‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاقات. إظهار كافة الرسائل

مثلنا مثل سائر، فإننا جميعاً وبدون استثاء نحب أمهاتنا، كما نحب أصدقاءنا وحيواناتنا الأليفة. لكن عندما يقع الشخص في الحب، فإنه يعاني من حيرة حيال التوقيت المناسب لقول كلمة ”أحبك" للمرة الأولى.

زوجين
أحبك
ماذا إذا لم يبادلك الطرف الآخر ذات المشاعر؟ ماذا إذا اكتفوا بقول "شكراً"؟ إنه أمر مزعج دون أدنى شك!

إذاً، كيف تعرف الوقت المناسب لقول هذه الكلمة ؟ :

كيف أقول لشخص إني أحبك
متى يجب أن نقول كلمة "أحبك"؟
تقول المدونة البريطاني رايتشل هوزي في تدوينة نشرتها صحيفة The Independent البريطانية، إن امرأةً طرحت هذه المعضلة في منتدى Mumsnet قائلةً "أعتقد أن صديقي الجديد يريد أن يقولها لي، لكنه يخشى ألا أبادله الاعتراف نفسه، لذا فإنه يحاول مؤخراً أن يقولها لي بطريقةٍ يغلب عليها المزاح أو بطريقةٍ غير مباشرة".

الفتاة قالت إنها مرتبطة بالشاب بشكلٍ رسمي منذ شهرين، لكنها يتواعدان منذ 4 أو 5 أشهر، وطلبت من النساء الأخريات مشاركتها تجاربهن.

بعد المواعدة الأولى أو بعد مرور عامٍ على اللقاء الأول، تختلف قصص البوح بكلمة "أحبك" اختلافاً فارقاً.

وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص قالوا إنه لا يمكن الوقوع في حب شخصٍ ما منذ الوهلة الأولى، فإن بعض النساء اللاتي فعلن هذا، صرحن بأن علاقتهن استمرت سنوات.

قالت إحداهن لصديقها إنها أحبته بعد "أسبوع أو أسبوعين" من المواعدة، وأضافت أنهما معاً منذ 11 عاماً حتى الآن.

سيدت أخرى اعترفت بأنها نطقت بكلمة "أحبك" بعد 3 أسابيع من اللقاء الأول، وهما يستعدان للزواج في الخريف القادم.

وأضافت، "لا يوجد توقيت سحري مناسب؛ لأن كل زوجين لهما طبيعتهما المُمَيَّزة والخاصة وسيقْدمان على فعلها في أوقات مختلفة، استمتع باللحظة عندما تحدث".

إذاً أي وقت هو الأفضل ؟ :

وفقاً للدكتور آرون بن زيف، لا توجد معادلةٌ دقيقة للتوقيت المناسب لقول "أحبك"؛ إذ ينبغي البوح بها عندما تشعر بها دون إجراء الكثير من الحسابات بشأن التوقيت المناسب.

وعندما تمضي الحياة، ربما تتوقف مطلقاً عن التفكير في الأمر كحدثٍ جلل، تقول إحدى النساء، والتي ظلت مع زوجها نحو 20 عاماً، إنها لا تتذكَّر حتى متى ألقيا قنبلة كلمة "أحبك".

لذا، لا تضغط نفسك، فقط قل الكلمة عندما تشعر بالرغبة في ذلك.

وما لا يحدث غالباً هو أن تقْدم الفتيات على هذه الخطوة، وأن تبادر بمصارحة الشخص الذي تحبه، إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تكون فيها متأكدة من أنه يبادلها المشاعر ذاتها.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها :

1- الوقوع في الحرج :

عندما أقول لك أحبك
كيف أقول لشخص إني أحبك
تخشى الفتاة من أن يجرح حبيبها مشاعرها، إن هي صارحته بما تحس به، وأن يقول لها لا أبادلك الإحساس نفسه. فمن الصعب عليها تقبل الرفض؛ لأنه يُعتبر انتقاصاً من كرامتها، ولذلك تنتظر من الشاب أن يقوم هو بهذه الخطوة.

2- فقدان الصداقة :

لا تجرؤ الفتاة على الجهر بمشاعرها؛ خوفاً من أن تخسر الصديق بعد أن خسرت الحبيب. وتظل الكلمات عالقة في حلقها في انتظار أن يبوح هو بحبه، أو أن يعطيها أي مؤشر على ارتباطه بأخرى حتى تحسم الأمر وترتاح من عبء التفكير فيه.

3- ألا تتهم بـ"الجرأة" :

والجرأة هنا لا تعني الشجاعة؛ بل يقصد بها الجانب السلبي، والسمعة السيئة التي قد ترتبط بها إن هي أخبرته بحبها. كثيرٌ من الفتيات يمتنعن عن الاعتراف بحبهن؛ حتى لا يظن الشباب بأخلاقهن سوءاً.

اشياء تحبها المراة في الرجل :

المرأة تحلم دائماً بالصورة المثالية للرجل، ربما لا ينجح معظم الرجال في فهم طبيعة تفكيرها، ولكن الأمر ليس بهذا التعقيد، هناك بعض الصفات التي ترغب المرأة في أن يتحلى بها الرجل، ولأن خروج الرجل من حياة المرأة أمر مزعج للطرفين وتحتاج دائماً إلى الشعور بحالة الأمان معه، إليك 9 صفات تجعل منك فارس الأحلام في نظرها.

اشياء تحبها الزوجة من زوجها
افضل رجل عند النساء

ملتزم بعلاقتكما :

إذا تحلى الرجل بالصبر والصلابة بحيث لا يتهرب من أي التزام تعهّد به، ويبذل قصارى جهده لتحقيقه، حتى وإن أخفق في ذلك، ولكنه لا يسعى لتقديم الأعذار للهروب من المصاعب.
الرجال الحقيقيون لا يختفون بعد أول مواجهة بسيطة، كما أنهم لا يعبأون كثيراً بالتغيرات المزاجية للنساء.
يواجه الأزمات عندما تسوء الأمور
الرجل المتزن لا يقوم بتخزين انطباعاته لينفجر في وجهك في الأزمات، ولكن إذا ما أزعجته بعض الأمور في علاقتكما فإنه يطرحها للنقاش والعتاب بحرص واحترام لمشاعرك.
كما أن الخطوة الأهم هي كيفية إيجاد حل للازمات، لذلك فإن الرجل الحريص على علاقتكما دائما يسعى إلى تقديم الحلول للاستمرار وليس طرح نقاط الخلاف بينكما.

يهتم بالتفاصيل :

الرجال عادة لا يلقون بالاً للتفاصيل، ولكن ماذا لو عرف أن حوض المطبخ الممتلئ بالأطباق وأدوات المائدة من الأمور المزعجة لديك؟ هل سيتجاهل ذلك ويسهم في إثارة ضيقك مرات عديدة؟ هذا هو الفارق بين أنماط الرجل.

الرجل الذي يحاول دائماً أن يثبت حبه عملياً يحاول قدر استطاعته أن يحافظ على البيت نظيفاً فقط لأن ذلك أمر يرضيك، لن ينفجر غاضباً إذا لم يجد طعاماً في البيت سوى شرائح البيتزا، بل ويمنحك برضا تام الفرصة لاختيار الفيلم المفضل لك حتى تشاهدانه سوياً.

حكيم :

تصبح المرأة محظوظة للغاية إذا ارتبطت بشخص يمتلك من الحكمة ما يجعله ينظر للأمور بصورة موضوعية ويعطيك دائماً النصيحة والرأي العقلاني في المواقف التي تواجهيها.

إذا لجأت إلى استشارته في المشكلات التي تواجهك مع الأصدقاء أزمات العمل ووجدتيه يقدم لك النصح بهدوء دون إلقاء اللوم عليك طوال الوقت تأكدي أن هذا الرجل ملتزم بعلاقتكما. 
الحكمة أهم من الذكاء في كثير من الأوقات، الأمر الذي قد يسعدك أكثر ان هذا الرجل سيصبح أباً مثالياً لأطفال حيث سيمرر لهم مفاهيم عظيمة عن الحكمة والاتزان.

يشعرك بالثقة :

ابتعدي تماماً عن الرجل الذي يهز ثقتك بنفسك، الرجل الذي يحب المرأة بصدق يعرف عيوب حبيبته جيداً ونقاط ضعفها، ولكن يساعدها دائما على تحويلها إلى نقاط قوة.

هذا لن يتحقق نظرياً، ولكن سيعرف جيداً كيف يسعدك ويمنحك الثقة في لحظات ضعفك، حينما تشعرين أن مظهرك غير لائق أو وزنك زائد، أو أنك غير موفقة في الحديث في اللقاءات الاجتماعية، ستجدينه يمدح جمالك ويشجعك على الاستمرار في التحدث بثقة أمام الجميع.

سيبرز دائماً صفاتك الجيدة أمام الغرباء والأصدقاء، وسيحدثهم عن مواقفك النبيلة وشخصيتك الناجحة وربما يتحدث عن حسك الفكاهي وذكائك.

يتبنى مشاكلك :

في كثير من الأزمات نتمنى لو أن هناك أحداً يحاول تبني مشكلاتنا، ويشعرنا بأن ما يزعجنا يزعجه أيضا، هذا ما تبحث عنه المرأة.

هذا الرجل سيضع نفسه محلك، وسوف يسعى إلى حلها بالصورة الأمثل بأقل قدر من الألم، حتى أنه لو كنت تعانين من مشكلة ما ستؤرقه طوال الليل لإيجاد حل لها.

يضحك على أخطائك :

أكثر ما يزعجك المرأة هو سخرية شريكها من أخطاءها أو التهوين من معاناتها، ولكن الرجل المثالي لن يفعل ذلك، لا يهاجم شريكته ولا يسخر من أخطائها.

رجل المفاجآت :

عندما تنشغل المرأة بأمور الحياة اليومية فهي تحلم برجل يقدر إرهاقها طوال اليوم، والأكثر تقديراً هو من يفاجئها بهدية او عشاء خارج المنزل ليخفف عنها الأعباء المنزلية.

يخطئ.. ويعتذر :

الاعتذار هو أقصر الطرق إلى قلب المرأة حينما يخطئ الرجل، وربما حينما لا يخطئ أيضاً، ولكن أن يؤذي الرجل مشاعر المرأة دون اعتذار أو اكتراث بغضبها، فإنه يفتح باب الجحيم بالتأكيد.

لا يوجد سوى شيء واحد نبتغيه عندما نبحث عن الحب: إيجاد شخص يحبنا كما نحن، وإذا قبلنا بأقل من ذلك فسوف نُصاب بالحسرة. في المقال الآتي يشاركنا المعالجون والخبراء 6 أشياءٍ علينا ألا نشعر بأننا مُجبرين لتغييرها من أجل أحبائنا.

حب حقيقي
كيف تعرف الشخص إذا كان يحبك أم لا

1- لا تغيير للأصدقاء :

تقول كريستين ويلك (معالجة مختصة بشؤون الزواج في إيستون بولاية بنسلفانيا): "إذا كان حبيبك يحبك فلن يتكلف في تقبّل أصدقائك وأفراد عائلتك، فهذا يعني أن حبيبك لن يرفض طلبك إذا دعوته عند أحد أصدقائك في عيد الشكر، ولن تجده يسخر من حديثك عن علاقتك بهم ومشاكلك معهم".

وتضيف: "لا يمكنك التخلي عن أصدقائك المقربين أو علاقتك بأفراد أسرتك بناءً على أوامر حبيبك. إنه أمر صعب أن تجد الحب الحقيقي مع شخص يدفعك للاختيار بينه وبين الآخرين".

2- لا يطلب منك الكمال :

كل منا يأتي في كتلة واحدة، كل منا فريد في شخصيته، ولديه عيوب شكّلت حياته وأضافت معنى لها. قالت بيتسي روس (طبيبة نفسية في ولاية ماساشوستس) إن الشخص الذي يستحق وقتك وجهدك سيجد طريقة ليحب بها كل جزءٍ فيك، بما في ذلك عيوبك.

وأضافت: "رؤية الصفات الجميلة فقط وتجاهل غيرها أمر سيئ في أي علاقة. فلا أحد يمكنه الحفاظ على الكمال وقتاً طويلاً في أي علاقة".

وإن كان حبيبك لا يدرك حقيقة أنكما أنتما الاثنين شخصان ذوا عيوب، فإن الشقوق ستبدأ في الظهور في نهاية الأمر.

وأوضحت روس: "لقد تركت الأحذية على الأرض، والأطباق في الحوض، وكل التعليقات من هذا النوع يصبح تجاهلها أمراً مستحيلاً. العلاقة يمكن أن تتدمر تدميراً تاماً إذا رفض أحدكما الإقرار بنقص الآخر وكونه إنساناً يخطئ".

3- لا تكن شخصاً آخر :

قالت كيرا جود (مدربة مختصة بشؤون المُطلقين) إن السعي وراء علاقة جيدة لا ينبغي أن يجعلك تقايض قيمك الجوهرية مقابلها. فالحب الحقيقي والراسخ ينشأ بين أناس يتمتعون بالشفافية وبصدق رؤيتهم لأنفسهم.

وأضافت: "أن تحاول أن تكون شخصاً آخر من أجل أن تُعجِب حبيبك أمر شاق ومرهق في الحياة". وتابعت: "هذا الأمر لن يمكنك الحفاظ عليه وقتاً طويلاً، خصوصاً إذا غيرت قيمك ومعتقداتك كي تناسب حبيبك، وقتها العلاقة لا أمل منها". كما أن تغيير مواقفك في الأمور الرئيسية في حياتك - مثل التي تتعلق باحترامك لذاتك، أو عائلتك، أو إخلاصك، أو روحانيتك، أو أمانك الاقتصادي - حتى تناسب معتقدات حبيبك تخلق نوعاً من الاستياء، وفي أغلب الأوقات تدفع العلاقة نحو الهاوية.

4- لا تتخلى عن أحلامك :

وأضافت جود: "يتشارك أغلبنا في ميل طبيعي بداخلنا بأن نصبح محبوبين ومقبولين لدى الآخر، لكن تلك الرغبة لا ينبغي أن تكلفنا التخلي عن ذواتنا. لا يوجد شيء أكثر سعادة وحماسة من أن نُرى مقبولين في الواقع"، فأهدافك لا يجب أن تتغير بعدما وجدت حبيبك فقط لأنك أصبحت شريكاً في علاقة مع شخص آخر.

وقالت إيمي كيب (معالجة مختصة بشؤون الأزواج والأسرة في سان أنتونيو) إنك بالتأكيد قد تجد أحلاماً مشتركة ورؤى مستقبلية مع حبيبك، لكن تلك الأحلام والرؤى لا يجب أن تحل محل أهدافك الكبرى في الحياة. فأهدافكما ينبغي أن تمتزج معاً وليس أن تتنافس.

وأضافت إيمي: "مثلاً إن كنت شخصاً تحب مهنتك ومهتماً بها، فحبيبك عليه أن يشجعك في اتخاذك قرارات تمس مهنتك وتدعمها، وإن كنت دائماً ما تحلم بإنجاب أطفالٍ، فلا يجب أن تتخلى عن حلمك كي تسعد حبيبك. فهذه الأشياء ينبغي أن تتحدث فيها طوال فترة العلاقة، حتى يتعرف كل منكما على أهداف الآخر".

5- لا تغير ميزاتك :

قبل أن يقدمك أصدقاؤك لأحدهم، ماذا يقولون عنك؟ كم أنت شخص لطيف ومتفهّم للآخرين، كم أنت ذكي ومرح، مهما كانت صفاتك الفريدة التي تميزك، لا تدعها تذبل من أجل علاقة ما، هذه نصيحة قالتها مورين فيورمان (معالجة مختصة بشؤون الزواج والأسرة في بوكا راتون بولاية فلوريدا).

وقالت أيضاً: "إذا أخبرك أحد الأشخاص بأنك تملك ميزة في شخصيتك لا تغيرها من أجل إنسان ينتقد ذات الميزة".

"قد تكون ممن يحب الخروج وتميل إلى كسب صداقات لكن هذا يجعل حبيبك غيوراً، أو قد تكون ممن يحب الانطلاق لكن حبيبك يستشيط غضباً من قلة تخطيطك في الحياة".

فإذا كان حبيبك يشعر بأن شيء بداخلك عليه أن "يتغير" اعتبر ذلك علامة خطر كبيرة في علاقتكما.

وقالت فيورمان: "إذا كان هذا شعور حبيبك تجاهك، أعتقد أن مستقبلكما معاً سيكون صعباً".

6- لا تغير عاداتك وهواياتك :

أنت تحب التجول والتطوع بعد دوام العمل في مؤسسة محلية غير هادفة للربح، لكنك مؤخراً قمت بتأجيل كل ذلك حتى تناسب أوقات حبيبك. فأولوياتك عُرضة للتغير في أكثر الأيام حماساً في العلاقة وعند بدايتها، وتريد تمضية وقتك كله مع حبيبك. وتقول ديبرا كامبل (معالجة مختصة بشؤون الأزواج اختصاصية علم النفس في ميلبورن بأستراليا): "مع ذلك لا تدع شغفك ينسلّ من أجل أن تزدهر علاقتك".

وتوضح كامبل: "قد يكون الشخص الآخر في العلاقة هو حب حياتك، لكن من المهم التمسك بالأشياء الأخرى التي تحبها في حياتك، مثل: عاداتك وعملك وهواياتك التي تضيء طريقك وتجعلك شغوفاً، والتركيز على شغفك سيفيد علاقتك في النهاية".

وأضافت: "عندما تقوم بما تحب فإن ذلك يزيد من شعورك بالفرح، والسعادة، والشغف كي تعود وتستكمل علاقتك. ما يعني أنك في أفضل حالاتك مع ذاتك، وأكثر جذباً لحبيبك، فلا تتخلى أبداً عما يعطيك السعادة".

موقع "رسائل حب" يعرض سبع طرق لفتح سبل التواصل مع الشخص الذي تحبه وتقوية علاقتك به :

حتى وإن كنت تعيش في عزلة، فأنت بالطبع تسمع عن أهمية وجود تواصل جيد مع شريكك.

نصائح للتواصل مع شريك الحياة
طرق فعالة جداً لتحسين العلاقة بينك وبين شريك الحياة
وإذا لم تكن قد كبرت وأنت تشاهد والديك يتحدثان معاً بانفتاح، فإنَّك قد لا تعرف طريقة القيام بذلك، وربما تجهل أيضاً متى عليك أن تتحدث ومتى تصمت.

وعليك أن تأخذ في اعتبارك تطوير مهاراتك، خصوصاً لو كنت تتشاجر كثيراً مع شريكك أو تكتم مشاعر سلبية تجاهه.

الخبر الجيد هو أنَّه سواء كنت متزوجاً لمدة 50 عاماً، أو ما زلت مقبلاً على الزواج، فإنَّ الأوان لم يفت لتطوِّر الطريقة التي تتحدث بها مع شريكك.

1- لا توجه الاتهامات :

لو كانت لديك مشكلة، كن حريصاً على ألا تلقي باللوم على شريكك عن طريق استخدام عبارات تبدأ بكلمات مثل: "لقد جعلتني.."، أو "لم تقم.."، وبدلاً من هذا، ابدأ كلامك مستخدماً عبارات مثل: "أشعر بالألم حين.."، و"أشعر بالاستياء عندما..".

سيكون شريكك أقل دفاعية لو لم تبدُ كأنَّك في وضع مهاجمته.

2- أنصت :

بمجرد البوح بالأشياء التي تزعجك، تأكد من الإنصات لرد شريكك، وامنحه الفرصة للكلام، واستمع لما يقوله، فلربما أسأت فهم التصرف الذي قام به ولم يكن شريكك واعياً بما تشعر، أو ربما أنت تفعل أو تقول شيئاً ما للتأثير عليه.

فمهما كان الوضع، إذا لم تستمع لشريكك، لن تعرف الحقيقة أبداً.

3- كن مداوماً في لطفك :

يحدث التواصل الصحي خلال أصغر اللحظات، وليس فقط في أثناء الوجبات أو العطلات.
تحدث مع شريكك بلطف وقم بأفضل ما يمكنك لئلا تدع الضغوط أو أي مسببات إلهاءٍ أخرى تنال من أفضل ما فيك. فالزوج أو الزوجة المخلصة سيرغب في دعمك حين تحتاج إلى ذلك، لكنَّه بالطبع لن يفعل لو صببت توترك عليه أو اعتبرت حبه أمراً من المُسلَّمات.

4- تلامسا :

لا يمكن أن يكون التواصل شفهياً فقط. المس شريكك معظم الوقت، وليس بطريقة حميمية فقط. امسك يديه قبِّله واحضنه في لحظات الترحيب والوداع. ودع شريكك يعرف دونما كلمات ما الذي يعنيه لك حقاً، وهو الأمر الذي قد يسيء الناس فهمه في بعض الأحيان.

وبإمكان التلامس، إلى جانب استخدام اللغة السليمة للتواصل، أن يضفي على علاقتكما عمقاً لا تستطيع الكلمات إضفاءه.

5- اسأل :

لا يمكن لجميع الناس البوح بمعلوماتٍ متعلقة بهم، خاصةً لو كان هناك ما يزعجهم. ولذا، اعتد أن تسأل شريكك كيف يشعر، وكيف كان يومه، حتى لو كان شريكك لا يرغب في الكلام معك في اللحظة التي تسأل فيها.

التعبير عن اهتمامك سيترك لشريكك فرصاً مفتوحة للتواصل حين يرغب في الكلام.

6- ابق منفتحاً :

على الرغم من أنَّ الصمت وتأجيل المحادثة لوقتٍ لاحق قد يكون أمراً أكثر راحة في بعض الأحيان، لكن من الضروري مقاومة هذا الإغراء. فنحن حين نترك المشكلات التي تزعجنا قائمة في داخلنا، تتراكم بدلاً من أن تختفي.

فإذا كان لديك مشكلة، أخبر شريكك بها، وضع الطريقة التي تقول هذا بها في الاعتبار، تماماً كما ذكرنا في النقطة الأولى.

7- امدح شريكك :

لا يقتصر التواصل الصحي على الإفصاح عن شكواك فقط، بل يتضمَّن أيضاً أن تُظهِر لشريكك كم تقدره، في صغائر الأمور وكبيرها على حدٍ سواء، وأن تُظهِر أيضاً أنَّك تراه وتهتم به.

فإذا ما طهى لكِ زوجك وجبة مميزة، اعترفي له بهذا، وإذا ما صفَّفت زوجتك شعرها، أخبرها كم تبدو جميلة.

فبعض الاعترافات ستبعث برسالةٍ إلى شريكك تخبره أنَّك بالفعل تلاحظ وجوده وأنَّك سعيد لأنَّه جزء من حياتك.

ولا تتردد في إخبار شريكك كم تحبه، وما الذي يعنيه بالنسبة لك. وحين تفعل هذا باستمرار، ستكون النتائج هي أن تستعيد ما تمنحه له، وبمرور الوقت ستحصل على الزواج السعيد الذي لطالما أردته.

تلْكَ العلاقَة الاحتِكارية بينَ رَجُل وَامرأة، التّي قزّمناها إلى قشرَة رَقيقة تَغشى عُيونَنا بالألوانِ الوضّاءة، ذلكَ العِشق المُتعامي الذي يبْدو لي كَريها مَع ما يحملُه منْ تَعفّناتٍ لكلّ الصّفات البالية التي نحملُها فيه عنْ مَعشوقِنا دُونَ أنْ نُفكّر حتّى أن نُجدّدها. الكَثيرُ يتساءلون: مَتى يفسد الحُب؟ 

فَتكون الاجابةُ بالطّريقة النّمطية دائماً: بعْدَ تراكُم السنين وَالضغوطات وَالانشِغال بالحَياة اليومية، بِمعنى حينَما نَنتبِهُ أنّنا واقعيّين..
معنى الحب الحقيقى
كلمة واحدة تعبر عن الحب
لكنّي أفكّرُ أنّ الحُب فاسِد أصلاً.. شُعور مَريض منذُ بِداياتِه، لأنّه وَخلافاً لطبيعَتنا يبْدو ذلك الفانوسُ السّحري الذّي يسلُخ عنّا قُشورَ وَتراكُمات الواقِع التي سئمناها، ليأخُذنا إلى عالَم سحري لا واقِع فيه ولا ضُغوطات ولا عُيوب.. عالَم خارِج بحقيقَته عن عالَمِنا (الواقِعي) مَع أنّه لمْ يتشكّل أصلاً إلاّ فيه (عالمِنا) وبأشخاص ينتمونَ إليه (نحن) فَكيفَ تُراه يكونُ شيئاً آخر غيْرَ الـ"نحن"..

اريد التحدث عن الحب :

الحُب ليسَ ذاك الشُعور الذّي يُطيّرنا إلى أسقُف الانتشاء لِلحظات -مَهما بلغ تِعدادُها في التقويم: نظرة عين أو عشرُ سنوات منَ "العشرة"- حيثُ إنّ المَشاعر أشياء عرضية تحدثُ لِقاءَ الانفِعال مَع مُثير.. أشياء لاَ يتعدّى حُضورها فينا إلا مُجرد انطِباع لا أقل وأكثر..
والحُب ليسَ دهشة أيضاً تُؤخَذ بانبهارِنا لوجود شخصٍ بهَذا الحَجم منَ التَشابُه مَع ذلك "النموذَج" الذّي سطرنا صِفاته سَلفاً..
والحُب ليْسَ الزّواج، أو بالأدق.. دَعنا نَقُل إنّ الزواجَ ليسَ هُو الحُب، فَمهما كان التوافُق حاصِلاً بين شخصين يستَحيلُ أنْ ينتُج عنه حب.. الانسِجام يَعني بالضرورة أنّنا نحملُ رُؤيَتين مُتشابِهتين، وبالتالي بَل منَ الطّبيعي، أنْ تنظُرانِ مَعاً لنفسِ الوِجهة، مِمّا سيخلُق ما نُسميه نحن بِـ"السعادة الزوجية" التّي يحضُر فيها نوعٌ من الهُدوء والاستِقرار، وهي غايتُنا القُصوى منْ كُلّ هَذا..

كَما قُلت في البِداية، نحنُ مُتعبونَ جداً لدرجة أنّنا نبحثُ عن ذلك الفانوس السحري الذّي سيخلصُنا من واقِعنا، وبالتالي نتوقع من الحُب أن يفعَل.. بنفسِ الطريقة أيضاً نحنُ نبدأ عمليّة البحثِ عن "الشريك" (منْ لا يحملُ معه مَتاعب كثيرة ويملكُ قُدرة إراحَتنا سيكونُ الحَبيب).

هلْ توصلتُم إلى الفكرة؟

نَعم الرّاحة، غايتُنا منْ وراءِ كل التجارب التّي نعيشُها في الحَياة.. ذلك الشعورُ بالتعب المُزمن يجعلُنا نُساوم على الرّاحة في كلّ شيء حتّى في أعظم شيئين على الإطلاق: الحُلم والحُب. اذْ يحضُر الارتياحُ في الحُب كَحالة شُعورية تُسافر بِنا إلى "الجنّة"، تظهرُ الفكرة أيضاً في الزواج على شاكلة "استقرار" في الحَياة الزوجية، وَهو الذّي نُفسره مرّة أخرى على أنّه حُب، نَعم قدْ يحملُ الاحتِكاكُ الدّائم بشخص معيّن حالة شُعورية مُتداخلة مَا بينَ الإعجابِ بِالسّمات الأخلاقية للشريك وَبينَ إحساسِ الأمان مَعه.. المهم شيء من هَذا قبيل نتوهمه حُباً، لكنّه سُرعانَ ما يبهتُ وَيظهر في صورته الحقيقة عنْدَما تنتَهي صلاحية هَذا "الاستقرار" فيصير "مَللاً".

أظنّ أن الفكرة صارت واضحة بِخصوصِ الزواج..

بالنهاية، السُؤال الأهم في كلّ هذا لمْ نُجب عليه بعد: ما هُو الحُب؟ :

ليسَ شعوراً ولا دهشَة ولا زواجاً أو "عشرة" كما يقولون، الحُب شخص لا يختَلفُ عنكَ ولا يُشبهُك.. لاَ يُكملُك ولا تنقُصه، شخصٌ ترى فيه الأرضَ الخصبَة التّي تزرَعُ فيها روحَك وبالمُقابِل أنتَ حقلَ أحلامِه وتطلّعاتِه، صَحيحٌ أنّنا لا ننظُر إلى الوجهة نفسِها إذا أحبَبنا ولكن باستِطاعَتنا أنْ نَجمَع حيّز رُؤيَتِنا مَعاً نصير نحن وجهَة واحِدة أبعدَ نَظراً وأوسَع مِساحة.

بالحديثِ عن الحُب تتبادرُ إلى أذهانِنا كلمات وأبيات شعرية للكثيرين، وتطفو على قُلوبِنا مشاعرُ رقيقة بالجَمالِ الذّي يدعونا أن نُجرّب الحُب. لكنّ الحُب ليسَ تجربة، إنّني أؤمنُ أن الزواجَ تجربة أمّا الحُب فَلا.. في الحُب هُناك شخص واحِد فقَط تستَطيعَ أن تُمسِك يده دُونما اهتِمام لتبعاتِ هذا "التلاحُم"، فَما دُمنا أصبَحنا نملكُ رُؤية واحِدة بِما معناهُ الكبير كيان "مُوحد" -نعم ليس واحِداً بل موحّداً: امتزاجٌ من شقّين مُختلفين إلى واحد أوسَع وأشمل- إلاّ وَقدْ بلغنا أوجَ الحُب أنْ نقبَل الطرف الآخر كما قبِلنا المُجازفة بأنفسنا في هَذه الحَياة يومَ خرجنا إليها. 

قْد تبدو هذه الفكرة الأخيرة مُبهمة قليلاً لكنّها في الحقيقة بسيطة وَمُشعة، إنْ عُدنا إلى دواخِلنا.. فَبالطريقة التّي نقبلُ بها كلّ الأخطار والتجارب والعَقبات التّي سنواجهها في الحَياة منذُ ولادَتنا، علينا أن نقبَل بالحُب..
بقلم : أمينة التبات
طالبة جامعية تخصص فلسفة و علم النفس

ملحوظة :
التدوينات المنشورة في موقع رسائل حب لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

لا يولد الجميع محظوظين في عائلات تملك المال الكافي لتوفير الحياة الكريمة، بل يمكن أن نقول إن من وُلد في عائلة تملك قوت يومها هو من القلائل المحظوظين في هذا العالم، أن تقضي ليلتك في راحة وأمن من الخوف والجوع دون صوت الرصاص والتفجيرات، أو حتى دون صوت بكاء أبنائك الذين يبكون جوعاً، تلك هي الأمنية الوحيدة للكثيرين... حلم يتمنونه ويسعون لتحقيقه.

علمني المهاجرون
علمني مهاجر
وفي سبيله يضحون بالكثير، ولو اقتضى الأمر التضحية بأنفسهم، فهم يفضلون الموت في طريق قد يوصل إلى الحلم على الجلوس مكبلين في دوامة الكوابيس.
يخرجون من منازلهم، يقفون للحظة يمعنون النظر في منازلهم وأحيائهم التي وُلدوا فيها، قد يحضرون أهلهم معهم أو قد يودعونهم مع من يودعون من الأصدقاء.
ينطلقون في رحلة الموت يقطعون الصحاري القاحلة، يجتازون المسلحين أو قد يدفعون لهم فقط؛ ليتركوهم على قيد الحياة، ويسمحوا لهم بالاستمرار في السير في طريق قد يوصلهم أيضاً إلى الموت، وفي أماكن أخرى ربما يركبون قوارب الموت نحو الحلم الكبير.

أوروبا التي أصبح البحر بيننا وبينها مملوءاً بجثث الحالمين الذين غرقوا مع أحلامهم في قاع البحار.
تلك القوارب وذلك البحر الذي لا يفرق بين الراكبين أو الغارقين، فهناك تختفي الجنسيات والأنواع، ويشترك الجميع في القوارب التي تحمل الجميع إلى الضفة الأخرى أو تأخذهم إلى قاع البحر، يشترك الجميع في عنوان القصة.
البحث عن الأمن من الخوف والجوع، والانطلاق نحو الحلم... لعل شمس الغد تشرق عليهم وهم في شواطئ أحفاد الروم أو الإغريق.
وفي رحلتهم هذه سيعلمك المهاجر الكثير من الأمور كما علمني: 
علمني ذلك المهاجر الإفريقي الذي أراه دائماً في المسجد أن السعادة لا تعني المال... لا تعني فقط الفرح، أن السعادة تكمن في الرضا بما قدره الله، وأنك سترضى إذا عرفت الله وحافظت على اتصالك به... أتى من بلد بعيد يدعى بوركينافاسو ليعلمني أن الابتسامة مفتاح القلوب، وأن أجمل الابتسامات ابتسامة من عرف السكينة في الرضا بما قسم الله.

نشر البعض مقطع فيدو يظهر به مهاجر أفريقي يعمل في الصحراء، امتحنه بعض الأشخاص في أمانته؛ ليأخذوا منه شاة بمبلغ زهيد يضعه في جيبه دون أن يراه أحد، فعلمهم أن الأمانة كنز ثمين، فرد المهاجر: " ومن ينجيني من الله الذي يعلم السر والجهر"، أبى المهاجر أن يبيع نفسه أو أمانته، لم يكن مثل الكثير من المسؤولين الذين باعوا أنفسهم فأوصلوا المهاجر وغيره إلى طريق الهجرة.
علمني المهاجرون الأفارقة الذين أراهم كل صباح باكر أن اللقمة الحلال تحتاج إلى من يعمل من أجلها، من يستيقظ باكراً ليحصل عليها، من لا يعملون كيف هو العيش مع كثرة النوم والكسل أو الاتكال على الغير، فيستيقظ المهاجر كل يوم ليعمل بعرق جبينه في أي شيء يمكنه أن يعمله، قد تهان كرامته أو يتطاول عليه من خسر إنسانيته، لكنه وعلى الرغم من ذلك يعمل ويبتسم؛ لأنه وعد والدته في تشاد أو النيجر بأنه سيرسل إليها المال الذي تحتاج لتستنشق الهواء وتعيش يوماً آخر.
ذاع خبر غرق مهاجر من سوريا، هرب من قسوة الأسد وحربه، مضى على خبر غرقه عامان لكنهم لم يجدوا جثة له..
هناك أمل ضئيل جداً، لكن والدته لا تهنأ وتتمسك بأي أمل، فتسأل وتسأل عن ولدها، رغم ما يعتصر قلبها من آلام، لم تكن الأم تتخيل يوماً أنها ستسأل أحداً لتتأكد من غرق ولدها من عدمه، حلمت الأم بولدها كل ليلة، ابتسمت في حلمها تسمع صوت الهاتف، فإذا بابنها يتصل من ألمانيا ليخبرها أنه بخير، لكنها تستيقظ على صوت الحقيقة.. فتتذكر أن ولدها قد مات.

بشار لا يزال مستمراً في حربه، والكثيرون خرجوا من سوريا؛ ليركبوا أي طريق آخر لا يظلون فيه معلقين بين الموت والحياة؛ ليلحقوا بنفس الطريق الذي اختاره هذا الشاب.. فإما حياة كريمة وإما موتاً في الطريق.

يمكنك أن تتعلم من مجموع قصص المهاجرين الكثير... يمكنك أن ترى التناقض بذاته؛ سترى من صنع تعاسة المهاجر عندما احتل بلده في وقت سابق يمد يده ليؤوي ذات المهاجر اليوم، ومن ثم ليمن على العالم أن انظروا إلى ما صنع الطيبون...
يمكنك أن ترى بلداناً أخرى تتحدث عن مصيرك، تتشاور ثم تتصارع، ثم يصلون إلى اتفاق يقضي مصالحهم ولو على جثتك وجثة من هم مثلك.....
سترى الإنسانية لكن في وجهها غير النقي، فقيمتك محظ تجارة لدى الكثيرين، تحظر مرة وتغيب مرة إنسانية العالم... وليس ذلك هو المهم، فالمهم أن تكتمل الصفقة.

يرفع المهاجر عينيه إلى السماء وهو يركب القارب إلى المجهول.. يتأمل في السماء، يدعو الله.
لعله يجد عدلاً من دنيا لا تعرف إلا الأقوياء.

ملحوظة :
التدوينات المنشورة في مدونات رسائل حب لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

بقلم : محمد صالح تنتوش / مدون ليبي

"كان نفسي أكون شاطرة عشانهم بس دي قدراتي!"
"ما بقوش يشوفوني، بقيت شفافة عندهم.."
"إذا كان أهلي ما بيحبونيش.. مين هيحبني؟"
"من وقت مانجحتش كل تصرف ليا مش مقبول"

حب غير المشروط بين الأم والابنة
حب غير المشروط
في جلسة مع الرفاق، بدأ كُل مِنا يحكي.. وكان الحكي أشبه بعَبَرات فهي أبلغ الحكي الذي هو شفاء على أية حال، وهالني أننا نتفق في مُشكلةٍ واحِدة أصلُها واحد: عدم قبولنا لذاتنا بسبب قبول الآخرين لنا قبولًا مشروطًا فحسب. ليست المشكلة في قبول الآخرين لنا بقدر ما تكون في قبول أهلينا لنا قبولًا مشروطًا وفهمنا أن حبهم لنا حبٌ مشروط. مآسٍ وجدتُ لها صدى كبيرًا في معظم تصرفاتنا وفشل علاقاتنا بمن حولنا بل وعلاقتنا بأنفسنا.

لا شكَّ أننا جميعًا حتى المتذمرون من معاملة أهليهم، الشاكين دومًا من قتلِهم قتلًا معنويًا وتعليق المشانق لهم على الدوام، لا شكَّ أنّا لو سُئلنا عن معنى الحب الخالص المُطلق لوجدناه في معنى حُب الأهل لوليدهم في السنة الأولى من العمر حيث الرعاية الكاملة والحب الكامل، حيث تقبّل كل تصرفاته بل وكونها مصدر سعادة عارمة لهم، إيمانهم التام بأنه لا حاجة لتغيير هذا الطِفل هو مُتقن الخلق وجميل بالحالة التي هو عليها، محاولة تسديد كل احتياجاته دون أن يطلبها ودون أن يطلبوا منه تقديم أي مُقابل سوى أن يكبُر بسلام وأن يسمعوا منه كلمتي "بابا وماما".

هذا هو مفهوم الحب المطلق الخالص الذي يكون الأساس الداعم لكل منا ويسبب على الدوام شعور الأمن الداخلي.. حجر الأساس للبناء النفسي لنا، الذي ندين له إدراكنا معنى الحب الذي هو هنا حالة مستقرة ودائمة في العلاقة فمصدر تقبُّلنا لذاتنا ينبع بالأصل من تقبلهم وحبهم لنا، فنرى دواخلنا جديرة بالقبول والمحبة. ونفهم أن الحب داخلنا ينبع من طبيعتنا الخاصة.

إذن ثمة حلقة مفقودة بين هذا الحب العميق المطلق المتأصل الذي يحمله لنا آباؤنا وبين فهمنا واستيعابنا له، إذن بديهيٌ جدًا أن تكون المشكلة في طريقة وصول هذه العاطفة.

ولهذا أسباب كثيرة علّ من أهمها منح الطفل كلما كبر أنواعًا من الحب المُشروط مهددة بالغياب بغياب الشرط؛ منها على سبيل المثال ما يؤثر في وطننا العربي بشدّة بسبب ثقافة معيّنة مُفادها أن المواطن الصالح "المحترم" من طبقات المجتمع والمؤثر بها هو المُتفوق "دراسيًا" العالم الفذ أو القائد المغوار، فنجد الطريقة التي يستخدم بها الآباء حاجة أبنائهم في المحبة قد اعتمدت على التشجيع والتقدير والإعجاب ـ وهي بالأصل احتياجات هامة أيضًا ـ لكنها تستخدم كوسيلة ضغط للتشجيع للوصول للنموذج الذي يتمنوا هم كونه عليه، بغض النظر عما هو عليه أصلًا، قدرته ورغباته وأمنياته.. فيُقال بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بكلامٍ أو فعل أو إيماءات: "سأحبك إذا كنت متفوقًا\ من الأوائل.."، أو حتى في أمور أخرى كحثه على أن يكون سلوكه بطريقة ما \ منظمًا\ نظيفًا بل وتصِل إلى طمسِ جوانب الإنسانية به كنهره عن البكاء بقول مثلًا: "لا أحب الأطفال الذين يبكون"!

كلها ممارسات خاطئة وغيرها الكثير مما تُعطي دلالات ومعاني تشوّه دعائمنا الأصلية عن كون شخصياتنا مُقدرة وجديرة بالحب أيًا ما كانت، ممارسات تسهم بطريقة أو بأخرى في كراهية الفرد لنفسه وتهديده طوال الوقت وعدم استقراره خوفًا من أن يفقد القبول والمحبة، فالفرد منا طفلًا كان أو مراهقًا أو كبيرًا يافعًا يحتاج أن يُحس الأمان في كونه مقبولًا أيًا ما كان وهذا يُعين أكثر وأكثر على التطور والتقدم والإنجاز بل وتعديل السلوك أكثر بكثير من التحكم في نتائج سلوكه، يحتاج أن يعرف أن هناك أحد المضمون قبولهم له وحبهم له، وأن تصله هذه العاطفة خالصة صافية مطلقة، ما يقوي ويشبع جوانب حساسه في تكوينه النفسي والعقلي.

نعم.. 
نحن كلنا بحاجة لأن نعرف أن آباءنا يقبلوننا كما نحن بعيوبنا وميزاتنا، ذلاتنا ونجاحاتنا، يقبلون أسئلتنا الكثيرة المُملة وانزواءنا حين تهرب منا الإجابات، يقبلون منا صخبنا واضطرابنا، في لحظات قوتنا وضعفنا.. نحتاج أن يحبونا لأجلنا نحن لا لأجل ما نفعله أو نقدر على فعله. ولدنا هكذا بشخصياتنا بقدراتنا فلا جدوى من الضغط ووضعنا بقوالب ليست لنا، رُبما يكون نموذج الفرد منا أفضل بكثير من هذه القوالب المتكررة المتشابهة كلها.

نحتاج أن نفهم أنهم يستحسنون وجودنا ولو جلبنا بعض المتاعب وأن لدينا شوقًا نحن أيضًا إلى أن نكون ونحتاج منهم الأمان الحقيقي بقبولنا ودعمنا وحُبنا بلا شروط فيصِل احتواؤكم لنا بضمّة أو عناق أو ربتًا على الكتف يُشجعنا فنمضي، وحين المضي تقبلون خطأنا فنصفح نحن عن ماضينا ـ ومنه سنصفح حتى عن ماضي الآخرين ـ ونعالج استياءات الماضي بل ونرى الهبة الكامنة في الأحداث الماضية التي كنا نشعر بالغضب منها ومن الممكن أن نخلق نحن سياقًا مختلفًا نرى من خلاله الماضي وبالتالي نعالجه، تقبلون طبيعتنا الخاصة فتسمحوا برحيل شعورنا بالذنب الدفين المؤذي الذي طالما لام محركاتنا الأساسية فيمكن حينها أن نستمتع بحاجاتنا البشرية دون نفور منها أو إرضاء الذات القهري فنتمتع بحرية أن نوجد في الحاضر بلا أسف على ماضٍ ولا خوف من مستقبل فنعيش حقًا.

نحتاج أن يصِل هذا كله، ويعالج غيابه بقولٍ أو ضمّة دون خجل، فنصل للسلام والاستقرار النفسي الذي يُغني عن استجداء المحبّة لملء فجوات الفقر العاطفي ونسهم في إيمان الفرد منا بنفسه ورؤيته لها جديرة بالقبول والحب، فالإنجاز أيًا ما كان وفي هذه الحالة سنتميز بتحمل المسؤولية ونأخذ موضوع نمو وعينا وإدراكنا لذاتنا بجدية ويزيد اهتمامنا بما الذي سنصير عليه ونقبل بتحدي تحقيق أعظم إمكانياتنا الداخلية والاهتمام أيضًا بإمكانيات الآخرين وأحلامهم دون التقليل منها لكسبِ الظهور والحب والقبول، ونحقق ذواتنا فحسب ونستمتع بإنجازاتنا دون أن يُراودنا سؤال: "هل سيحبونني إذا لم أفعل كذا؟".
بقلم : سلمى عزت
مدونة مصرية

يحتاج جميع الأزواج لاستخدام عددٍ من الكلمات الرومانسية لضمان استمرار الحياة الزوجية؛ فهذه الجمل البسيطة تترك أثراً سحرياً على حياة الشريكين حال توظيفها في المواقف اليومية.
كلمات أكثر رومانسية
١٠ كلمات أكثر تعبيراً ورومانسية
هناك بعض العبارات التي تحل كثيراً من المشكلات والأزمات الزوجية التي قد تواجهك، سواءاً كان ذلك خلال السنوات الأولى من الزواج، أو بعد مرور عقودٍ على العلاقة.

وبحسب النسخة الأميركية من “هافينغتون بوست”، فإن هناك مجموعةً من الجمل التي تجعل حياتك الزوجية رائعةً رغم الأزمات والمواقف اليومية، ذلك أن كلمة “أحبك” وحدها ليست كافية.

فيما يلي، نقدم 10 جمل كفيلة بالحفاظ على حياتك الزوجية لسنواتٍ طوال :

1- “أنا محظوظ لأنّي تزوجتك”

كلمات المديح لها مفعول السحر دائماً، حتى لو لم تكن واقعية، إلا أنها تحمل من الصدق ما يجعل شريك الحياة يشعر بالثقة والطمأنينة.

أنت بحاجة دائماً لسماع عبارات تؤكد عدم ندم الطرف الآخر على الارتباط بك، بل ويفخر بك أيضاً، كلنا نشعر بالرضا حينما نكون محبوبين، بحسب أستاذ علم الاجتماع وخبير العلوم الجنسية بيبر شوارتز.

2- “كيف أساعدك؟”

في لحظات الضعف أو الأزمات نحتاج إلى أقرب الناس لمساعدتنا، ربما تكون المساعدة بالاستماع إلينا أو تقديم النصح والمشورة، أو حتى اتخاذ الخطوات اللازمة والواقعية للمساعدة، لكن أن تبدي ملاحظاتك وانتقادك للطرف الآخر يجعل منك شخصاً ثقيلاً، يتجنب شريك حياتك الحديث معك.. ويتهرب منك أحياناً أخرى.

3- “أحتاجك”

اجعل شريك حياتك يعرف مدى احتياجك له عاطفياً وجنسياً أيضاً، الشعور بالاحتياج يؤجج المشاعر بينكما.

4- “ما رأيك؟”

“أنا شغوف لمعرفة رأيك في هذا الأمر. كيف ترى الحل في ذلك؟”، هل تدرك قيمة هذه الجمل السحرية ووقعها على شريك حياتك؟ أنت تقول له ببساطة أنا أثق بك وفي حكمتك ورؤيتك للأمور، أنت تخبره بأن له الحق في اتخاذ قرارات هامة ومصيرية في حياتك، وحينما تُشعر الآخر بالمسؤولية فإنه يبدع من أجلك.

5- “ماذا أفعل دونك؟”

“كيف أعيش دونك؟” في المواقف العصيبة والأزمات وأوقات الحزن نحن لا نحتاج سوى شخص يهتم بوجودنا في حياته. أنت دائماً تحب أن تشعر أن شخصاً ما قلق على حياتك أكثر من نفسه، ربما تكون هذه أفضل هدية في الزواج.

6- “أنت جميلة/وسيم للغاية”

هل أعجبك؟ هل تشعر أنني جميلة/وسيم، بالتأكيد أن كلاً منا يدرك جيداً أن هناك من هو أفضل منه في الحياة، وأن شريك/ـة الحياة يقابل يومياً من هو أجمل وأوسم منك، ولكن كم جميل أن تشعر أنك الأجمل على الإطلاق في عينيه.

الشعور بالرضا كثيراً ما يأتي عن طريق المقربين، والشعور بالانكسار وعدم تقدير الذات أيضاً يأتي من الآخرين، فكن أنت الشخص الذي يسهم في سعادة شريك حياته، ومنحه الثقة بالنفس.

ولكن احذر لا تكن مملاً، أنت جميلة/وسيم لا ترددها دون أن تلحقها بجملة جديدة، كأن تقول إن قصة الشعر تلك تليق بك، أو أن هذا الفستان يجعلك جميلة.

7- “أنا آسف”

اعتذر قبل أن تتراكم المشكلات وتتفاقم الأزمة، الاعتراف بالخطأ لن ينتقص منك، ولكن سيذيب الجليد فوراً.

آسف/ـة ستفتح باب الحوار وتقتل الخلافات القوية، على الأقل أنت تخبر الطرف الآخر أنك في حاجة إليه رغم الخلاف، الزواج الناجح يعتمد على شخصين عاقلين يدركان أنهما يخطئان ويتشاركان في حل أزماتهما.

8- “أخبرني عن ذلك”

“إحك لي عن تجربتك” كل إنسان يرغب في الحديث عن نفسه وخبراته والمواقف التي مر بها في وقت ما، لكن أكثر ما يسعده هو نظرات الاهتمام من الآخر، فحبذا لو كنت أنت هذا الآخر الذي يستمع بإعجاب إلى هذه التجربة دون مقاطعة، حتى ولو كانت هذه التجربة بسيطة وساذجة أحيانا، إنها نوع من الانتصارات الصغيرة التي نحتاجها أحياناً.

9- “أنا أخطأت، وأنت على صواب”

نحن نسعد كثيراً عندما يخبرنا أحدهم أن رأينا كان صائباً، وأننا الأفضل أحياناً، فلا تحرم شريك حياتك من هذه الجملة السحرية التي تؤكد له أنه في بعض الأوقات يدرك جيداً الصواب.

10- “أقبلك كما أنت”

احذر أن تقول هذه الجملة كنوع من الشفقة أو المجاملة، ولكن هذه الجملة تقال عندما يتخيّل أحدهم أن الزواج يعني أن تقوم بتغيير الآخر ليصبح مثلك، لذلك فشريك حياتك يحتاج دائماً أن يطمئن كونك تحبه كما هو دون تغيير من أجلك أو مثلك.

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.