‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيد الأم. إظهار كافة الرسائل

"كان نفسي أكون شاطرة عشانهم بس دي قدراتي!"
"ما بقوش يشوفوني، بقيت شفافة عندهم.."
"إذا كان أهلي ما بيحبونيش.. مين هيحبني؟"
"من وقت مانجحتش كل تصرف ليا مش مقبول"

حب غير المشروط بين الأم والابنة
حب غير المشروط
في جلسة مع الرفاق، بدأ كُل مِنا يحكي.. وكان الحكي أشبه بعَبَرات فهي أبلغ الحكي الذي هو شفاء على أية حال، وهالني أننا نتفق في مُشكلةٍ واحِدة أصلُها واحد: عدم قبولنا لذاتنا بسبب قبول الآخرين لنا قبولًا مشروطًا فحسب. ليست المشكلة في قبول الآخرين لنا بقدر ما تكون في قبول أهلينا لنا قبولًا مشروطًا وفهمنا أن حبهم لنا حبٌ مشروط. مآسٍ وجدتُ لها صدى كبيرًا في معظم تصرفاتنا وفشل علاقاتنا بمن حولنا بل وعلاقتنا بأنفسنا.

لا شكَّ أننا جميعًا حتى المتذمرون من معاملة أهليهم، الشاكين دومًا من قتلِهم قتلًا معنويًا وتعليق المشانق لهم على الدوام، لا شكَّ أنّا لو سُئلنا عن معنى الحب الخالص المُطلق لوجدناه في معنى حُب الأهل لوليدهم في السنة الأولى من العمر حيث الرعاية الكاملة والحب الكامل، حيث تقبّل كل تصرفاته بل وكونها مصدر سعادة عارمة لهم، إيمانهم التام بأنه لا حاجة لتغيير هذا الطِفل هو مُتقن الخلق وجميل بالحالة التي هو عليها، محاولة تسديد كل احتياجاته دون أن يطلبها ودون أن يطلبوا منه تقديم أي مُقابل سوى أن يكبُر بسلام وأن يسمعوا منه كلمتي "بابا وماما".

هذا هو مفهوم الحب المطلق الخالص الذي يكون الأساس الداعم لكل منا ويسبب على الدوام شعور الأمن الداخلي.. حجر الأساس للبناء النفسي لنا، الذي ندين له إدراكنا معنى الحب الذي هو هنا حالة مستقرة ودائمة في العلاقة فمصدر تقبُّلنا لذاتنا ينبع بالأصل من تقبلهم وحبهم لنا، فنرى دواخلنا جديرة بالقبول والمحبة. ونفهم أن الحب داخلنا ينبع من طبيعتنا الخاصة.

إذن ثمة حلقة مفقودة بين هذا الحب العميق المطلق المتأصل الذي يحمله لنا آباؤنا وبين فهمنا واستيعابنا له، إذن بديهيٌ جدًا أن تكون المشكلة في طريقة وصول هذه العاطفة.

ولهذا أسباب كثيرة علّ من أهمها منح الطفل كلما كبر أنواعًا من الحب المُشروط مهددة بالغياب بغياب الشرط؛ منها على سبيل المثال ما يؤثر في وطننا العربي بشدّة بسبب ثقافة معيّنة مُفادها أن المواطن الصالح "المحترم" من طبقات المجتمع والمؤثر بها هو المُتفوق "دراسيًا" العالم الفذ أو القائد المغوار، فنجد الطريقة التي يستخدم بها الآباء حاجة أبنائهم في المحبة قد اعتمدت على التشجيع والتقدير والإعجاب ـ وهي بالأصل احتياجات هامة أيضًا ـ لكنها تستخدم كوسيلة ضغط للتشجيع للوصول للنموذج الذي يتمنوا هم كونه عليه، بغض النظر عما هو عليه أصلًا، قدرته ورغباته وأمنياته.. فيُقال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بكلامٍ أو فعل أو إيماءات: "سأحبك إذا كنت متفوقًا\ من الأوائل.."، أو حتى في أمور أخرى كحثه على أن يكون سلوكه بطريقة ما \ منظمًا\ نظيفًا بل وتصِل إلى طمسِ جوانب الإنسانية به كنهره عن البكاء بقول مثلًا: "لا أحب الأطفال الذين يبكون"!

كلها ممارسات خاطئة وغيرها الكثير مما تُعطي دلالات ومعاني تشوّه دعائمنا الأصلية عن كون شخصياتنا مُقدرة وجديرة بالحب أيًا ما كانت، ممارسات تسهم بطريقة أو بأخرى في كراهية الفرد لنفسه وتهديده طوال الوقت وعدم استقراره خوفًا من أن يفقد القبول والمحبة، فالفرد منا طفلًا كان أو مراهقًا أو كبيرًا يافعًا يحتاج أن يُحس الأمان في كونه مقبولًا أيًا ما كان وهذا يُعين أكثر وأكثر على التطور والتقدم والإنجاز بل وتعديل السلوك أكثر بكثير من التحكم في نتائج سلوكه، يحتاج أن يعرف أن هناك أحد المضمون قبولهم له وحبهم له، وأن تصله هذه العاطفة خالصة صافية مطلقة، ما يقوي ويشبع جوانب حساسه في تكوينه النفسي والعقلي.

نعم.. 
نحن كلنا بحاجة لأن نعرف أن آباءنا يقبلوننا كما نحن بعيوبنا وميزاتنا، ذلاتنا ونجاحاتنا، يقبلون أسئلتنا الكثيرة المُملة وانزواءنا حين تهرب منا الإجابات، يقبلون منا صخبنا واضطرابنا، في لحظات قوتنا وضعفنا.. نحتاج أن يحبونا لأجلنا نحن لا لأجل ما نفعله أو نقدر على فعله. ولدنا هكذا بشخصياتنا بقدراتنا فلا جدوى من الضغط ووضعنا بقوالب ليست لنا، رُبما يكون نموذج الفرد منا أفضل بكثير من هذه القوالب المتكررة المتشابهة كلها.

نحتاج أن نفهم أنهم يستحسنون وجودنا ولو جلبنا بعض المتاعب وأن لدينا شوقًا نحن أيضًا إلى أن نكون ونحتاج منهم الأمان الحقيقي بقبولنا ودعمنا وحُبنا بلا شروط فيصِل احتواؤكم لنا بضمّة أو عناق أو ربتًا على الكتف يُشجعنا فنمضي، وحين المضي تقبلون خطأنا فنصفح نحن عن ماضينا ـ ومنه سنصفح حتى عن ماضي الآخرين ـ ونعالج استياءات الماضي بل ونرى الهبة الكامنة في الأحداث الماضية التي كنا نشعر بالغضب منها ومن الممكن أن نخلق نحن سياقًا مختلفًا نرى من خلاله الماضي وبالتالي نعالجه، تقبلون طبيعتنا الخاصة فتسمحوا برحيل شعورنا بالذنب الدفين المؤذي الذي طالما لام محركاتنا الأساسية فيمكن حينها أن نستمتع بحاجاتنا البشرية دون نفور منها أو إرضاء الذات القهري فنتمتع بحرية أن نوجد في الحاضر بلا أسف على ماضٍ ولا خوف من مستقبل فنعيش حقًا.

نحتاج أن يصِل هذا كله، ويعالج غيابه بقولٍ أو ضمّة دون خجل، فنصل للسلام والاستقرار النفسي الذي يُغني عن استجداء المحبّة لملء فجوات الفقر العاطفي ونسهم في إيمان الفرد منا بنفسه ورؤيته لها جديرة بالقبول والحب، فالإنجاز أيًا ما كان وفي هذه الحالة سنتميز بتحمل المسؤولية ونأخذ موضوع نمو وعينا وإدراكنا لذاتنا بجدية ويزيد اهتمامنا بما الذي سنصير عليه ونقبل بتحدي تحقيق أعظم إمكانياتنا الداخلية والاهتمام أيضًا بإمكانيات الآخرين وأحلامهم دون التقليل منها لكسبِ الظهور والحب والقبول، ونحقق ذواتنا فحسب ونستمتع بإنجازاتنا دون أن يُراودنا سؤال: "هل سيحبونني إذا لم أفعل كذا؟".
بقلم : سلمى عزت
مدونة مصرية

جاء وقت الوداع الذى كنا نتهرب منه

غريب عقل الانسان يرفض ان يصدق ما يحدث من امور قدريه نأتى للحياه ونمر بطورها ومراحلها تمر بنا عواصف عده منها نُصاب ومنها نخرج سالمين نمر باوقات الفرح الالم الحزن نرى من تجارب الاخرين من الاحزان ونقف معهم وحين يأتى علينا الدور نستغرب بالامس كنا نصبرهم ونواسيهم فى مصابهم واليوم يكون الانكسار ورفض العقل لتصديق لما يدور حوله من صدمات مؤلم ان ينخلع القلب ويترك مكانه جُرح لن تدمله السنين قد يتعايش البعض ولكن نقص كبير بداخلهم يحتاج لمن يفهم حتى الدموع لن تشفى جُرح مؤلم هو رحيل عزيزعليك تجد كافة وسائل المواسه ولكن جميعها فاشلة لا تخفف بل تزيد بنثرالملح على الجُرح ليت يكون الموت بنا رحيم ليأخذ بنا الى من وارى التراب أجسادهم ليت الحُرقه تخفف لا اعتراض على الموت فهو الجقيقه ولا راد لقضاء الله ولكن العقل يأبى أن يصدق ما يحدث حوله من أوجاع وكأن كابوس مزعج طال به وسوف يستيقظ ويرى تلك البسمة الطاهرة النقيه التى بها تنشرح النفس مؤلم ان يختفى عنك وجه تعودت عليه لسنوات يبكى لاجلك يفرح يغضب يعاقب معك بكل شئ وتستيقظ لتكون وحيد تبحث بكل مكان عنه لا تجده تصرخ منادياً لكن لا مستجيب تجلس باحد الاركان طفلاً حزين تصرخ منادياً ولكن يختق ذلك الصوت بداخلك بحاجز تبكى مرار وغياب قد يطول او يقصر للقاء مؤلم هو انخلاع القلب بعدهم لا نحتاج الرثاء برحيهم ولكن نحتاج قوة تجعلنا كالجبال صامده ولكن حين تمر تلك الذكريات يتلاشى كل شئ مسمى بقوى وهميه وتترنح صارخاً اين انتم لما لا ارى تلك العيون الحانيه اين تلك القلوب التى تشع فرحاً اين ذهبتى وتاركه خلفك جسداً لا رمز له سوى حياه بلا حياه متعايش يمضى يتحدث لكن لا روح تستشعر ولا طعم يمر بحياته لا لون ولا قيمة لها .

هل تظنون أنه بقى لها عقل تستهدي به؟ اِنتهى عهد الرومانسيين الرسّامين فهل يبدأ عهد الأدباء العاشقين؟ أنت الآن جد مرهقة والوقت اللعين ظل كعادته السيئة يمرّ في غير صالحك, كما هو الشأن بالنسبة لكل أنثى، أنثى مطاردة من كل الجهات، من الذكورة، من الزمن والأمهات، مطاردة حتى من نفسها؛ من الأنثى الجموح التي لا تفتأ تتأجّج بداخلها، مسكونة على الدوام بالمخاوف والأوهام، وتلك الأسئلة الشائكة التي تتكاثر في كل زاوية من زوايا مخها كالوباء المحتوم تماما.

اليوم العالمي للمرأة - اليوم الثامن من شهر مارس / آذار :

لوحة الصرخة لإدفارت مونك
الصرخة : إدفارت مونك
استدارت على جنبها الأيمن متأوّهة, شاكية من وجع في ظهرها. كان يوما مليئا بالعمل والمشاكسات المختلفة. تأمّلت برهة في صورة الموناليزا المقابلة لها على الحائط؛ لأوّل مرّة يشغلها التفكير بجد في سرّ اِبتسامتها, وفي سرّ عصر رومانسي بأكمله. تمنّت في تلك اللحظة من كلّ قلبها لو تتمكّن فقط من النّهوض وشرب كأس ماء واحد، وربمّا عدّلت قليلا في إنارة الغرفة, حتّى تنساب أفواج أحلام اليقظة في غرفتها بيسر وكثافة أكثر فأكثر. لقد كان فعلا عصرا للفن وعصرا للحب أيضا، ثم كانت بعده نهضة وإبداع على كل المستويات. من أين هلّت الشرارة الأولي يا ترى؟ هل من فتنة اِبتسامة اِمرأة فاتنة؟ أم من سحر العينين اللوزيتين؟ وما خفى منّي سيكون أعظم وأعظم. هل أطلعه عليه؟ لا، ليس بعد. لعبة مسلّية إذا وجاءت في وقتها المناسب. هو أيضا حاول مثل "دافينشي" أن يكون فنّانا وشاعرا مع اِحتساب الفارق طبعا، وفي كل الأحوال فإننا نحن معشر النّساء سنظلّ ننخدع لنفس المجاملات ونفس الأكاذيب؛ وحتى تلك الإطراءات واضحة السذاجة تظلّ تجذبنا ونتألق في حضورها. صحيح أن الغباء إذا طال أفنى صاحبه، لكن أين المفرّ؟ علينا كما قالت الناقدة المحترمة "حياة" أن نفرض على الواقع الغفل إنسانيتنا، أن يصبح له معنى بإرادتنا وحدها، نفتكّه منه اِفتكاكا، هذا قدرنا وعلينا أن نواجهه بكل ذكاء إنساني قبل أن يدمّر ما بقى فينا من وجود هش؛ ثم إن المرأة أيا كان اِتجاهها الثّقافي بحاجة لهذا الإصرار أكثر من أي مخلوق آخر. أليست الطبيعة الموجّهَ هي من اِختلقت هذا النزوع في مسيرة المرأة المليونية الغُفلة؟ منذ اِنفصل الصبغي الأنثوي الأصيل لأولى عملية تناسخ للبكتيريا الزرقاء في الكون المائي ألبدئي، مستقلا بتطوره الخاص به وحده؛ ثم تراه بعد زمن مديد يقود مسيرة البشرية نحو الرّقي، فيما يعرف بمرحلة سيادة الأمومة. ألم تكن عشتار هي رمز الخصوبة والحياة في أولى الحضارات الإنسانية؟ أما الآن فما علينا نحن معشر النّساء الغفير سوى أن نوثق ذلك في السجّل العام مع المقدّسات والقوانين المعدّة مسبّقا لصالح واضعيها من الذكور. علينا أن نحتج بلسان عالي الضّجيج، لم يبقى هناك وقت للانتظار؛ صحيح أنّ جينات الأنثى تعمل عملها بلا هوادة في العالم البيولوجي الخفي، ومثل ذلك الغدد الصمّاء والهرمونات وإفرازات الغدّة النّخامية، جسدها الفاتن كما شفتيها الشهيتين؛ لكن ما شأن الذين ورثوا عادات البيئة والقبيلة والتنقل بين المراعي في فترات القحط، واللّقط، والسّنين العجاف، ثم يُريدون لمسيرة القاطرة البشرية أن تظل على السكة العتيقة. متى إذًا سيكون للمرأة رأي في الفضاءات العمومية المعدّة لنقاش قضيّتها؟ متّى يتعلّم النّاس أن ينظروا للحياة بعين اِمرأة؟ متّى يجرّبوا أن يحلموا كما تحلم اِمرأة؟ ويكفوا عن النظر إليها كمجرد وعاء لإنتاج "البطل الذّكر"، ذاك الذي يكون وحده صالحا لتوريث الملكيات المختلفة، عند الفقير كما عند الغني على حد سواء. هل مقدّرا للمرأة إذا أن تظلّ تتحمّل لوحدها عبء التاريخ والبيولوجيا معا؟ تراها هي الأمّ وهي الأخت الكبرى وهي الحاضنة وهي الزّوجة وهي العشيقة وو... كأنّما هي خلقت من ضلع الآلهة, لا لتعيش حياتها وتستمتع بها كبقيّة المخلوقات، وإنما هي خلقت فقط لأجل أن تمتصّ أحزان العالم ومآسيه، وكل أتعابه المتعاظمة! منذ فجر التاريخ إلى الآن. هل اِنتهى العصر العبودي وعصر الإيماء و الجواري ليبدأ عصر عبودية الزوج وعبودية "الرقيق الأبيض"؟.. وماذا لو فضّلتُ أنا  أن أوقف المسار المليوني كله في بؤرة النور هذه، بؤرتي أنا، أنا السيّدة أمال. أليس هذا سيكون موقفا شجاعا ويدعم المسار البورقيبي لتحرير المرأة العربية؟ ما معنى أن تعيش لحظتك الزّمنية بلا هوادة كما السّلاحف والتّماسيح، وتلك البرمائيات المسكينة التي قادت مسيرة التطوّر المليوني؛ ثم ها أنت تجلسين لوحدك تتحصّرين فقط على أيّام ولّت لغير رجعة... بؤرة جميلة حقا أن نتلذّذ بوقتنا في غفلة الشرائع الوضعية والسّماوية معا؛ لكن وبحق السّماء, أيّة لذّة كانت هي؟! هل الطبيعة في مسيرتها الهوجاء كانت تقصد كل هذا الإبداع اللّذيذ! ...

؟ آه منك يا ربيع العمر! ألهيتنا قليلا في نعيمك ثم رحت تنسحب من أيامنا دون اِستئذان، ولا حتّى أمهلتنا فرصة واحدة نكون معها مستعدين لرحيلك. أي رحيل هو؟ وأي إحساس هو ذاك؟ برمجة بيولوجية مليونية غفلة أوقعتنا في هذا الكوكب المعزول في أقاصي الكون... ثم حتّى أكون صريحة مع نفسي بقدر ما, عليّ أن أفك ّكل الألغاز التي ظلّت تعشّش في ذهني منذ مدّة؛ وهب أنّه كان مستعدا ومناسبا بطريقة ما، هل بإمكان المرء يا سادتي ممارسة العشق من جديد بعد سنين الهجر والنّفي والمطاردة؛ بعد جفاء الزّمن المسعور وتشظي الوجدان، بعد تبخر أحلام الوطن و إحلال قيم السوق وفائض القيمة بدل القيم الإنسانية العادلة. متى سيتركّز نشاط النّاس حول الإنسان وليس حول الربح؟ هل مقدرا للإنسانية أن تمضي في هذه الفترة التاريخية بالذّات بلا هدف ولا معنى؟ وأكاد أجزم أنّ البشرية الحديثة لم تأتي بجديد مهم يقوّى حرارة الحياة وتدفقها البدائي القوي منذ دخلت في العصر العبودي...

ها قد عدتِ للهذيان من جديد يا أمال. إلى أين أنت ذاهبة بهذا الضرب من التفكير؟ تأمّلي جيدا. ما هو الموضوع الأهم في كل هذا؟ أشعر بأجفاني ينطبقان على بعضهما بقوة قاهرة. ليتني أقاوم النوم لأسهر مع تدفق الخواطر المجنونة، هل كانت ثرثرتي هذه في محلّها ؟...

دفعت أمال عنها اللّحاف جانبا, ثم جلست على طرف السّرير المقابل للوحة المناليزا، فغمر وجهها وجزء من رقبتها أضواء قرمزية, تخلّلتها ظلال مرتعشة قليلا؛ فكّرت أن تلتفت إلى السّاعة التي ظلّت تكتكت ثم واصلت مجادلة نفسها بتركيز جنوني، راح يزداد ويتعاظم أكثر فأكثر...

 متّى يتعلّم النّاس أن ينظروا للحياة بعين اِمرأة؟

..........  نص لم يكتمل.
 © بقلم : بشير بن شيخة

قصيدة : امي في رحلة اللاعودة 

للشاعرة : نعمات ابراهيم العزة
امي الحبيبة
أروع ماقيل عن الأم الحنونة
امي .. كلمة صغيرة في لفظها
ينطق بها القلب قبل اللسان
امي ذات الوجه الملائكي المضيء ..
من صدرها رضعت الحب والحنان
يا ذات الايادي البيضاء ..
تتهادى منها العطايا بغير اوان 
يا ذات الروح الطاهرة 
منك الهبات منك الخيرات الحسان

حملتيني رغم ما
حولي من كروب 
رغم الوغى على الدروب
رغم ما يتبدد من النور
يا ذات الحضن الآمن والامان
آيات عظام قلبك 
وآيات من الخالق الرحمن

يا نورا ظل في ربيع عمري 
يا من كنت تمسحين الدمع عن عيني
والحزن والاحزان
يا نهر الحب استقيته كل يوم رحل 
يا زهرة ظلت نختال بين الورود والمقل
بروعة الدحنون وبريق الامل

كنت وما زلت يا امي 
هذا الروض وذاك الوطن
وذاك التل ونبض القلب 
وما يحمل من الأحزان
يا شمعة أضاءت الظلام

وتلاشت .. وظل نورها 
بعدما اطل عليها وجه الريح
وصوت الموت
وانتحر الشوق
فأذاب رحيق العمر
وارتحل الفجر
وانقضى الشجن ..

أينك اليوم ؟؟؟
اين أغانيك التي ارددها ؟
وحروفك التي ارسمها ؟
وملامحك التي اناغمها ؟
يا من ما ارتحل الحب منك !
وما ارتحل الخير وما ارتحل النور !
هبيني يا زهرة تناثرت اشعارها
يا اغنية تقطعت اوتارها
واستحكمت فينا الاحزان .. اقدارها 
هبيني البسمة من جديد
فانا قلبي من تراب من صلصال من حديد
هبيني الرحمة .. فانا دونك جلاد 
وانا بعدك في حداد !!!

يا قبلتي الثكلى .. وانين قلبي والذكرى
يا فخر اشعاري .. وهزيج افكاري
وبريق عيوني الكحلى !!!

لك من قلبي الدعاء .. والوفاء
يا نبع شوق ما نضب 
يا نهرا جرى 
وعلى قلبي ماؤه انسكب 
هبيني الامن والامان
هبيني نسيان الاحزان

كافة الحقوق محفوظة 

لأن الرب أفردها في كتابه ما لم يذكر به الوالد، وهي أنثى الماء، والماء مصدر وأساس ومحور الحياة التي نبني. وعبر التاريخ كانت هي سيدة الخصب قي كلّ معتقد ودين, إنها الأم ! ربة الجمال وكل ذي طيب.

قصيدة رائعة عن الأم : اليها، حيث تنام اجمل الامهات :

 للشاعر الكبير : عيدي همامي
صور جميله عن الام والابن
كلام من القلب عن أمي الحبيبة 
حين أنادي 
يا أمي 
تفتح السماء الأبواب 
تطير العصافير 
من دون أجنحة 
على ارض 
تستحق الحياة 
من غير فخاخ ،،
يتضوع المسك 
وكل ذي طيب 
يعطر المدن 
والقرى 
والأرياف ،،
تصفق الجداول 
طربا 
وداوود 
يستعيد المزامير
ويترنم الرباب ،
وموزارت يعود 
وبيتهوفان 
والعود 
والطار 
والكمان ،،
تنفتح القلوب الطيبة  
و التي ،
ران عليها 
السواد ،،
وكل الأبواب تشرع 
والشبابيك المغلقة 
والجبال الشامخات 
الرأسيات  
تندك ،
تصير كالعهن المنفوش 
تتطاير كريش النعام 
كالسراب..
وأعود طفلا 
ذاك الذي كنته من زمان 
الذي أرضعته 
قبل الصبا 
وقبل الشباب ،،
يدفعني شوقي إليك 
والحنين 
إلى لمسة كفيك 
تزرع الأمن 
وتبذر الحب 
بالاراءك 
بالكراسي 
بالسجاد 
بالمفروشات  
وبكل زوايا البيت ،
في كل الفصول 
عند انحباس المطر 
في الحر 
في القر
وعند الهطول ،،
إلى فنجان شاي 
تطبخه يداك 
إلى خبز التنور 
تعجنه 
وتضمخه أنفاسك 
إلى عطر شعرك 
وروائح بخورك ،،
يا ست الكل 
و يا 
سيدة السيدات 
أني اتضوعك عشقا 
واتنفسك حبا 
وأشهدك 
ان حبك 
اكبر من ان تفسره الكلمات 
وأعمق من أعماق المحيطات ،،
واشهد الرب 
لو ان البحار مداد 
والأشجار أقلام  
ما وسعت حبك 
الكلمات ...

كافة الحقوق محفوظة © للشاعر عيدي همامي

 بمناسبة اجمل عيد 'عيد الام' اقدم لكم زوار موقعنا رسائل حب اجمل و ارق المسجات والرسائل اجمل التهاني لست الحبايب كل سنه وانتم بخير

رسائل عيد الام




أمـــي .. ما أتصور حياتي من دونك … العمر ما يحلى غير بوجودك .. وكل ما يمر عيدك بحضورك … أدعي ربي ما يحرمني وجودك … كل عام وإنت بخير .

***

* أمـي .. .. إنتِ حبك عن جميع الناس غير .. برسلك أجمل تهاني مع أجمل طير .. ينغملك ويقولك كل عام وإنتِ بألف خير .. يلي بوجدك بينا دوم يعم الخير .
***
يا اغلى ما في الكون .. يومك احلى و أجمل يوم .. يجمعنا كلنا حوليك دوم .

***

أمي !
في لًحظه تشّعُرينَ أنَكِ شَخّص
في هذآإ العآلم .. بينمآ هُنآك شخص
يشّعُر أنك العآلم بأسره 
***
سأبرك امي فاقتربي
فالدمعة تحرق اجفاني
اماه تعالي مسرعة
كي اشعر يوما بحناني
او فابني لي عندك قبرا
كي ادخل كهف النسياني
عجبا اماه لمن يبدي
للام صنوف النكراني 
لو سلبو يوما بسمتها
غنو للبر بالحاني
***
اماه انيني مرتفع 
يسمعه القاصي والداني
اماه ذكرتك غائبة
فسئمت مكاني وزماني
اعياني رسمك في ذهني
وجها يستجمع احزاني
يا ملك الموت اما تدري
من بعدك هدت اركاني
وحبال البعد تحاصرني
وتشد وثاق الحرماني
***
أمي
أحبك مثل ما إنت
في العطف
واللين
والقسوة
لإني أعرف في كل الأحوال
إنت ما يهمك غير مصلحتي
كل عام وإنت بخير يا أمي
***
أمي
رقص قلبي في يومك
وركضت روحي لجنبك
وطار إحساسي بحبك
وكل حواسي
تهنيك وتقولك
كل عام وإنت بألف خير يا أمي

طالع أيضا : أجمل شعر عن الأمرسائل عيد الأم 2014

الام كلمة لوحدها مفعمة بالحب و الحنان, نبع للراحة و الاهتمام.
امي يا قرة عيني  يعجز القلم عن التعبير عنك في كلمات ...
قريبا سنحتفل باجمل الاعياد و احنها "عيد الام" و بهده المناسبة اقدم لكم اروع و اجمل مسجات تهنئة لعيد الام 2014 
رسائل جديدة تعبر عن حبك و احترامك لست الحبايب.
         

اجمل الاعياد عيدك

و أروع القلوب قلبك

و انا بهدبلك هدية ما تليق لغيرك 

احبك امي

اجمل مسجات تهنئة بمناسبة عيد الام 2014
رسائل عيد الأم
كل عيد وانت يا ماما بخير وكل سنة انت يا امي جنة في قلبي انتي التي تحر كين

جسدي انت  املي ور وحي ونور قلبي امي امي امي يا شمعتي اذا اطفتي فانا لقد مت


ღ♥ღ♥ღ♥ღ


يا من
رقص قلبي في يومك
وركضت روحي لجنبك
وطار إحساسي بحبك
وكل حواسي
تهنيك 
كل عام وإنت بألف خير يا أمي


ღ♥ღ♥* مسجات عيد الام لعام 2014 *♥ღ♥ღ


ماما أحس السنة تمر ببطء

وعيدك يجي بالسنة مرة
و أنا ودي كل يوم يكون عيدك


ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥♥


أحلى الاعياد عيدك
و أروع القلوب قلبك
و انا بجبلك هدية ما تليق لغيرك


ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥


امي أنتٍ بنظر الناس أمي … لكن بنظري أروع ملاك .. و لو اقدر لأهديك عمري .


ღ♥ღ♥ღ* رسائل عيد الام 2014 *♥ღ♥ღ


امي يا  اغلى ما فى الكون يومك أحلى واجمل يوم يجمعنا كلنا حواليكي وعشرتنا يارب تدوم


ღ♥ღ♥ღ اجمل واروع  رسائل عيد الام 2014 ♥ღ♥ღ♥


امي يا أول حرف نطقته شفايفي .. أنت هوى روحـي .. وبعروقـي الماية .


ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥


ما احن عيد الام ما اروع عيد الام هي الدنيا وشمس لا تغيب وفي قلبي هي الوطن رسالة إلى
أمى … الف مبروك عيدك امى الحنونة وكل الامهات كل سنة وانتم بالف خير5


ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥


 سنة بعد سنة
أحتفل بيومك كل سنة أجمل من سنة
من دونك أنا دوم يا أمي بنكسة ورى نكسة
كل عام وانتِ بألف خير سنة بعد سنة


ღ♥ღ♥ღ♥


أمـــــــــــي
من لي بهالدنيا غيرك
أشكي له وأبث له همومي
كثر الله خيرك
مالية أفراحي بيومي
كل عام وإنت بألف خير يا أمي


ღ♥ღ♥ღ♥ღ♥♥


أمــي .. يا شمعة الكون العالم كله يحتفل بهاليوم وأنا من بين هالجموع . أقــولك .. كل عام وإنتِ بخير دوم


طالع أيضا : أجمل شعر عن الأمرسائل عيد الام 2015, رسائل عيد الحب

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.