التخلى  والرحيل لا سباب لا يد لنا فيها سوى انتهاء دور كلا منا بحياة الاخر قد تجد من يواسيك ويُنسيك المك ولكنى س ابقى وفية لحبى لن ابدله باخر ابد احتاج منك اذا يوما ما رحلت قبل ان اقابلك تتذكر اوقات جميله ولحظات ضحك تخيلت نفسى اسمع نبرتها الرنانه حبيبى يا اجمل رسائل القدر لى  احبك ..

رسمت حياتى معك بكل مراحلها من فرح وألم وحزن تقاسمتها معك
تمنيت ان اكون لك الام بكافة مشاعرها والاخت التى تخاف عليك و
تخاف منك وتجعل منك سندها الاب الذى تحتمى به وتتقوى به و
الحبيبه التى تمنتك بكل ما بك والزوجه التى تشمل مشاعر عده لك
حلمت بك تكون بجوارى وقتى المى واكون لك الملاذ وقت الضيق
حبيبى انت كل شئ لى فى الحياه قدرا يجمعنا دون ميعاد نحمل ود ..

وموده سبقت كل المعانى بتعريفها وانتقصت ولم تفى فيها حبيبى انت عالمى الذى لا اقوى الاقتراب والابتعاد عنه  غريب حالنا نفترق ام نقترب الحياه اعطت لنا فرص ولكن حجبها الالم والحزن عنا لا اخاف شئ سوى الافتراق والابتعاد رحلة عمر حبيبى معك صعب النسيان فيها كيف انسى من دق القلب له اول مرة كيف ابتعد عنك وانا لا اجيد العيش دونك حبيبى تمنيت ان اكون دون قلب نابض بالحب والعفويه لا اخاف شئ سوى الابتعاد عنك كيف افسر لك ما... اشعر به حبيبى لا احتاج من الحياه سواك التقيتك يوما ما فكنت عالمى الذى لن اتخلى عنه حتى ولو تخليت عنى سوف اتمسك بقيد الامل وذكريات الحب وكلمات نابضه بالحب وكل حرفا منها يحمل معنى للحياه انتظرك كل يوم وانتظر رسائلك لى اعشق نظرة الحزن التى تعكس روحك القويه المتحامله لضيم الايام انتظر عودتك لى حبيبى انتظر لان تشاركنى كل لحظات المك قبل فرحك اريد ان اتملك كل ذكرياتك وامحى كل ما يؤلمك ابقيك لى انانيه فى حبك انا اكتشفيت اننى لا اقوى على الحياه دون وجودك بقربى عزيز انت  و غالى فالروح ترخص لك والقلب لا ينبض الا بك  ...
©️ Nourahmed


مهما كتمت الـهوى فشـوقك نــاطـقُ .... و العين أفشتْ و قالت أنك العــاشقُ

مهما كتمت الـهوى فشـوقك نــاطـقُ .... و العين أفشتْ و قالت أنك العــاشقُ
تـا الله قـد بـان مـا تُخفـيهِ مـن عـشقٍ .... حـدِّث بـذاك فليـس بـينـنا عـــــائـقُ
قُل لي جديدًا و خفف عنك ما تحجبه .... من كان يكـتم عشقًا سِرُّه خـــانــــقُ
لـمَّــا تـأمَّـلـتُ فـي أعماق صوتـك أدْ ... ركتُ بـأنَّ الزمـان للجـوى ســـارقُ
إنِّي أرى فـيك شــوقًـا ساكـنًّا حـارِقُ .... هل سَرَّكِ مـا طويتِ والآسى بـارقُ
إرحَـمْ  فؤادكَ  بات  يشـتَهي  راحـةً .... فالقلبُ نبضُهُ حتمًا في الجوى صادِقُ
سألتُ قومي وأهلَ العشق ما حكمُ من .... أخفى الهوى قالوا: عنهُ الهنا مارِقُ 
رُدِّي ؛ بِبــابك  قد جاء الهوى  طارقُ .... لاَ تكــتمي حُبَّـنـا تـاريخـنا  شـاهقُ

 مجدي الشيخاوي - Chikhaoui majdi ©️


جمرُ الانتظار
جمرُ الانتظار
هَلْ يطولُ الوقتُ يا روحي و هَلْ 

 قدْ رضيـتُم ؛ مقعدي بنَّـار حلّْ

**** 
فالتـمستُ الصبرَ قد لا أحـتمِلْ

 فشِـفاهي تشتـهي طعـمَ القُـبلْ

****
قُلتُ يـا ربِ لمـاذا لـم تـصِلْ ؟

 إنَّمـا صـبري عـليها يشتـعلْ

****
إنْ تكُن خانت فعـهدي لـم يزلْ
في فـؤادي ذمَّـةٌ أمـرٌ جَلـلْ

****

آه من شـكٍ و من ظـنٍ و منْ
رُبَّ ذِكرى ، صَبُّ دمعٍ يمتثـلْ 

****

ذُبتُ من وجدٍ و دمعي بالمُقـلْ
في هواكم حيث صبري يُعتقـلْ

****

سأُعزَّي النفس إنْ نَجـمِي أَفـلْ
و لنفسي غيـرها لـولا انفتَـلْ

****

خَيْرُ حُـرٍّ مـن إذا قـال فَعَـلْ
إنَّـمَا يُجزَى فأجـدَى بالفشـلْ

****

حُلُمٌ مَـرَّ و لـمْ يبـقى سِوى
انتـظارٌ حيث للكـلِّ أجَـلْ

****

طالماَ قُـلتُ لعقـلي انتـظرْ
إنتظـرْ.. فالصبرُ يحلو بالأملْ

.

الشاعر مجدي الشيخاوي

 اليوم أرسل اليك احد رسائلى :

"حبيبى قد حان وقت إعترافى"

اليوم أرسل اليك احد رسائلي
رسالة أعتراف إلي من أحب
حان وقت الاعتراف لك بحب سنوات مضت مر بى وقت طويل وأنا أقرء اخر رسائلك لى كـ صديقتك المقربه رغم الغربه وبُعد المسافات الا اننى أحببتك بصدق لم اعترف لك ولكنى احببتك بصمت أحببتك بكل حروف كلماتك التى احيانا تخرسنى وتؤلمنى عندما ترسل لى رسائلك وتصف يومك عندما ارى بحروفك الالم والبكاء عندما اراها كأنها حروف خرساء لكثرة الاوجاع عندما تحدثنى عن تلك الفتاه التى احببتها ولكن لا تتعمق بتفاصيل عندما تروى لى جروحك عن طريق حروفك التى تخرج من كل حرف معانى وأهات والم سنوات دفين حين أحببتك لم أتخيل يوماً ان يوجد حباً هكذا أن يكتب عليك التضحيه لاسعاد من اعتبرته نبض لى كيف اعيش دونك حبيبى والى متى استمر كظل مخفى مرة سنوات وكل يوما احببتك بدقيقه وثانيه فيه وكل يوما يمر يزداد حبى واشتياق لك أى اسطورة انت لكى تتعمق بدخلى لا منافس لك اى جبروةانت لى أُسجن فى تفصيل حياتك اى قلبا انت حتى اصادفك اى قصة كُتب لى ان اعيشها واتجرع منها قسط وفير من الحب والعذاب اى تناقض انت اى جنون اقدمت عليه أحببتك كطفلا لى احببتك كأب وأخ احببتك بكل ما تعنى معانى الحب جعلت منك طريقاً الى عالم وردى نسجته لكى ابتعد فيه عن واقع الالم واعيش تفاصيلك دون ان يبعدنى احد اخذتك امانى جديده اعيش فيها حبيبى لن انساك ابدا تبقى احد رسائلى المخبئه بعناية بين ضلوعى تكون اعتبرك طيرا جميل يغرد اجمل الالحان فى فضاء فسيح ....


هناك على ضفاف نهر الحياه أنتظرك عندها سأعيش ما تبقى من عمرى معك فى عالم بعيد عن الأحزان عند غروب شمساً سوف أنتظر دقات الساعه السابعه لكى اسمع صوتك الجميل عند انسدال الليل وتوارى الشمس خلف ستائر الليل سوف انتظر طيفك يمر بى هناك سوف نجلس ونتحدث كثيراً عن حياه كنا نتمنى العيش فيها أراك كما كنت من سنوات ذلك الشاب الوسيم الذى يحمل التفاؤل ويبدع فى سرد تفاصيل الحياه ....

مرة سنوات وها أنا انتظر وعداً بلقاء فى مكان كنت من سنوات أحب أن اجلس هناك تحت شجرة مطله على النيل كانت منذ سنوات شامخه فارعة الاغصان واليوم هى عجوز فى منتصف خريف العمر قد انحنت وتلامس اغصانها مياه وكأنها تحضن ذكريات سالفه منذ سنوات هناك اعتدت على الجلوس فى ظلها اقرء اخر رسائلك لى وهناك كدت اجن من التفكير مرة الاعوام وكبرنا وانقطعت وسائل اتصال بك لقد اشتقت لك بجنون كنت ادعوى لك دائما بان تكون بخير وكأن قلبى مطمئن بلقاء قريب قابلتك صدفه باحد الشوارع هناك كنت امشى خلفك والمس اوراق الاشجار التى تلامس شعرك وملابسك او تلمسها بيدك بتلك الشوارع التى لم تتغير كثيرا صادفتك كبرت كثيراً وتغيرة ملامحك وذادت وقاراً بزحف الشيب واختباء سواد شعرك خلف الشيب ولكن كما انت ذو هيبة وشموخ وغرورك المحبب لى تمنيت ان اقترب اليك واحدثك عنا ولكن تراجعت واكملت طريقى وشئ ما جعلنى انظر خلفى وكأن القدر مستجيب لى وجدتك تنظر خلفك مبتسما لشئ ما ام لذكره تداعب مخيلتك مر الوقت ومرة معه السنين وها انا اجلس ومعى احد رسائلك وعدتنى عدم  الرحيل ولكنك رحلت عنى وعدتنى ان تبقى السند لى ولكنك تركتنى خلفك تائه فلن اجد بعدك قلباً ولا عمرا اخر يحب وهاهو الخريف يعقد مساومه على ما تبقى من الحياه ....

لقد عاد لى ذلك الحلم الذى نسيته من سنوات عاد وكأنه وليد جديد ينبض بتفاؤل ولكن هل تتذكر وعدا هناك على النيل حيث مكانى المفضل الذى حلمت دائما نتقابل فيه ولكن رحلة دون ان تذكر اسباب الرحيل وانتظرة لاجل لقاء لم افقد ثقتى يوماً انك 
ستعود لى ونتذكر جمال سنوات مضت كانت اجمل سنوات عمر 
تألمت بكيت عجزت ضعفت ولكن لم اكرهك يوماً لرحيلك الجارح

كل يوما كان حبك يكبر ويؤلمنى ولكنى يا اغلى ناسى ما نسيتك يوما مرة الزمن بنا وهاهو الحب باقى نابض أحببتك أكثر مما ينبغى لن أنساك  أشتاق اليك عدد نبض قلبى أحبك..... 
نور احمد  

اليوم ادركت من الحياة

اليوم ادركت من الحياة :

اننى لا املك من الحياه سوى درباً واحداً واجاهد نفسى على ان امشى ذلك الدرب وامضى به لعلى ارى امنيات ، تتحقق لى ولكنى ، أرى دمعاتى تنزل من خوفها، لاأدرك ما هذه الحياه القاسيه التى، لامعالم لها سوى الغش والخداع، ومات بها الحب وأنتهى من زمنها، الأمل تعانى النفس؛ جروحاً لا أقوى على محوها اُدرب نفسى على حياة, الوحوش ولكنى لا أرى جديداً ؛ بها سوى الجروح التى اكتسبتها  , أرى دمعاتى الحائرات ونفسى تثور من كثرة الأوجاع وألم, لايبرح مكانه، إلا لزيادة ،أحزانها نفسى التى أتعبتنى لكونها لا تهوى الفرح ، ولا ترى بدربها سوى الأحزان , سافرى ياروحى وغادرى جسدى الحزين، لعلك تجدين مكاناً لا آلم ولا خداع به، لا تحزنى ولا تنتظرى، من عالم ملئ؛ بالخداع فجعل من آلمك وحزنك, فرحاً له لا تتمنى أن تجدى, الحب بين بشراً لا يعلمون عن الحب شئ لا تنخدعى ، بتصنعهم الزائف أهدئى يانفسى ولا تزيدى من حيرتى قد لا يكون هذا زمنك ولكن ولدتى بزمن، خطأ لا يادمعاتى الغاليات لا تنزلن سماحى ياعينى من أتى إليك بالدمع الذى لا يجف عنك ويؤلمك نزوله لقد مات
الفرح والآمل ، وأنطفئت لمعتك التى كلما نظرت لا أجدها ....

قد أنتهى وأنطفتء لمعتك ومات الآمل.
حزين يمشى بين البشر جسداً لا يملك الروح ، لقد غادرة بلا عوده
كل الأحاسيس والمشاعر أصبح مجرد جثه تمشى على أرضاً 
لا تعى شيئاً ، لقد أمتلكة ما يكفى من الجروح، وألم يعتسر
القلب وينهى مابقى من أمال .

يانفسى الثائره الحائره التى ، لا مرسى لها بين جموع الكاذبين
ياروحى الخائفه حياه المتملقين الغادرين ، اذا كان شرودك عن هذا
الجسد الفانى البالى الذى لا قيمة له بدونك، لا تعود إليه حيث
الحياه التى لا تفى بالوعود ، آهاً يانفسى لم يكن بيدى
أن أمضى الدرب لما كا عذابك وكسرتك آهاً يانفسى لمحوت عنك
آلمك وحزنك، فلا أملك سوى الدعاء بأن يمحى عنك الحزن...
نوراحمد





الحبُ نخفيه ؛ عينٌ تكشفه
و الشّوق فينا تجلَّت أحرفه
.
ذاك الهوى كلنا قد نعْرفه
باتت ليالي عيوني تنْزفه
.
يثورُ في مُقلتِي دَمعٌ و قدْ
إهتزَّ بـالدمعِ حُزنٌ نَعزِفهْ
.
الشَّوقُ ليْلاً يُؤاسي مضجعي
دمعُ الدُجى ياَ تُرى من يُنْصِفُهْ
.
عِشنا رؤىً في الليالي نُسْعفُهْ
من بالِنا لـيتنا قدْ نُصْرِفُهْ
.
فإشهد هُنا أنَّ حُزْني مَصْحَفُهْ
و ليلُ بؤسٍ و توقٌ نَغْرِفُهْ

مجدي الشيخاوي ــــ  chikhaoui Majdi


تطلُبُ مِني دُونها أن لاَ أَرَى
وَ تَبتَغِي ذَنبَ الجَفَاء أَن يُغفَـرَا 
**
و نظرَةٌ مِن عَينِها تُخفِي الآسَى
كَأَنهَا تَدعُو رُجُـوعِي للـوَرا
**
تقُولُ أنتَ لاَ تَعِى مَا قَد جَرى
إثرَ الفُرِاق مَا رأَت عَينِي الكَرى
**
ياَ حسرتي، ويلٌ لِذكرَى قَد مَضت
هاَ قَد غَدَت ، مِن بَعدِهاَ قَهرٌ نرَا
**
عَسَى الهَوَى يَآتِي إلـيَّا مُمطِـرا
لأَصبَحَتْ بَـيدَاءُ قَلبـي مُثمـرا
**
قالت: ندِمتُ ؛ مُذْ جَفتنِي ردَّدتْ
وَحدَكَ أنتَ ، مَسكَني رُوحُ القُرى
**
الآنَ ؛  حُقَّ للهَـوى أن يَثـأَرَا
دُونِي فُؤَادُهَـا غَوى لَن يُبصِرَا
**
لاَ عجَبٌ إنَّ السِنِـينَ رَاحِـلةٌ
مَا قَد مَضى بالمَالِ لاَ، لَن يُشترى


أكتب إليكى وأنتى بعيدة عنى 

وأقول لكى كما أشتقت لصوتك
ووجهك الصبوح وتلك الأبتسامة
الندرة كم أشتقت الى روح طاهرة
صافية لا خداع ولا نفاق كم أشتقت
لعتاب منك حانى ونظرات كانت هى
صمام الامان لى من ذهابى لعودى 
كم أشتاق لضحكت مشبعة بالامل 
كم اشتاق لكلماتك وكم اشتاق 
لدعواتك وحضنك كم اشتاق
لان تأتى كل صباح غاضبه لتأخرى
بالنوم وحين تنظرى للسماء داعيه
بكل نشوة ووله وصدق المحبه
أمى حقاً مات بى جزء والاخر
لا اشعر به فقط جسدا مترنح
ذبيح لراحيك ليت الرثاء
يخفف ما تركت كلمات الا
وارثى بها حالنا برحيلك


لاَ تـدَّعي أنـك دوني لا تَــعي
لنْ آنحني فالعِزُّ عرشَ موضـعي 
**
يا أنت ؛ لم يعد هـواك مطمـعي
سئمت حزناً قد سجا فـي أظلـعي
**
لا لن تكُوني عُمرَ حياتـي كُـلِّها
آخرجتكِ مـني فجـفَّت آدمعـي
**
نحن منَعــنَاكم و مِنِّي إسمَعـي
لا لا تعودي فُكِّ عنِّي و أنزعـي
**
أغلقتُ قلبي عنك كي لا ترجـعي
و لو بغـلقِهِ سـألقَى مصرعـي
**
سُقيتُ كـأس الحبَّ مُـرًّا عَـلقما
و اليوم خُذ دَيْنَكِ منِّي و أجرعـي
**
خائنـتي ؛ أرجوكِ لا تقـتربـي
إمحى رجاء الوصل عِشقي ودِّعي
**
في حقِّ ذاتـكِ تباهي و أسْرِعـي
و سارعي مع الزمـان المسـرِعِ
**
أبـلِغْ لطيـفِكِ سلامـي و أكتـفي
لا تطمعـي بأن تزوري مضجعـي
.
الشاعر مجدي الشيخاوي

لا يولد الجميع محظوظين في عائلات تملك المال الكافي لتوفير الحياة الكريمة، بل يمكن أن نقول إن من وُلد في عائلة تملك قوت يومها هو من القلائل المحظوظين في هذا العالم، أن تقضي ليلتك في راحة وأمن من الخوف والجوع دون صوت الرصاص والتفجيرات، أو حتى دون صوت بكاء أبنائك الذين يبكون جوعاً، تلك هي الأمنية الوحيدة للكثيرين... حلم يتمنونه ويسعون لتحقيقه.

علمني المهاجرون
علمني مهاجر
وفي سبيله يضحون بالكثير، ولو اقتضى الأمر التضحية بأنفسهم، فهم يفضلون الموت في طريق قد يوصل إلى الحلم على الجلوس مكبلين في دوامة الكوابيس.
يخرجون من منازلهم، يقفون للحظة يمعنون النظر في منازلهم وأحيائهم التي وُلدوا فيها، قد يحضرون أهلهم معهم أو قد يودعونهم مع من يودعون من الأصدقاء.
ينطلقون في رحلة الموت يقطعون الصحاري القاحلة، يجتازون المسلحين أو قد يدفعون لهم فقط؛ ليتركوهم على قيد الحياة، ويسمحوا لهم بالاستمرار في السير في طريق قد يوصلهم أيضاً إلى الموت، وفي أماكن أخرى ربما يركبون قوارب الموت نحو الحلم الكبير.

أوروبا التي أصبح البحر بيننا وبينها مملوءاً بجثث الحالمين الذين غرقوا مع أحلامهم في قاع البحار.
تلك القوارب وذلك البحر الذي لا يفرق بين الراكبين أو الغارقين، فهناك تختفي الجنسيات والأنواع، ويشترك الجميع في القوارب التي تحمل الجميع إلى الضفة الأخرى أو تأخذهم إلى قاع البحر، يشترك الجميع في عنوان القصة.
البحث عن الأمن من الخوف والجوع، والانطلاق نحو الحلم... لعل شمس الغد تشرق عليهم وهم في شواطئ أحفاد الروم أو الإغريق.
وفي رحلتهم هذه سيعلمك المهاجر الكثير من الأمور كما علمني: 
علمني ذلك المهاجر الإفريقي الذي أراه دائماً في المسجد أن السعادة لا تعني المال... لا تعني فقط الفرح، أن السعادة تكمن في الرضا بما قدره الله، وأنك سترضى إذا عرفت الله وحافظت على اتصالك به... أتى من بلد بعيد يدعى بوركينافاسو ليعلمني أن الابتسامة مفتاح القلوب، وأن أجمل الابتسامات ابتسامة من عرف السكينة في الرضا بما قسم الله.

نشر البعض مقطع فيدو يظهر به مهاجر أفريقي يعمل في الصحراء، امتحنه بعض الأشخاص في أمانته؛ ليأخذوا منه شاة بمبلغ زهيد يضعه في جيبه دون أن يراه أحد، فعلمهم أن الأمانة كنز ثمين، فرد المهاجر: " ومن ينجيني من الله الذي يعلم السر والجهر"، أبى المهاجر أن يبيع نفسه أو أمانته، لم يكن مثل الكثير من المسؤولين الذين باعوا أنفسهم فأوصلوا المهاجر وغيره إلى طريق الهجرة.
علمني المهاجرون الأفارقة الذين أراهم كل صباح باكر أن اللقمة الحلال تحتاج إلى من يعمل من أجلها، من يستيقظ باكراً ليحصل عليها، من لا يعملون كيف هو العيش مع كثرة النوم والكسل أو الاتكال على الغير، فيستيقظ المهاجر كل يوم ليعمل بعرق جبينه في أي شيء يمكنه أن يعمله، قد تهان كرامته أو يتطاول عليه من خسر إنسانيته، لكنه وعلى الرغم من ذلك يعمل ويبتسم؛ لأنه وعد والدته في تشاد أو النيجر بأنه سيرسل إليها المال الذي تحتاج لتستنشق الهواء وتعيش يوماً آخر.
ذاع خبر غرق مهاجر من سوريا، هرب من قسوة الأسد وحربه، مضى على خبر غرقه عامان لكنهم لم يجدوا جثة له..
هناك أمل ضئيل جداً، لكن والدته لا تهنأ وتتمسك بأي أمل، فتسأل وتسأل عن ولدها، رغم ما يعتصر قلبها من آلام، لم تكن الأم تتخيل يوماً أنها ستسأل أحداً لتتأكد من غرق ولدها من عدمه، حلمت الأم بولدها كل ليلة، ابتسمت في حلمها تسمع صوت الهاتف، فإذا بابنها يتصل من ألمانيا ليخبرها أنه بخير، لكنها تستيقظ على صوت الحقيقة.. فتتذكر أن ولدها قد مات.

بشار لا يزال مستمراً في حربه، والكثيرون خرجوا من سوريا؛ ليركبوا أي طريق آخر لا يظلون فيه معلقين بين الموت والحياة؛ ليلحقوا بنفس الطريق الذي اختاره هذا الشاب.. فإما حياة كريمة وإما موتاً في الطريق.

يمكنك أن تتعلم من مجموع قصص المهاجرين الكثير... يمكنك أن ترى التناقض بذاته؛ سترى من صنع تعاسة المهاجر عندما احتل بلده في وقت سابق يمد يده ليؤوي ذات المهاجر اليوم، ومن ثم ليمن على العالم أن انظروا إلى ما صنع الطيبون...
يمكنك أن ترى بلداناً أخرى تتحدث عن مصيرك، تتشاور ثم تتصارع، ثم يصلون إلى اتفاق يقضي مصالحهم ولو على جثتك وجثة من هم مثلك.....
سترى الإنسانية لكن في وجهها غير النقي، فقيمتك محظ تجارة لدى الكثيرين، تحظر مرة وتغيب مرة إنسانية العالم... وليس ذلك هو المهم، فالمهم أن تكتمل الصفقة.

يرفع المهاجر عينيه إلى السماء وهو يركب القارب إلى المجهول.. يتأمل في السماء، يدعو الله.
لعله يجد عدلاً من دنيا لا تعرف إلا الأقوياء.

ملحوظة :
التدوينات المنشورة في مدونات رسائل حب لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

بقلم : محمد صالح تنتوش / مدون ليبي

"كان نفسي أكون شاطرة عشانهم بس دي قدراتي!"
"ما بقوش يشوفوني، بقيت شفافة عندهم.."
"إذا كان أهلي ما بيحبونيش.. مين هيحبني؟"
"من وقت مانجحتش كل تصرف ليا مش مقبول"

حب غير المشروط بين الأم والابنة
حب غير المشروط
في جلسة مع الرفاق، بدأ كُل مِنا يحكي.. وكان الحكي أشبه بعَبَرات فهي أبلغ الحكي الذي هو شفاء على أية حال، وهالني أننا نتفق في مُشكلةٍ واحِدة أصلُها واحد: عدم قبولنا لذاتنا بسبب قبول الآخرين لنا قبولًا مشروطًا فحسب. ليست المشكلة في قبول الآخرين لنا بقدر ما تكون في قبول أهلينا لنا قبولًا مشروطًا وفهمنا أن حبهم لنا حبٌ مشروط. مآسٍ وجدتُ لها صدى كبيرًا في معظم تصرفاتنا وفشل علاقاتنا بمن حولنا بل وعلاقتنا بأنفسنا.

لا شكَّ أننا جميعًا حتى المتذمرون من معاملة أهليهم، الشاكين دومًا من قتلِهم قتلًا معنويًا وتعليق المشانق لهم على الدوام، لا شكَّ أنّا لو سُئلنا عن معنى الحب الخالص المُطلق لوجدناه في معنى حُب الأهل لوليدهم في السنة الأولى من العمر حيث الرعاية الكاملة والحب الكامل، حيث تقبّل كل تصرفاته بل وكونها مصدر سعادة عارمة لهم، إيمانهم التام بأنه لا حاجة لتغيير هذا الطِفل هو مُتقن الخلق وجميل بالحالة التي هو عليها، محاولة تسديد كل احتياجاته دون أن يطلبها ودون أن يطلبوا منه تقديم أي مُقابل سوى أن يكبُر بسلام وأن يسمعوا منه كلمتي "بابا وماما".

هذا هو مفهوم الحب المطلق الخالص الذي يكون الأساس الداعم لكل منا ويسبب على الدوام شعور الأمن الداخلي.. حجر الأساس للبناء النفسي لنا، الذي ندين له إدراكنا معنى الحب الذي هو هنا حالة مستقرة ودائمة في العلاقة فمصدر تقبُّلنا لذاتنا ينبع بالأصل من تقبلهم وحبهم لنا، فنرى دواخلنا جديرة بالقبول والمحبة. ونفهم أن الحب داخلنا ينبع من طبيعتنا الخاصة.

إذن ثمة حلقة مفقودة بين هذا الحب العميق المطلق المتأصل الذي يحمله لنا آباؤنا وبين فهمنا واستيعابنا له، إذن بديهيٌ جدًا أن تكون المشكلة في طريقة وصول هذه العاطفة.

ولهذا أسباب كثيرة علّ من أهمها منح الطفل كلما كبر أنواعًا من الحب المُشروط مهددة بالغياب بغياب الشرط؛ منها على سبيل المثال ما يؤثر في وطننا العربي بشدّة بسبب ثقافة معيّنة مُفادها أن المواطن الصالح "المحترم" من طبقات المجتمع والمؤثر بها هو المُتفوق "دراسيًا" العالم الفذ أو القائد المغوار، فنجد الطريقة التي يستخدم بها الآباء حاجة أبنائهم في المحبة قد اعتمدت على التشجيع والتقدير والإعجاب ـ وهي بالأصل احتياجات هامة أيضًا ـ لكنها تستخدم كوسيلة ضغط للتشجيع للوصول للنموذج الذي يتمنوا هم كونه عليه، بغض النظر عما هو عليه أصلًا، قدرته ورغباته وأمنياته.. فيُقال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بكلامٍ أو فعل أو إيماءات: "سأحبك إذا كنت متفوقًا\ من الأوائل.."، أو حتى في أمور أخرى كحثه على أن يكون سلوكه بطريقة ما \ منظمًا\ نظيفًا بل وتصِل إلى طمسِ جوانب الإنسانية به كنهره عن البكاء بقول مثلًا: "لا أحب الأطفال الذين يبكون"!

كلها ممارسات خاطئة وغيرها الكثير مما تُعطي دلالات ومعاني تشوّه دعائمنا الأصلية عن كون شخصياتنا مُقدرة وجديرة بالحب أيًا ما كانت، ممارسات تسهم بطريقة أو بأخرى في كراهية الفرد لنفسه وتهديده طوال الوقت وعدم استقراره خوفًا من أن يفقد القبول والمحبة، فالفرد منا طفلًا كان أو مراهقًا أو كبيرًا يافعًا يحتاج أن يُحس الأمان في كونه مقبولًا أيًا ما كان وهذا يُعين أكثر وأكثر على التطور والتقدم والإنجاز بل وتعديل السلوك أكثر بكثير من التحكم في نتائج سلوكه، يحتاج أن يعرف أن هناك أحد المضمون قبولهم له وحبهم له، وأن تصله هذه العاطفة خالصة صافية مطلقة، ما يقوي ويشبع جوانب حساسه في تكوينه النفسي والعقلي.

نعم.. 
نحن كلنا بحاجة لأن نعرف أن آباءنا يقبلوننا كما نحن بعيوبنا وميزاتنا، ذلاتنا ونجاحاتنا، يقبلون أسئلتنا الكثيرة المُملة وانزواءنا حين تهرب منا الإجابات، يقبلون منا صخبنا واضطرابنا، في لحظات قوتنا وضعفنا.. نحتاج أن يحبونا لأجلنا نحن لا لأجل ما نفعله أو نقدر على فعله. ولدنا هكذا بشخصياتنا بقدراتنا فلا جدوى من الضغط ووضعنا بقوالب ليست لنا، رُبما يكون نموذج الفرد منا أفضل بكثير من هذه القوالب المتكررة المتشابهة كلها.

نحتاج أن نفهم أنهم يستحسنون وجودنا ولو جلبنا بعض المتاعب وأن لدينا شوقًا نحن أيضًا إلى أن نكون ونحتاج منهم الأمان الحقيقي بقبولنا ودعمنا وحُبنا بلا شروط فيصِل احتواؤكم لنا بضمّة أو عناق أو ربتًا على الكتف يُشجعنا فنمضي، وحين المضي تقبلون خطأنا فنصفح نحن عن ماضينا ـ ومنه سنصفح حتى عن ماضي الآخرين ـ ونعالج استياءات الماضي بل ونرى الهبة الكامنة في الأحداث الماضية التي كنا نشعر بالغضب منها ومن الممكن أن نخلق نحن سياقًا مختلفًا نرى من خلاله الماضي وبالتالي نعالجه، تقبلون طبيعتنا الخاصة فتسمحوا برحيل شعورنا بالذنب الدفين المؤذي الذي طالما لام محركاتنا الأساسية فيمكن حينها أن نستمتع بحاجاتنا البشرية دون نفور منها أو إرضاء الذات القهري فنتمتع بحرية أن نوجد في الحاضر بلا أسف على ماضٍ ولا خوف من مستقبل فنعيش حقًا.

نحتاج أن يصِل هذا كله، ويعالج غيابه بقولٍ أو ضمّة دون خجل، فنصل للسلام والاستقرار النفسي الذي يُغني عن استجداء المحبّة لملء فجوات الفقر العاطفي ونسهم في إيمان الفرد منا بنفسه ورؤيته لها جديرة بالقبول والحب، فالإنجاز أيًا ما كان وفي هذه الحالة سنتميز بتحمل المسؤولية ونأخذ موضوع نمو وعينا وإدراكنا لذاتنا بجدية ويزيد اهتمامنا بما الذي سنصير عليه ونقبل بتحدي تحقيق أعظم إمكانياتنا الداخلية والاهتمام أيضًا بإمكانيات الآخرين وأحلامهم دون التقليل منها لكسبِ الظهور والحب والقبول، ونحقق ذواتنا فحسب ونستمتع بإنجازاتنا دون أن يُراودنا سؤال: "هل سيحبونني إذا لم أفعل كذا؟".
بقلم : سلمى عزت
مدونة مصرية

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.