‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص حب. إظهار كافة الرسائل

تلْكَ العلاقَة الاحتِكارية بينَ رَجُل وَامرأة، التّي قزّمناها إلى قشرَة رَقيقة تَغشى عُيونَنا بالألوانِ الوضّاءة، ذلكَ العِشق المُتعامي الذي يبْدو لي كَريها مَع ما يحملُه منْ تَعفّناتٍ لكلّ الصّفات البالية التي نحملُها فيه عنْ مَعشوقِنا دُونَ أنْ نُفكّر حتّى أن نُجدّدها. الكَثيرُ يتساءلون: مَتى يفسد الحُب؟ 

فَتكون الاجابةُ بالطّريقة النّمطية دائماً: بعْدَ تراكُم السنين وَالضغوطات وَالانشِغال بالحَياة اليومية، بِمعنى حينَما نَنتبِهُ أنّنا واقعيّين..
معنى الحب الحقيقى
كلمة واحدة تعبر عن الحب
لكنّي أفكّرُ أنّ الحُب فاسِد أصلاً.. شُعور مَريض منذُ بِداياتِه، لأنّه وَخلافاً لطبيعَتنا يبْدو ذلك الفانوسُ السّحري الذّي يسلُخ عنّا قُشورَ وَتراكُمات الواقِع التي سئمناها، ليأخُذنا إلى عالَم سحري لا واقِع فيه ولا ضُغوطات ولا عُيوب.. عالَم خارِج بحقيقَته عن عالَمِنا (الواقِعي) مَع أنّه لمْ يتشكّل أصلاً إلاّ فيه (عالمِنا) وبأشخاص ينتمونَ إليه (نحن) فَكيفَ تُراه يكونُ شيئاً آخر غيْرَ الـ"نحن"..

اريد التحدث عن الحب :

الحُب ليسَ ذاك الشُعور الذّي يُطيّرنا إلى أسقُف الانتشاء لِلحظات -مَهما بلغ تِعدادُها في التقويم: نظرة عين أو عشرُ سنوات منَ "العشرة"- حيثُ إنّ المَشاعر أشياء عرضية تحدثُ لِقاءَ الانفِعال مَع مُثير.. أشياء لاَ يتعدّى حُضورها فينا إلا مُجرد انطِباع لا أقل وأكثر..
والحُب ليسَ دهشة أيضاً تُؤخَذ بانبهارِنا لوجود شخصٍ بهَذا الحَجم منَ التَشابُه مَع ذلك "النموذَج" الذّي سطرنا صِفاته سَلفاً..
والحُب ليْسَ الزّواج، أو بالأدق.. دَعنا نَقُل إنّ الزواجَ ليسَ هُو الحُب، فَمهما كان التوافُق حاصِلاً بين شخصين يستَحيلُ أنْ ينتُج عنه حب.. الانسِجام يَعني بالضرورة أنّنا نحملُ رُؤيَتين مُتشابِهتين، وبالتالي بَل منَ الطّبيعي، أنْ تنظُرانِ مَعاً لنفسِ الوِجهة، مِمّا سيخلُق ما نُسميه نحن بِـ"السعادة الزوجية" التّي يحضُر فيها نوعٌ من الهُدوء والاستِقرار، وهي غايتُنا القُصوى منْ كُلّ هَذا..

كَما قُلت في البِداية، نحنُ مُتعبونَ جداً لدرجة أنّنا نبحثُ عن ذلك الفانوس السحري الذّي سيخلصُنا من واقِعنا، وبالتالي نتوقع من الحُب أن يفعَل.. بنفسِ الطريقة أيضاً نحنُ نبدأ عمليّة البحثِ عن "الشريك" (منْ لا يحملُ معه مَتاعب كثيرة ويملكُ قُدرة إراحَتنا سيكونُ الحَبيب).

هلْ توصلتُم إلى الفكرة؟

نَعم الرّاحة، غايتُنا منْ وراءِ كل التجارب التّي نعيشُها في الحَياة.. ذلك الشعورُ بالتعب المُزمن يجعلُنا نُساوم على الرّاحة في كلّ شيء حتّى في أعظم شيئين على الإطلاق: الحُلم والحُب. اذْ يحضُر الارتياحُ في الحُب كَحالة شُعورية تُسافر بِنا إلى "الجنّة"، تظهرُ الفكرة أيضاً في الزواج على شاكلة "استقرار" في الحَياة الزوجية، وَهو الذّي نُفسره مرّة أخرى على أنّه حُب، نَعم قدْ يحملُ الاحتِكاكُ الدّائم بشخص معيّن حالة شُعورية مُتداخلة مَا بينَ الإعجابِ بِالسّمات الأخلاقية للشريك وَبينَ إحساسِ الأمان مَعه.. المهم شيء من هَذا قبيل نتوهمه حُباً، لكنّه سُرعانَ ما يبهتُ وَيظهر في صورته الحقيقة عنْدَما تنتَهي صلاحية هَذا "الاستقرار" فيصير "مَللاً".

أظنّ أن الفكرة صارت واضحة بِخصوصِ الزواج..

بالنهاية، السُؤال الأهم في كلّ هذا لمْ نُجب عليه بعد: ما هُو الحُب؟ :

ليسَ شعوراً ولا دهشَة ولا زواجاً أو "عشرة" كما يقولون، الحُب شخص لا يختَلفُ عنكَ ولا يُشبهُك.. لاَ يُكملُك ولا تنقُصه، شخصٌ ترى فيه الأرضَ الخصبَة التّي تزرَعُ فيها روحَك وبالمُقابِل أنتَ حقلَ أحلامِه وتطلّعاتِه، صَحيحٌ أنّنا لا ننظُر إلى الوجهة نفسِها إذا أحبَبنا ولكن باستِطاعَتنا أنْ نَجمَع حيّز رُؤيَتِنا مَعاً نصير نحن وجهَة واحِدة أبعدَ نَظراً وأوسَع مِساحة.

بالحديثِ عن الحُب تتبادرُ إلى أذهانِنا كلمات وأبيات شعرية للكثيرين، وتطفو على قُلوبِنا مشاعرُ رقيقة بالجَمالِ الذّي يدعونا أن نُجرّب الحُب. لكنّ الحُب ليسَ تجربة، إنّني أؤمنُ أن الزواجَ تجربة أمّا الحُب فَلا.. في الحُب هُناك شخص واحِد فقَط تستَطيعَ أن تُمسِك يده دُونما اهتِمام لتبعاتِ هذا "التلاحُم"، فَما دُمنا أصبَحنا نملكُ رُؤية واحِدة بِما معناهُ الكبير كيان "مُوحد" -نعم ليس واحِداً بل موحّداً: امتزاجٌ من شقّين مُختلفين إلى واحد أوسَع وأشمل- إلاّ وَقدْ بلغنا أوجَ الحُب أنْ نقبَل الطرف الآخر كما قبِلنا المُجازفة بأنفسنا في هَذه الحَياة يومَ خرجنا إليها. 

قْد تبدو هذه الفكرة الأخيرة مُبهمة قليلاً لكنّها في الحقيقة بسيطة وَمُشعة، إنْ عُدنا إلى دواخِلنا.. فَبالطريقة التّي نقبلُ بها كلّ الأخطار والتجارب والعَقبات التّي سنواجهها في الحَياة منذُ ولادَتنا، علينا أن نقبَل بالحُب..
بقلم : أمينة التبات
طالبة جامعية تخصص فلسفة و علم النفس

ملحوظة :
التدوينات المنشورة في موقع رسائل حب لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

إليكَ :

في قلبي" امتلأت بك حتى غرقت"
في قلبي" امتلأت بك حتى غرقت"

منذ أحببتكَ كانت مأساتي شروق شمسك و قصة غيابكَ جنونان و ضدان مجتمعان وحكاية شوق يختزلها لقاء الضدين فوق مسرح الأيام ...

غيابُك يصلبني فوق اشجار الصبار ، وَحضُوركَ يسرقني ليجعلني على أبواب اللاوعي ..
فما كان مني إلا العودة على هيئة مُتَسَوِلَة على قارعه نسيانك .لأغفُوَ مُنهكه ملتحفة الذكريات ،
وما كان مني إلا إرتـداء عـباءة الـحنين عندما يجتاحني الشوق.
_أتـذكر _ حين التقينا كأنما أعياد العالم تنتظرنا لنبتهج ,و كلما اردت الكلام معك تلعثمت ولا يمكنني ترتيب ما وددت الحديث به إليكَ.
وإن تحدثنا كان همسنا اشبه بوترمن مطر .
وكأن زهرة التوليب أزهرت من أجلنا , وحمامة بيضاء زاجلة مضت تريد أن تطيل السماء ب لحنها .
و نظراتك مازلت أتذكرها كانت ترسل إليه قصيده بلا كلام .
لكن الوقت اغتالنا . 
انتهى ونحن عَطشى لم نزل.

_ومنذ افترقنا_ بِتُّ استعيدك في ذاكرتي وفي غفوتي وإنعزالي .لكن طال غيابك فأنا مازلت اتوسل الذكريات لتتركني فما عاد الحب يشير لمكانك
في قلبي" امتلأت بك حتى غرقت"
بقلم : نجود حسن

قال لها أجيبيني بعبراتك وأمنحيني القليل من وقتك فأنا أشعر أنني حائر مابين نفسي إتجاهك وروحي المعلقه 
والمتعلقة بجدران قلبك اتسمعيني أجيبيني ؟؟؟

حلمي واللقاء :

قصة حلمي واللقاء
قصة قصيرة : حلمي واللقاء

فأجابت بصمت يختبئ وراءه الأنين عقلي وقلبي لم يعد يميز مابين الواقع والخيال ربما أكتفيت من الألم والعناء عاجزة عن الابتسامه عاجزة عن البحث عن السعادة فليس هناك كوكب يحتويني و أجد فيه راحتي أسفه لم اسمع ندائك ربما كنت غارقة بأحلامي ولم أصحى من سباتي العميق في الواقع ضننتك وهم أو خيال فما حكايتك ايها الغريب 
أجبني ...؟

قال لها : لماذا تتجاهليني وانا وجدت فيك ما أفتقده بحياتي لا اريد ان يطول صمتي أحببتك أيتها الفاتنة التي أسرة روحي وأخذت مكانها بأعماقي .. 

وفجأة وبكل هدوء أجابته أنا أسفه فأنا دائما على موعد مع صمتي والأنين وقد تآخرت كثيراً عن موعدي واللقاء...

قال لها :

ارجوك قالت له أرجوك أنت لم يعد بيني وبينك خيط من أمل فلقد ظللت الطريق فنهاية عشقك منتهية من حياتي للأبد
آه كم أحببت اللقاء وكم هي قاسية لحظة الفراق بين خيوط أحلامي والأمل
بقلم : عهود الدخيل

وعدت إلي غرفتي!!! كمتشرد يعود إلي نفقه الأظلم، بعد يوم طويل من التوسل لقلوب تيبست تحجرت وصارت القطعة النقدية التافه عندهم غالية .

أنا والحب :

قصه انا والحب
أنا والحب

عدت أحمل حقيبة ذكريات موجعة لأضعها مع حقائب كثيرة تركتها هنا ،حين تزينت بالأبيض عروس ..وظننت أني تخلصت منها للأبد ..ولكني حمقاء هل ينسلخ المرء عن ماضيه ،مهما حاول لن يستطيع ..الماضي يسكن في جزئك الأيسر من قلبك ..

أتعلمون حين ترتدي الفتاة الأبيض تشعر وأنها ولدت من جديد ولحظة تجاوزها لعتبة بيت والدها مخاض شديد لذالك كل عروس تدمع عينها فرحا وحنينا ...

إستقبلتني زوجة والدي بإبتسامة المنتصر المشمئز 
نظرت لها بقلب منكسر ..
أه أه أه ياقدري حزينة السعادة التي إنتظرتها ...تلاشت وأعادتني إلي البداية ومعي يد صغيرة هي كل سلوتي وأنسي ..
لاشيء يصف وجع المطلقة ..بيت والدها تصبح فيه غريبة كضيف ثقيل الخطي حتي لو إكتفي بالانفاس بينهم ..
يارب لماذا خلقتني أنثي ضعيفة ومنكسرة ..أقل الخدوش تؤذيني وتبكيني وتعلم في قلبي الصغير 
ربااااه أنا اليوم أضعف من الضعف لاتتركني أواجه قسوة الحياة وعيون البشر التي لاترحم ...
أكثر ماإحتجته في تلك اللحظة حظن أمي فإستأذنت أبي وتوجهت للمقابر ...هناك في مقابر وسط الأموات وفي عمق العزلة القيت بنفسي فوق أمي وصرخت بعمق الوجع ياااااأمي إبنتك تتألم ضميني وإحتويني فوجعي بين الضلوع نار تحترق ..وأنا في بكائي إستلقي ولدي الصغير فوقي وبدء يقبلني في عنقي ودموعه البريئة تتقاطر دافيه ...يبكي ويضمني بيدية الصغيرة ويقول بلسانه المختنق ماما لاتبكي أنا معك ،
ماما أحبك ،ماما حبيبتي ، 
كم وددت لو الزمن يتسارع فأراه أمامي رجلا أختفي بين أنفاسه وأحتمي بين ظلوعه من كلمات البشر القاسية ...ولكن لازال أمامي جهد وتعب يجب أن أحميه ليكبر ،رباااه أعني وجعي ينهش جسدي 
وللقصة بقية ...
بقلم :  نوارة ابراهيم

مساء الحب...والشوق للقياكم اعزائي.. 
بعد التحية ..أعرض عليكم اليوم قصة قصيرة وموضوعا للنقاش بشكل صريح, نعيش بعضا من مظاهره في هذه الأيام ألا وهو : ماهو عيد الحب وماذا يعني لكل واحد فينا ؟ فهذه الظاهرة باتت منتشرة جدا في عصرنا هذا بالرغم من كل الظروف القاهرة التي تعيشها معظم البلاد العربية.

مع السلامة فالنتاين.. قصة قصيرة بقلم أبو إياس :

قصص عيد الحب
 فى عيد الحب .. قصة رومانسية
في العام الماضي صباح الفالنتاين اتصلت به حبيبته بعد أن تناوم متأخرًا، فردّ عليها متثائبًا... 
فصرخت به : أين هديتي؟!
فرك عينيه فزعًا: أي هدية !؟
قالت : "وناسي كمان"!
قال : "خير شو في"؟
قالت : عيد الحب يا شاطر.
قال : "طيب، طيب. هابي فالنتاين حبيبتي، شوي وأكلمك" !
نهض متثاقلًا مهدودًا من نوم لم يكتمل، واغتسل وحلق ذقنه، ثم ارتدى ملابسه، ووقف أمام المرآة ينظر إلى عينيه المتورّمتين الغارقتين بحمرة كبرتقالتي دم الزغلول. نظر فيهما طويلًا ثم لعن عيد الحب، وخرج. يمم شطر المول باحثًا عن هدية مناسبة؛ هل تكفي وردة حمراء، أو دبدوبٌ أحمر؟! لا بد من اللون الأحمر في هذا اليوم العصيب.

المول بأركانه كافة اكتسى باللون الأحمر : دببة، وأزهارًا، وبالوناتٍ، وهدايا مغلفة بألوان حمراء زاهية؛ حقًّا إنه موسم أحمر! ترك كل هذه البهرجة واتجه إلى الطابق الثاني، حيث محل المنتجات الصينية، ليشتري تنينًا أحمر صغيرًا؛ كسرًا لقاعدة الدبدوب، وسط استغراب البائع واندهاشه، حين طلب منه أن يغلف التنين بورق هدايا أحمر !
اتصل بها ليقابلها، وقدّم لها الهدية المغلفة، وتركا على عجل، مغضبًا من تذكيرها له، ثم أقفل هاتفه وجميع وسائل تواصله الاجتماعي لمدة أسبوعين، وعندما عاد وجد سيلًا من الرسائل منها بكل الاتجاهات، فكلّمها، فثارت في وجهه مستغربة هذه القطيعة. فرد عليها ببرود : سأحكي لك عندما أراكِ. في المول نفسه ثمة مطعم هادئ اتخذا فيه طاولة تطل على منظر جبلي مخضرّ ومزدهر.
- ما هذا الغياب ؟!
· كنت مريضًا ومتعبًا، ومسافرًا.
- أشك في كلامك؛ فأنت اختفيت فجأة بلا مقدّمات.
· غيّر مجرى الحديث متسائلًا : كيف وجدتِ هدية الفالنتاين ؟
- برزت عيناها وقالت باستغراب: "حدا بيهدي حبيبته تنين".
· كم هدية أهديتك قبل الفالنتاين ؟
- كثير !
· هل تريني أحبكِ فقط يوم الفالنتاين؟!
- حبيبي، أنا لا أشكك أبدًا في حبك ولا في تقديرك لي، ولكن الفالنتاين مناسبة يفرح بها المحبون؛ لأنه مناسبة ليهدي فيها الحبيب حبيبته هدية تذكارية تعبّر عن حبه لها.
· حبيبتي، الحب نبتة واحدة تنمو في قلبين اثنين، تسقى بمشاعرهما معًا؛ لتبقى مزهرة يانعة على الدوام، لا في يوم واحد!
أطرقت خجلًا حتى أصبحت وردة حمراء تفوح عطرًا، فرفع وجهها بأطراف أصابعه، ونظر في عينيها الصافيتين، وقال :
كل أيامي معك فالنتاين، وأريد لأيامي معك أن تكون كذلك !
فرفعت وجهها الذي أطرقته بين يدي باكيةً، ورفعتُه بأطراف أصابعي المرتعشة، وقلت لها: كم كان العتاب غبيًّا!
فقالت : تمنيت لو بقي وأهديه كل يوم وردة حمراء؛ لتكون كل أيامنا فالنتاين، فما كنت أعلم أني لن أراه بعد عام.

قصة قصيرة عن عيد الحب, بقلم : ماجد بكار أبو إياس.

موضوع للنقاش :

لاحظنا بكل صراحة اضمحلال هذه المناسبة عن سابق السنوات ولكن لم تختف...فقد اعتاد العشاق أن يتهادوا في مثل هذا اليوم وكأن للحب يوم محدد يكون مرة واحدة في العام..
أدرك أن هناك مقالات ومقولات وقصص واساطير حول حقيقة وماهية هذه التسمية لهذا العيد...ولكن أريد أن أناقش معكم.. الأسئلة التالية :
  1. ماهو عيد الحب ؟
  2. هل برأيكم للحب عيد؟
  3. هل المسلمين معنيين بهذا العيد ؟
  4. هل الطبيعي أن نشهد مظاهر هذا العيد في الشوارع والمحلات التجارية والمقاهي والملاهي رغم الظروف التي يعاني منها معظمنا؟
  5. هل أنت مع انتشار هذه الظاهرة والاهتمام بها أم لا ...ولماذا؟
  6. هل هذا العيد ظاهرة لا تعنيك ولاتهتم بها ...؟
  7. هل تحب أن تهدى في هذا اليوم؟
  8. هل يمكن أن نعتبر هذه الظاهرة أو المناسبة كأي مناسبة ..اجتماعية..وهل الطبيعي أن نتفاعل معها .
أرجو منكم اصدقائي .. أن نطرح وجهات نظرنا بشكل بسيط وقصير ..ونتفاعل من بعضنا ..ونتبادل الأراء..بحرية ..وبطرح منطقي يهدف للاستفادة من الحوار...مع كل الاحترام ...لكل الآراء المطروحة ...كونوا معي لأكون معكم...

تحياتنا الحارة نزفها إلى شاعرنا الأصيل, وإنا لسعداء جدا بنشر هذا الحوار الشعري بين كوكبين رومانسيين : إنهما الأستاذ عيدي همامي، والشاعرة الأصيلة حياة غويل .. فالقارئ لهذا الشعر وبكل صراحة تشده حروف ساحرة، حروف جميلة  بجمال ذاك النبض الرائع والذوق الخاص. .فالف شكر لما قدمتموه لنا ولكل عشاق القصيد وعذب الكلام.
صورة معبرة عن الحب والغرام في الشعر الغزلي
اجمل ابيات شعر تعبر عن الحب

قصيدة في حبك :


  • لعيدي همامي :
في حبك 
تخطيت كلمة (احبك) 
فما عساك 
انت فاعلة؟ 
كلمة لا شيئ عليها 
غير نبض القلب 
وعين لا تبصر سواك 
اينما التفت اراك ،، 
احرف 
تفرغ شحناتها 
حين يدفعها اللسان 
وتقذفها الشفاه،، 
احبك رذاذا 
يسقي الورد
من غير ضرر 
لا مطرا 
حين يهب كالاعصار 
لا يبقى 
و لا يذر ،، 
احبك كالنهر 
حين يجري لمستقر 
كالنيل 
كدجلة 
كالفرات 
كالكوثر ينبع من تحت قدميك 
سلسبيلا 
في جنات عدن ،، 
احبك مثل صباح مدينتي 
حين يغشاها الليل بالقمر 
وعند الشروق 
تغزوها الشمس 
بالعرق المبين
فيهرع المصطافون للشاطئ 
واظل انا وحدي 
ضائع فيها 
من دون بوصلة 
لا يطاوعني التجديف 
خارج عينيك ،، 
في حبك 
تخطيت كلمة (احبك) 
فما عساك 
انت فاعلة ؟ ...

  • حياة غويل :
اذا أنت تخطيت كلمة احبك فما عسايا فاعلة ؟؟؟ 
اقول " فتشت في كل العصور ..
قرأت تاريخ .... البشَر
وبحثتُ .. مثلك لم أجِدْ
شمساً تسافر ..
في زواريب المطرْ ..!!
أو طفل يلهو بكلٍ بساطةٍ ..
يبكي على ضوء القمرْ ..تخطيت كلمة أحبك ؟؟
أخشى عليك بين أيامي 
توابيت الضّجرْ ..
فمساكن الشعراء 
يملأها المزيد من الخطرْ ..
ودروبهم ..
شوكٌ .. ونيران .. 
جنونٌ .. ودموع.. وحُفَـر ..
من أجل هذا واعذرني 
إنّ ذنبي مغتفرْ ..
فأخذتُ من عينيك زادي ..
تم تابعتُ .. السفر 
أوَلسْتُ شاعرتك الأثيرة
ودائماً ..
للشاعر المجنون .. ذنب يغْتفَــر ,,...؟؟!!؟
 فما عساك فاعل يا من تخطيت كلمة أحبك وفي عشقي عشقا ؟؟

  • عيدي همامي :
ان اكون في كل وادي اهيم 
خير لي ان استكين 
الشاعر صوت من لا صوت لهم
كلما اصدح بالقول
يخر له القوم ساجدين 
يزرع الحب
وينثر العشق 
اينما يكون
انت وجهته 
وانت سكناه 
فاين تذهبين؟

  • حياة غويل :
تسألني حبيبي أين تذهبين ؟؟
مازلت أبحث عن حدود أصابعي 
أنا يا حبيبي أحرفي لي دولة 
ويحق لي في دولتي التجوال 
حبيبي ...
قبل أن داهمني حبك 
كنت بدوية. ...تملئ الرمال وجهها 
بعد أن أخذني الحب إليك 
غسلتني عيناك على ضفاف بحيرتك
واستلقيت فوق سنابل حروفك 
وقدم لي قلمك أول درس في أباجدية الحضارة 
آه كم أنت رائع 
لقد تحول فجري الى قناديل عطر 
وعناقيد ضوء 
وأصبح لنجوى حروفي عبير بهجة 
وشذى غابة 
يال روعة قلبك الصغير 
تسألني وأشواقي وآهاتي 
ككأس بات مندهش
حبك جنون جميل 
تشابهنا..
بحب كمولاتنا عشتار من معبدها قد غادرت
أمازلت تتسائل ؟؟

  • عيدي همامي :
كلما هممت بالسؤال 
اجدني كطائر  
معلق ما بين رمل الشاطئ 
وزرقة الماء 
تتخطفني عيناك 
وانا اراوح ما بين قصائد المجنون 
ودلع التي اغرقته حد الهبل 
وذاك الذي يدعي عمر
حين تخشاه هند 
في ليل برده يتقد
والاخرئ التي واعدته 
وشفته مما يجد 
صاحبتي 
كلما احسبني اعلنت توبتي 
تتخطفني علي عجل 
اسالك 
هل الشاعر من سيركب الصراط 
على ظهر القصيد 
ام تحمله الحبيبة زقفونة 
ام يكون اول من يفتح له الله.

كافة الحقوق الأدبية محفوظة للشاعرين © عيدي همامي وحياة غويل

* قد تعجبك المواضيع التالية : رسائل شكر وتقدير وعرفان، رسائل مسائية.
* فقط وحصريا على موقع رسائل حب.

حياه غربيه تجمع بهم صدف أغرب بداية فتاة تتقابل بأخرى أكبر منها بسنوات يتصادقن وتمر السنوات ويعملن معاً كان حكيهم وقصصهم تُسلى وكان طيبة القلب تجمعهم الفتاه الأكبر كان تحب شاب أصغرمنها بالعمروكان بعمر الفتاه الأخرى لم تراه يوماً رغم معرفته عنه وعن كل حياته وتصرفاته وغيرته وحقد أحياناًعلى من حاول أن يقترب من شئ يملكه تعرفت عليه بعد التخرج لظروف عملهم معاً كان أنطباعها مغرور متكبر كريه لايُطاق وكيف تحبه وهو به شين الصفات والانانية وحبه لتملكها له وحده وكان يحاول ابعادها عن الاخرين لكى تكون معه وحده فقط مر سنوات على خطبيتهم وعلى حباً صادق ملئ بالوفاء والأمل النادر للوجود ولكن كان حلم أنتهى بسرعة البرق تركته ورحلة وأعلنت أنسحابها عن حياته تركت خلفها قلب كان ينبض بالحب محطم   حزين كسير يحتاج الى  مواسة علمت حينها فقط ماهو تكبر وماهو شين المواصفات بل  حباً صادق ملئ بالخوف والتعب وعتب ...

وايه الحال برحيلك ماهو بحال :

قصة مصرية حزينة

تزوجة ورحلة تاركه خلفها جيوش من اليأس أستعمر هذا القلب يرسم الفرح ولكنه ملئ بجروح وكسور صدفه لقرار غريب أو تهور وجنون دخلت عالمه تلك الفتاه التى كانت تركه كل طباعه وأفعاله الداله على الانانية عرفته عن قرب كما هو طفل برئ بجسد رجل  ملئ بحنان  ويحتاج الى أحدهم ليكون ونيس يحتاج لحنان الأم وراعيتها بقدر أحتياج للحبيبه تعلم عنه لم يحتاج لأمرأة بكونه زوجه بل أحتاجها لتكون حبيبه وصديقه وام واخت لتكون كل كيانه ......

لم أرى نظرة الأنكسار والحزن بعيناه سوى بعد رحيلها وأنسحابها لم أرى الفرح هارباً عنه وتخلى عنه لن أنسى نظرة اليأس والتخلى عن كل شئ والرفض والعجز لم أرى أحد يضحك ويتخلى عن فرحه لآجل فرح كل من حوله لم أرى  إنسان يسعد كل من حوله ولايشتكى ضيم الايام مابال تلك الضحكات التى تقتلنى أنا ما اصعب الاحساس حين تدوس على قلبك الجريح لاجل الاخرين وتتصنع الفرح لاجلهم مؤلم أن تظهر الفرح والتصنع به لكى لاتحملهم احزانك ............

عرفته عن قرب أصبحت أتطبع بأحزانه وأغرق بها حاولت أن ارسم الفرح ولكنى رسمت لحياتى الحزن حاولت الرحيل عنه ولكنى وجدت نفسى وكأننى لاهوية لى الا به وكأنه طفلاً وأنا مسئولة عنه نخاصم نبتعد ونعود ولكن هناك شئ قوى يشدن اليه وكأنه يطلب الاحتماء من مجهول يخنق روحه يسلب عنه راحة البال حاولت التخلى لكى لا أكون بسجن الالم مثله وأندم على تدخلى وفضولى الذى سبب لى الاحزان نرحل نتخلى نبكى ولكن يبقى الشئ الوحيد صدق الاحساس والمشاعر حتى ولو حاول الكذب كانت حروف كلماته تكشفه أى مصير هذا فمن كلمات وعن بُعد أعلم فرحه وحزنه وضيقه أعلم مدى استخفافه من كلماته.

© الحقوق محفوظة لنورا أحمد

حنين :

قصة قصيرة
بقلم الشاعر : رمضان السيد

الصباح لم يعد كما كان من قبل ، صرت لا يعنينى شىء ،
لم أعد مشوقا لمجىء المساء ، فكل مساء يتشابه مع غيره ،
لم انتبه لحضور النهار إلا بصوت الأذان الذى يخترق زجاج نافذتي ، و بعض خصلات أشعة شمس تائهة تداعب زجاج نافذتي ، صوت خرير الماء يسرى في الصباح ،
و صوت عصفور يزقزق و يعزف سيمفونية رائعة .
عيون ارهقها الرحيل منذ سنوات طويلة ، بين طياتها أسرار
تعزف على اوتار الرحيل قصة قصيرة هي قصتنا و حب لا
يرى الشمس ، رسائلك احتفظ بها و رسائل عادت تصرخ باكية
، و لكني مازلت مصرا على كتابة رسالتي الأخيرة ،
ترتعد اناملى فتندفع القهوة خارج فنجانى ، تتساقط كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف ،فوق رسالتي الحائرة
التى تزرف كلماتها دما فوق السطور ،
سماء هجرك معباة بالغيوم بسبب تدخل من أفسد علاقتنا 
و أنهى قصتنا ، نبتت أشجار هجرك و أثمرت شوكا لاشوقا ،
أين انت.....؟!
أحاول إيجاد طريق اسلكه لأصل لك ؛
فقدت الراحة و الأمان في البحث عنك و عن نفسى فلم أجد نفسي و لم اجدك ، لاثبت لكي فالله يعلم انى برىء براءة الذئب من دم ابن يعقوب ، غرقت بانهار الدموع ، الملم ما تبقى منى ... أشلاء مبعثرة ، أقف ثم أسقط فوق الأرض ،
تكاد تسحقنى عجلات قطار الرحيل ،و تأتى من جديد نسمات
شوق و حنين و طيفك في المساء يلاحقني فاعتزلت الحياة لأجلك ،
فأنا أسكن بواد تحفه الجبال من كل اتجاه ، و يأتي الشوق
فيشعل شرارة الحنين بفؤادي ، تتراقص فناجين القهوة فوق
الوعاء عند سماع اخبارك ، عناقيد العنب تتساقط حزنا لفقدك ،
الأيام متشابهة إلا تكبيرات و تهليلات الأعياد تنبهنى بقدومها ،
عابثة انتي بتفاصيل قصتنا ،ساعات الليل تنساب علي وجه النهار كقطرات ندى تتساقط بشغف وشوق على الزهر ،
مازلت أستنشق عطرك ، ابتسامتك ..... الشمس التي تشرق
من بين عينيك ،
تركت رصيف الانتظار و طويت صفحات الاعتذار و اخترقت كل
الأسوار ، لاقف أمامك لعلى أجد إجابات لأسئلة حائرة تستقر
بكلمة منك ، أو أجد لرسائل حيرا وطنا ، 
و ما كان علي إلا أن أذهب و أسأل عنك مهما كانت العواقب
وخيمة ، سألت و عدت محملا بالحسرة و الخيبة و الندامة ،
أشعر بضيق في التنفس من هول ماسمعت ، نزلت الكلمات
على مسامعى كوابل من الرصاص أخبروني بفقدك للحياة
*انتهت القصة *

كافة الحقوق محفوظة © لرمضان السيد.

 ‫أوجاع البنفسج‬ للكاتبة الأردنية حنان باشا :

رغم أن مفرداتها موجعة وتدب الشجن فينا, الا أن الكاتبة أجادت إيصال فكرة أو إضاءة مهمة, كعادتها تطربنا وتذهلنا دومآ ...فكم نسعد حقا عندما يكون مزاجك بنفسجيآ سيدتي تمامآ كهدوء البحر وروعة تموجاته... انها حقا أميرة البنفسج ! بدون اطالة نترككم مع هذه المقتطفات :
غلاف كتاب ‫أوجاع البنفسج
أوجاع البنفسج

  • ‏أمل‬ :

ذات عيد كانت تقف في شمس الظهيرة بفستان أبيض ، تحمل قطعة حلوى _لم يرها _ لامعة متألقه تبلغ من العمر خمسة اعوام .
فجأة أطاح بها تناثرت هكذا وتكومت على الرصيف . 
سمعتُ الصوت عدت راكضة لا أذكر ما فعلت أنا وقد هلعت رعبا ً !!
هطلت دموعي ماذا سأقول لأمي وقد تركتها خلفي ودخلت وحدي ؛ لن تصدّق ابدأً كم شعرتُ بالذنب وقد كان ذلك خطأي .
ولكن عندما عادت من المشفى بكل تلك الرضوض ؛ قّدّمت لها كل ما حصلتُ عليه من حلوى ونقود تعبيراً عن أسفي وندمي لتركي إياها وحيدة في الشارع .

  • ‏عودة الزنابق‬ :

للمرة الثانية وقفت تحدّق بالأوراق التي كانت أمامها، وتنظر للقـلم الذي ستوقع به . بأصابع مترددة قلّبته بين أصابعها، وأخيراً قررت التوقيع على وثائق عقدالزواج الثاني .
التفتـت نحـــو الرجــــل الجالس أمامها وهو يقول: نعم أقبل الزواج بها على المهرالمسمى . ويحين دورها لقول : نعم موافقة . وتــُقرأ الفاتحة من جديد وينتهي التوقيع .
ويأخذ الرجل جميع الأوراق . اسم جديد ، زوج مختلف ، حياة أخرى.
مدّ يــده يصافحها، قدّمت له أصابع باردة ترتجف ، غريب هو ذلك الشعور .. أتــــُراها قد وجدت ضالتها أخيرًا ؟
تحُس بها تسري ككهرباء تختلج مع نبضات القلـــب الخجول.. والخدّ الدافئ مبهورة متقطعة الأنفاس.. هل يعقل أن يمحو هذا العرق البارد المتصبب من بين أصابعها ، كل ماضٍ كان بكل مــا فيه بحلوه ومره. 
هذه العيون الدافئة التي تحدق بها وبكل شكر، أجل يقول لها أشكرك لأنـــك زوجتي ؛ لأنك سبب في سعادتي ، لأنك فـرح يرقص في ليالي الوحدة. 
مضى وقت طويل نسيت هي خلاله ، كيف يشرق الدمع مـع الفرح كيف يتلعثم الحزن ويتراجع مخـــذولاً، وقد عمّت البهجة أركان هذا الجسد المتنقل بخفة.. يــُراقص النـــور، يدغـــدغ حفيف ثـــوب الساتان المطرز 
ترقص هي كسندريلا تـــاهت عــن حبيب، والتقـتـه أخيرًا.
كل شيءٍ إلى زوال، ذلك السواد العظيم... ليــــالي الوحـــــدة الألم، الندم،كل التضحيات الماضية،كل آهات الأمس باتت ذائبة كزبد البحر تلاشت واضمحلت.. وبدأ عهد جديد ، لتنبت فيـــــه كل الزنابق التي روتها ولكن في غير أرض .

  • ‏كزبد البحر‬ :

لاشيء يبدو على حقيقته هذا المساء الدافىء الساحر وكأنه عالم خيالي ، وقد شعت اضواء الميناء وبعض من قوارب وسفن .. كأنها تاهت في عرض البحر ، فرمت كلٌ مرساتها وعلِقتْ على سواحل الاحمر ..
مقتربة من اليابسة بحذر. ومن بعيد المح اضواءها المنعكسة في مياه ضاعت في حلكة الليل ..
غريبة عني اسيرة البعد ، لاتحرك بي الا الحزن الساكن قبل الميلاد !
جئت ووجدت ان لي حصة من هذا الحزن المتوارث على المدى البعيد .
لا زلت اعيشه وسأبقى احمله اعلّقه كمفاتيح للقلب الموجع .
ما عادت دموع العين ترثيه ، وكلما حاولوا تهميشه اجده يتعملق في داخلي .. هكذا صرت اراه ، يأخذ متسعاً كبيراً لنفسه .. يُخرِج آهات حّرى مع الزفير يعود ليغفو ويستقر في اوردة تحتاجه مع الشهيق ..
من قال انه قد فارقني ذات يوم .. رغم اني وجدت في توأمه ما يعوضني عن حرماني ، من الصحو بين ذراعيه .. استلقي على حشائشه .. واغترف ترابه اشتمه ..
كم هي لذيذة نسائمه ..
ازرع بذوري وانثرها في اخاديده .. القي شباكي في بحره ... الملم اصدافه اسمع وشوشاته..
من سبق لهم وعاشوا وماتوا وما ظل منهم سوى ذرات تتطاير مع رذاذ البحر وحفنات من رماله ..
حكايات وحكايات ، سبق لها وان اخبرتني بها ذات طفولة مضت عابرة .. !
حتى انا ما زلت ابحث عنها في الخرافات .. اتمنى لو كانت حقيقية ، امد يد صداقة بحثاً عمن سكنت حلمي .. حورية بحر تاهت بين امواجه ..
ولا زلت ضائعة عن حدود لهذا الوطن الذي اسكنته قلبي ... وماسكنته !
ويحك ايها البحر ..
على قدر جمالك على قدر ما تبعث في النفس لواعج واشواق .. وقد ينتهي الليل ويرحل ، ولكن يبقى البحر حيث هو دائماً .. يحمل على عاتقه ابتلاع كل ما نلقي فيه من حنين وحنين ...
يحمل بقلبه كل عذاباتنا .. دموعنا .. وزفرات الالامنا .
ويحمل معه ايضاً بهجة وفرحاً .. حلماً وامنيات نتوق اليها .
كنا ولا زلنا عاشقين لك يا بحر ...!!
حمّلتك امانة فلتلقها على شواطئه المزروعة هناك كباسقات النخيل وهز جذوعها بأنفاسي وكل احساسي لتمر عليه..
على اجنحة النوارس المهاجرة ..
ليعرف اني لا زلت اشتاقه اناظره.. يا بحر !

  • لعبتهُ‬ :

سخِر منها ، قد جعل منها لعبته .
يدرك جيداً انه قادر على إدخال البهجة الى قلبها الصغير , لتحلق كعصفورة تضج بالفرح وقادرٌ ان يثير الفزع في نفسها ، داخل قفص الخوف سجينة القهر ،،
حتى لو ضربت بجناحيها جدران السجن ما إستطاعت النجاة .
ولو عكفت على فتح اقفاله بدموعها ،
بدماء نازفة من أصابعها ، ما قام بتحريرها ..
عصفورة ..
أسيرة صقر جارح قرّر أنها مجرد 
وجبة عشاء ! ...

كافة الحقوق محفوظة © للكاتبة حنان باشا

مسرحية شعرية هزلية وهــــمية كوميدية بعنوان : أنــــا والــفيس بوك. بقلم : حاتم متولي.
تجدون هنا الفصول السابقة لهذه المسرحية الشعرية : 

أنا والفيس بوك : الفصل الخامس والأخير

مسرحية شعرية

أنا : ملقي بوهـــــمي خـــلت اني أَحْـتَضِرْ 
هي : مساء الخير هل لي من الوقت مُخْتَصَرْ
لقد أَخَــــذْتُ الأذن قَبْلَ أن أتَعَـــــقْب الأثر 
أنا : لا أذن إننا فى هذا المـــــــكان أهل خير 
هي : دائماً اريد أن أكسَبُ أخـوة مـن البشر 
أنا : ربُما إن لم يكـــــــــون بالامـر جد أمر 
هي : ما فهمت : قلت قـادم الأيام به الخــبر 
هي : ما بك والشأم تفائــل لا خيرة ولا طير 
أنا : متعب وأرجو أليــفاً مـــن بني البشر 
هي : هنا الكثير فقـط ما عليك إلا النظر 
أنا : هل بكِ وحــــــــــــــــالي أن يستقر 
هي : بل أنــــــــــت لي المستقبل المنتظر 
أنا : قلت وقعــــــــــت بما كنت منه حذر 
هي : نامت ............ وانا راح قلبي يحــتضر
***
أسدل الستار

© كافة الحقوق محفوظة للكاتب حاتم متولي.

الفصل الرابع من المسرحية الشعرية : أنــــا والــفيس بوك. بقلم : حاتم متولي.

المسرحية الشعرية - الفصل الرابع :

مسرحية شعرية

مساء الخير : أنت ساحر وعــيونك تُسْحِرْ 
قلت : لا أفهم أنا أم اختلط عليك المظهر 
قالت : بل أنت ما أقـــصد وفى عيناه أبحر 
قلت : يا ســـــــيدتي شَعْرِي ليس أشقر 
ولون عيني ربما عسلية تميل للون الأسمر 
قالت : بِكَ سِحْـــــــــرُ ما وجَدْتَهُ بِبَشَرْ 
قلت : ربما ولكن هذا أمـــــــر أدهي وأمر 
قالت : أحببتك .. قــــــــلت أهلا يَا قَمرْ
قالت : هلا بقلبك مكـــان أنزل وأستقر 
قلت : مكان ... ههههه .... بل هو مختبر 
قالت : ( باي ) الأن وأحادثك وقت السحر 
غابت كثيراً أو قليلاً ربما من الايام عَــشرْ 
ثم رجعت ( حبي) قلبي من هواك أنشطر
قلت : أها .... الشوق أجج قلبي وأنـفجر 
ثم غابــــــــــت وحتي الأن لــــم تظهر 
وقلت الحمد لله أني بالبلوك لـــم أُحْظر
....... علق الستار ..................

تابع من هنا : الفصل الأخير.

الفصل الثالث من المسرحية الشعرية : أنــــا والــفيس بوك. بقلم : حاتم متولي.

مسرحية شعرية - الفصل الثالث :

مسرحية شعرية

مساء الخير : يا أيها الكــــريم البهي المنظر 
قُلت : لـــكِ الخير وألـــــــــف الف خـــير 
قَالت: ألك أخـوةُ أم الزمان عـــــــليك غدر 
قُلت : من الرجـال كـــــثير والـــنساء أكثر 
قالت : يا لي حظـي ... قُــلت لا... نخصتــــر
و أنتِ الهوي والمنـي وبدونك القلب يحتضر 
قَالت : أسعدتي وقلبي يتراقص على عود الوتر 
قُلت : وأنا هكذا من الســـــعادة سأنفجر 
قَالت : متي تحـــدثني ... قُلت حتي السحر 
قالت : ولكنِ بحزن وألم طـــــــــول العمر 
قلت : ابدل الله الحزن والهم فرح وســـــرر 
وأسعد الله قـــــــــلبك وأزال منه الضرر 
والسلام علي من أتبع الهدي وللهدي أنتصر 
قالت : الي أين؟ قلت: الي الله ولله المفر

تابع من هنا : الفصل الرابع.

مسرحية شعرية هزلية وهــــمية كوميدية بعنوان : أنــــا والــفيس بوك. بقلم : حاتم متولي.

المسرحية شعرية - الفصل الاول :

مسرحية شعرية

تركت الوهم لأذهــــب إلي الـــوهم الأكبرْ 
حتي وجدت رسالة ،صباح الخــير يا أسمرْ 
قُلتُ من ؟ قالت قرأتُ لك فكدت أن أسكرْ
أريد أن أسمع صـــــــوتك فقط ولا أكثر 
قُلت الصوت معطل ولا اعلم كيف أتدبرْ 
قُالت: إذاً أكتب لي وصـــاحبني ولن تخسرْ 
قُلت : ربما بوقـــتِ فــراغي مَــــعَكِ أُبْحرْ 
قَالت :إذاً أني متعبة أم فهمـت أمـا تشعرْ 
قُلت : أنا يراودني أنك تقصدين شيء أخْطَرْ
قَالت: بأي مظــــهر تريـــد لك أن أظهَرْ 
قُلت : خِلْتُ أنكِ أعَلْي وَأسْـــمَي وأطْـــهَرْ 
قَالت : صباح الخير نَحْنُ فى الـــــوهم نبحر 
وأنت وحيدٌ وهذا جســــدي لك مــنه فثأر 
وقم إلي شفاهي وأقــطف الكــرز الأحْمَرْ
قلت : لا أجيد هذا- خلتكِ من الطهر أطهر 
قالت : قبحك الله - مــــــثلك ولا أحــقر 
وهي من كتبت على المـــوهم بـِـخط أكبر 
أنا أنثي كالزلزال وكلهن بعدي توابـــع أصغَرْ 
وقذفتني ببلوكِ حتي لا عُــــدْتُ لها أَظْهَرْ 
............ أسدلت الستار ...........

تجدون هنا الفصول التالية لهذه المسرحية الشعرية :

قصة قصيرة رائعة بعنوان صمت في مقبرة الحب، للكاتبة المذهلة والمبدعة : لمياء عمر عياد. القصة تحكي عن جرح عميق  .. وتضميده يتطلب صبرا و مكابدة ..، تحبه و مجنونة به الا ان طيف حبيبته يسرقه منها كل ليلة ..، فيجد نفسه منقسما شطرين بين معانقة روح تسكنه ، و امرأة متجسدة في واقعه ..كلاهما بين نارين .. 
صور مقابر مقبرة الحب
قصة قصيرة للشاعرة لمياء عمر عياد

صمت في مقبرة الحب :

كانت تُسرع في الخطى لمقابلته تكاد تتعثر وتسقط –فقط شغلتها مكالمته الأخيرة --أحسّته حزينا, وجدته جالسا في مقهى عند البحر يغوص في موج --هائم لايدري شيء حتى انه لم يحسّ بوجودها حين جلست وألقت التحية---جلست بكل هدوء
--انتبه وسلم عليها بحرارة مقنّعة --استطردت تسأله عن حاله وعن سبب حزنه وكانت تلتهم وجهه حيرة –حينها نظر إليها-- 
وبعيدا عن لذة الحلم الذي كانت تراها من قبل -- باح لها بسره بعد حيرة بكل صمت فاضح -- 
رأت في عينيه حزنا وبحرا ساكنا فيه موج من الدّمع المتجمد –عاتبت نفسها وسألته "" ألهذا الحدّ لم أستطع إسعادك ؟؟–
أجاب وغصة تخنقه –""الذنب ليس ذنبك --الذنب ذكرى لا تفارقني -- تلك الحبيبة بين الثرى أسامرها كل ليلة وتسامرني
ارتعشت و اغرورقت عيناها بالدّمع وغاصت في ألم – وقالت وهي تلملم أجزاءها :أصبرك الله ورحمها-- ولكن إلى متى ؟؟؟
ألم أكن لك الحبيبة-- و القريبة-- وكنتُ مجنونة بك حبا وعشقا حد السماء؟؟ ---ألا يكف؟؟
قال :'''بربك لا تغيري من امرأة ميتة -- فاني أفضفض فأنت من ملكْتيني و روحي وعقلي وأنت أملي 
هزّت برأسها وقالت مستنكرة: لا وربي أنا نقطة تحوّل فيك تعيشها ,لا أكثر -- وتمنيتَ أن تنسى بها حزنك ولكن-----
صمتت ---ثم صرخت : آنا احبك –أنا احبك ---أنا احبك --وما ذنب قلبي أن احَبك وأنت بين المقابر تنوح ؟
ما ذنبي حين غزوتَ روحي وعلمتُ بك الحياة وروضة الروح 
اتركني -- سأذهب داعية لك بالصبر 
صاح يرجوها البقاء :لا –--ابقي فأنت ركني الذي آتيه حين يشتدّ حزني وتقتُلني وِحدتي ويلتهمني اليأس-- 
وأنت مرآتي أبْكِ أمامها دون كِبر --
أنت ملاذي --أنت سكوني-- أنت كلي ---
تركته يعدّدها وارتحلت ---
تتساءل-- أتبقى وسادة للدّمع آم ترحل ؟--حتى لا يتمزق مابقِي َمنها ؟؟
اتكون بجانبه وتعلم أنها مجرّد مُسكّن للألم --أم ترْحل عن حبّ أصبح كلّ ما تملك ----؟؟
سمعته ينادي-- 
وسمعت فيها الأنين أيضا يناديها --
ماذا تفعل؟؟ 
وماذا تقرر ؟؟--
-لا تدري سوى أنها بين ناريين وجنّتين --- ماضية فيهما إلى رحلة الموت...




يا حسرة على ما مضى

فَنِيّ زالَ أضحى غــدَا

وما الماضى عائدٌ قد غَوى
 
يوقدُ لهيب الفؤاد إن آتى

بالصبر عفا أهل النهى

سهوَ راحلٍ بعيد المدى

شجَا القلب بلوغَ الأسَـى

إضمار ماضٍ تحتَ الثَـــرى

و إن طال الرغد عمرٍ مقصرَا

شاء القضاء هدم المدائن و القرى

و القلب بات أسير الهوى

و ما مضى ؛ بالمال لا يشترى
 مجدي الشيخــاوي ✍

قبيل الغروب بقليل
بعد الساعة السابعة
أمام المسجد العروبي 
عبر الساحة الشاسعة
بمشية اليمامة الجميلة
الخفاقة و المسرعة
مرت الطفلة
النحلة اليافعة
سرقت مني ناظري
ثم توارت 
و صدرها الناتئ دافعة
الإمام وقتها
كان قد قام للصلاة
و يقٍرأ الآن الواقعة
و كل عيوني
ظلت خلف الفتاة تابعة
لكنها توارت 
مثل الشموس 
تلك الطفلة اليافعة
و ما أدركت
من الصلاة و لا ركعة 
و ما عرفت
مكان الملاك الإنسي
الساكن في الطفلة اليافعة
أذكر أنني
لما رأيت الفتاة اليافعة
سبحلت لعلني
بالجهر أو السر
لست أدري
لعلني ذكرت الله 
و مهجتي البريئة
كانت في الجنان طامعة
ذكرت ربي 
حين رأيت الطفلة اليافعة
فهل هذه الصلاة
تكون لي غدا 
نصيرة و شافعة؟؟

صورة لفتاة جميلة تحمل وردة زهرية

****
محمد المعين العينقان آسفي في: الاثنين 15 أيلول 2014

حوار بين الحجاج وبين غلام قمة في البلاغة !

هو كلام منطقي جدا والغلام افحم الحجاج ببلاغته : نترككم مع هذه القصة البلاغية الرائعة :
قصص وعبر شعرية اسلامية مؤثرة
قال الحجاج : أخبرني عمن خُلق من الخشب ؟ والذي حُفظ بالخشب ؟ والذي هلك بالخشب ؟
فقال الغلام : الذي خلق من الخشب هي الحية خلقت من عصا موسى عليه السلام؛؛ والذي حفظ بالخشب نوح عليه السلام؛؛ والذي هلك بالخشب زكريا عليه السلام.
فقال الحجاج: فأخبرني عمن خُلق من الماء ؟ ومن نجا من الماء ؟ ومن هلك بالماء ؟
فقال الغلام: الذي خلق من الماء فهو أبونا آدم عليه السلام؛؛ والذي نجا من الماء موسى عليه السلام؛؛ والذي هلك بالماء فرعون.
فقال الحجاج : فأخبرني عمن خُلق من النار ؟ ومن حُفظ من النار ؟
فقال الغلام : الذي خُلق من النار إبليس؛؛ والذي نجا من النار إبراهيم عليه السلام.
فقال الحجاج : فأخبرني عن أنهار الجنة وعددها ؟
فقال الغلام : أنهار الجنة كثيرة لا يعلم عددها إلا الله تعالى كما قال في كتابه العزيز فيها انهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى... وكلها تجري في محل واحد لا يختلط بعضها ببعض ويوجد نظيره في الدنيا وهو في رأس بنى آدم طعم عينه مالح وطعم أذنه مر وطعم فمه عذب .
فقال الحجاج : إن أهل الجنة يأكلون ويشربون ولا يتغوطون فهل يوجد مثلهم في الدنيا ؟
فقال الغلام : الجنين في بطن أمه يأكل ويشرب ولا يتغوط.
فقال الحجاج : فما أول قطرة من دم
فقال الغلام : هي حيض حواء.
فقال الحجاج : فأخبرني عن العقل ؟ والإيمان ؟ والحياء ؟ والسخاء ؟ والشجاعة ؟ والكرم؟ 
فقال الغلام : إن الله قسم العقل عشرة أقسام جعل تسعة في الرجال وواحداً في النساء ؛؛والإيمان عشرة تسعة في اليمن وواحداً في بقية الدنيا؛؛ والحياء عشرة تسعة في النساء وواحداً في الرجال؛؛ والسخاء عشرة تسعة في الرجال وواحداً في النساء؛؛ والشجاعة والكرم عشرة تسعة في العرب وواحداً في بقية العالم؛؛ 
فقال الحجاج : فأخبرني ما يجب على المسلم في السنة مرة ؟
فقال الغلام : صيام رمضان.
فقال الحجاج : وما يجب في العمر مرة ؟
فقال الغلام : الحج إلى بيت الله الحرام من استطاع إليه سبيلا .
فقال الحجاج : فأخبرني عن أقرب شيء إليك ؟
فقال الغلام : الآخرة .
ثم قال الحجاج: سبحان الله يأتي الحكمة من يشاء من عباده ما رأيت صبياً أتاه الله العلم والعقل والذكاء مثل هذا الغلام.
فقال الغلام : أنا أهل لذلك.
فقال الحجاج : فمن أحق الناس بالخلافة ؟
فقال الغلام : الذي يعفو ويصفح ويعدل بين الناس.
فقال الحجاج : فأخبرني عن النساء ؟
فقال الغلام : أتسألني عن النساء وأنا صغير لم أطـّلع بعد على أحوالهن و رغائبهن ومعاشرتهن ولكني سأذكر لك المشهور من أمورهن؛؛ فبنت العشر سنين من الحور العين؛؛ وبنت العشرين نزهة للناظرين؛؛ وبنت الثلاثين جنة نعيم ؛؛وبنت الأربعين شحم ولين؛؛ وبنت الخمسين بنات وبنين؛؛ وبنت الستين ما بها فائدة للسائلين؛؛ وبنت السبعين عجوز في الغابرين؛؛ وبنت التسعين شيطان رجيم؛؛ وبنت المائة من أصحاب الجحيم.
فضحك الحجاج وقال:أي النساء أحسن؟
فقال الغلام : ذات الدلال الكامل والجمال الوافر والنطق الفصيح التي يرتاح لها قلب وعقل رجل
فقال الحجاج : أخبرني يا غلام عن أجود بيت قالته العرب في الكرم ؟
فقال الغلام : هو بيت حاتم طي.
حيث يقول:ـــ
وأكرم الضيف حتما حين يطرقني *** قبل العيال على عسر و إيسار
فقال الحجاج : أحسنت يا غلام وأجملت وقد غمرتنا ببحر علمك فوجب علينا إكرامك ثم أمر له بألف دينار وكسوة حسنة
و جارية وسيف وفرس.
وقال الحجاج في نفسه : إن أخذ الفرس نجا وإن أخذ غيرها قتلته فلما قدمها له
ثم قال الحجاج : خذ ما تريد يا غلام فغمزته الجارية.
وقالت : خذني أنا خير من الجميع فضحك الغلام وقال ليس لي بك حاجة وأنشد يقول :ـــ
و قــرقعــت اللجان بـــرأس حــمراً *** أحــــب إلىّ مــما تــغــمـزني
أخـاف إذا وقعــت عــــلى فراشــي *** وطالت علتي لا تصحبينـــي
أخـــاف إذا وقــعــنا فــي مضـــيـق *** وجار الدهر بي لا تنصريني
أخـــاف إذا فـقــدت المــال عــندي *** تــمــيلي للخصام وتهجريني
فأجابته الجارية تقول :ــ
معاذ الله أفـــعــــل مـــا تــــقــول *** ولو قطعت شمالي مع يميني
وأكتم سر زوجــي فــي ضميري *** وأقـــنع باليسير وما يــجيني
إذا عاشـــرتني وعرفت طـــبعي *** ستــعــلم أنـــني خــير القرين
فقال الحجاج : ويلك ألا تستحين تغمزينه وتجاوبينه بالشعر.
فقال الغلام : إن كنت تخيرني فإنني أختار الفرس أما إن كنت ابن حلال فتعطيني الجميع.
فقال الحجاج : خذهم لا بارك الله لك فيهم.
فقال الغلام : قبلتهم لا أخلف الله عليك غيرهم ولا جمعني بك مرة أخرى.
ثم قال الغلام : من أين أخرج يا حجاج ؟
فأجابه الحجاج : أخرج من ذاك الباب فهو باب السلام.
فقال الجلساء للحجاج : هذا جلف من أجلاف العرب أتى إليك وسبك وأخذ مالك فتدله على باب السلام ولم تدله على باب النقمة والعذاب ؟
فقال الحجاج : إنه استشارني والمستشار مؤتمن..
وخرج الغلام من بين يدي الحجاج سالماً غانماً بفضل ذكائه وفهمه ومعرفته وحسن إطلاعه...




لا اعتراض لحُــكم الدنـيَا و اقدارهـــــاَ
شاء القدر ان يسقينا من الحياة مرارهـاَ
**
و ما الحزن لدارٍ إلاَّ و زارهـــــــاَ 

اخترق منتهكـاً عُمقَ آحـجارهــــــاَ
**
تناولك الدنيـا احيـانا اسرارهــــاَ
و طورًا تُحَّمِلُكَ ثِقلَ أوزارهــــاَ
**
ويحلو لعيّنٍ، فَرحَ اِنكسارِهــــاَ
حُزّْنَ روحٍ ، يعزف اوتارهــــاَ
**
و ما تدهِشُكَ الدنيّا، أطوارهــــاَ
هكذا مِن قِدَمٍ نَتوالى اخبارهــــاَ
**
تُسقيكَ سعـادةً و مـا خَفِيَّ عـارهــــا
يتوَارَى نَعيمُها، حينها يآتي نارهــــا
**
تَــــرَيَّــــث بجَــفـــوِ آسـوارهـــــــا
ما يُدريك ، ما يآتيك من آدرارهـــا

......................
مجدي الشيخـــاوي 
©  

ستذكريني لا ريب ستذكريني :

الحب من طرفين

ستذكريني بكثير من الحسرة و الأنين
بعد لأي ستذكرين
ستذكرين تلك الليلة
ليلة بتنا معا 
في سمر و شجون
أنا كنت في عيونك ليلتها 
و أنت كنت في عيوني 
حين أعجبتك قصيدة الجلد
علقت عليها للوهلة
ستذكرين حين دعوتك لصفحتي
حين قضينا الليل معا 
ليلة بعد ليلة
و ليالي بعد تلك الليلة 
و توالت ليالينا
ليلة تلو ليلة
ظللن ممطرات 
برذاذ من معين
ستذكرين: 
معين الألفة و الرأفة
إذ أجيبك إذ تسأليني
إذ تسأليني عن الحب 
ما الحب بت تسألين
في تلك الليلة
قبل هذه الليلة 
إذ زرتني في خلسة
جئت من الشرق ثريا 
جئت كالطفلة تلبسين
من العلم ألف حلة
من دورة السنين
و بت الطفلة الرائعة
الراقية الغالية الراتعة
و عن الحب بت تسأليني
سيكبر الذي يحبك
و تحبينه أكثر مني
سيحب أخرى غيرك
سينسى حتما حبك 
حينا بعد حين
هو من صار في الحب غريمي
و سيورق حبك في قلبي
سينجب ذرية صغارا 
أجنة من الحب
في بحور حنيني
سأحمل حبك 
في قلبي شارة
ألبسه بذلة لكل حفلة 
و ربما بكيت من حر شجوني
سأحمل حبك 
صارما هندي النصل
به أغشى الوغى
في معارك الوجد
ثم كرة بعد كرة
و حملة بعد حملة
أذكرك في سكوني
فبربي وربك 
بحبك هذا 
سأبيد بحبك:
خمائس الشر
و أزيل بحبك:
ممالك الخبث
و لكنك ستذكريني
سأهزم أساطيل الظلم 
القابع في جزر الناس
و بحبك سأغلب:
جحافل ظنوني
سأقايض بحبك
قيمة العملة 
على إيقاع ضرب النواقيس
في كنائس البيعة
بآخر وصلة
و ستذكريني حتما ستذكريني
ستذكريني
ستذكرين مناجاتنا
ليلة بعد ليلة 
إذ انا شهريار أروي
و شهرزادي أنت تسمعيني
فلا تجعليني أتعب 
في عذاب سيزيفي
برنا لا تجعليني
و أنت من أول وهلة
ما رضيت بتعذيبي يا حياتي
أنا على يقين يقيني
أنك لست سادية
و لست عادية
لكنك أرق و أنقى
من نسمة الطيبات
و ستذكريني
إذ تفتحين كنز الحكي
بقولك: سمسم فتفتحين
من ثغرك المعسول
تقولين لي فتلين
قصائد القريض الجميل
ليرحل سندبادي المرسول
للبحث عن عشقه المدفون
في آخر رحلة من رحلات الجنون
و الليلة بعد كل ليلة 
سيظل حبك يسكنني 
قاطنا قلبي
بأجمل البذلة 
تستوي فيه طبائعي
و يستقر في عينيك حنيني 
شوقي لك نار
فيها الفردوس نزلا 
لوجدان المكنون
و القلب يحملك
يا طفلة أحبها بكل جنون
***
لمحمد المعين

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.