‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل


مهما كتمت الـهوى فشـوقك نــاطـقُ .... و العين أفشتْ و قالت أنك العــاشقُ

مهما كتمت الـهوى فشـوقك نــاطـقُ .... و العين أفشتْ و قالت أنك العــاشقُ
تـا الله قـد بـان مـا تُخفـيهِ مـن عـشقٍ .... حـدِّث بـذاك فليـس بـينـنا عـــــائـقُ
قُل لي جديدًا و خفف عنك ما تحجبه .... من كان يكـتم عشقًا سِرُّه خـــانــــقُ
لـمَّــا تـأمَّـلـتُ فـي أعماق صوتـك أدْ ... ركتُ بـأنَّ الزمـان للجـوى ســـارقُ
إنِّي أرى فـيك شــوقًـا ساكـنًّا حـارِقُ .... هل سَرَّكِ مـا طويتِ والآسى بـارقُ
إرحَـمْ  فؤادكَ  بات  يشـتَهي  راحـةً .... فالقلبُ نبضُهُ حتمًا في الجوى صادِقُ
سألتُ قومي وأهلَ العشق ما حكمُ من .... أخفى الهوى قالوا: عنهُ الهنا مارِقُ 
رُدِّي ؛ بِبــابك  قد جاء الهوى  طارقُ .... لاَ تكــتمي حُبَّـنـا تـاريخـنا  شـاهقُ

 مجدي الشيخاوي - Chikhaoui majdi ©️






الحبُ نخفيه ؛ عينٌ تكشفه
و الشّوق فينا تجلَّت أحرفه
.
ذاك الهوى كلنا قد نعْرفه
باتت ليالي عيوني تنْزفه
.
يثورُ في مُقلتِي دَمعٌ و قدْ
إهتزَّ بـالدمعِ حُزنٌ نَعزِفهْ
.
الشَّوقُ ليْلاً يُؤاسي مضجعي
دمعُ الدُجى ياَ تُرى من يُنْصِفُهْ
.
عِشنا رؤىً في الليالي نُسْعفُهْ
من بالِنا لـيتنا قدْ نُصْرِفُهْ
.
فإشهد هُنا أنَّ حُزْني مَصْحَفُهْ
و ليلُ بؤسٍ و توقٌ نَغْرِفُهْ

مجدي الشيخاوي ــــ  chikhaoui Majdi




أين الفراشةُ !!..؟ هل إلينا تشتاق 
.......... بل نست هوانا أم تحرقها الأشواق 
آتراها ترانا حين تُغمضُ الآحداق
.......... أم العيّـنُ قـاسية لا تعـِي الإشفـاق
مجدي الشيخاوي - Chikhaoui Majdi

مثلنا مثل سائر، فإننا جميعاً وبدون استثاء نحب أمهاتنا، كما نحب أصدقاءنا وحيواناتنا الأليفة. لكن عندما يقع الشخص في الحب، فإنه يعاني من حيرة حيال التوقيت المناسب لقول كلمة ”أحبك" للمرة الأولى.

زوجين
أحبك
ماذا إذا لم يبادلك الطرف الآخر ذات المشاعر؟ ماذا إذا اكتفوا بقول "شكراً"؟ إنه أمر مزعج دون أدنى شك!

إذاً، كيف تعرف الوقت المناسب لقول هذه الكلمة ؟ :

كيف أقول لشخص إني أحبك
متى يجب أن نقول كلمة "أحبك"؟
تقول المدونة البريطاني رايتشل هوزي في تدوينة نشرتها صحيفة The Independent البريطانية، إن امرأةً طرحت هذه المعضلة في منتدى Mumsnet قائلةً "أعتقد أن صديقي الجديد يريد أن يقولها لي، لكنه يخشى ألا أبادله الاعتراف نفسه، لذا فإنه يحاول مؤخراً أن يقولها لي بطريقةٍ يغلب عليها المزاح أو بطريقةٍ غير مباشرة".

الفتاة قالت إنها مرتبطة بالشاب بشكلٍ رسمي منذ شهرين، لكنها يتواعدان منذ 4 أو 5 أشهر، وطلبت من النساء الأخريات مشاركتها تجاربهن.

بعد المواعدة الأولى أو بعد مرور عامٍ على اللقاء الأول، تختلف قصص البوح بكلمة "أحبك" اختلافاً فارقاً.

وعلى الرغم من أن بعض الأشخاص قالوا إنه لا يمكن الوقوع في حب شخصٍ ما منذ الوهلة الأولى، فإن بعض النساء اللاتي فعلن هذا، صرحن بأن علاقتهن استمرت سنوات.

قالت إحداهن لصديقها إنها أحبته بعد "أسبوع أو أسبوعين" من المواعدة، وأضافت أنهما معاً منذ 11 عاماً حتى الآن.

سيدت أخرى اعترفت بأنها نطقت بكلمة "أحبك" بعد 3 أسابيع من اللقاء الأول، وهما يستعدان للزواج في الخريف القادم.

وأضافت، "لا يوجد توقيت سحري مناسب؛ لأن كل زوجين لهما طبيعتهما المُمَيَّزة والخاصة وسيقْدمان على فعلها في أوقات مختلفة، استمتع باللحظة عندما تحدث".

إذاً أي وقت هو الأفضل ؟ :

وفقاً للدكتور آرون بن زيف، لا توجد معادلةٌ دقيقة للتوقيت المناسب لقول "أحبك"؛ إذ ينبغي البوح بها عندما تشعر بها دون إجراء الكثير من الحسابات بشأن التوقيت المناسب.

وعندما تمضي الحياة، ربما تتوقف مطلقاً عن التفكير في الأمر كحدثٍ جلل، تقول إحدى النساء، والتي ظلت مع زوجها نحو 20 عاماً، إنها لا تتذكَّر حتى متى ألقيا قنبلة كلمة "أحبك".

لذا، لا تضغط نفسك، فقط قل الكلمة عندما تشعر بالرغبة في ذلك.

وما لا يحدث غالباً هو أن تقْدم الفتيات على هذه الخطوة، وأن تبادر بمصارحة الشخص الذي تحبه، إلا في بعض الحالات الاستثنائية التي تكون فيها متأكدة من أنه يبادلها المشاعر ذاتها.

ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، منها :

1- الوقوع في الحرج :

عندما أقول لك أحبك
كيف أقول لشخص إني أحبك
تخشى الفتاة من أن يجرح حبيبها مشاعرها، إن هي صارحته بما تحس به، وأن يقول لها لا أبادلك الإحساس نفسه. فمن الصعب عليها تقبل الرفض؛ لأنه يُعتبر انتقاصاً من كرامتها، ولذلك تنتظر من الشاب أن يقوم هو بهذه الخطوة.

2- فقدان الصداقة :

لا تجرؤ الفتاة على الجهر بمشاعرها؛ خوفاً من أن تخسر الصديق بعد أن خسرت الحبيب. وتظل الكلمات عالقة في حلقها في انتظار أن يبوح هو بحبه، أو أن يعطيها أي مؤشر على ارتباطه بأخرى حتى تحسم الأمر وترتاح من عبء التفكير فيه.

3- ألا تتهم بـ"الجرأة" :

والجرأة هنا لا تعني الشجاعة؛ بل يقصد بها الجانب السلبي، والسمعة السيئة التي قد ترتبط بها إن هي أخبرته بحبها. كثيرٌ من الفتيات يمتنعن عن الاعتراف بحبهن؛ حتى لا يظن الشباب بأخلاقهن سوءاً.

اشياء تحبها المراة في الرجل :

المرأة تحلم دائماً بالصورة المثالية للرجل، ربما لا ينجح معظم الرجال في فهم طبيعة تفكيرها، ولكن الأمر ليس بهذا التعقيد، هناك بعض الصفات التي ترغب المرأة في أن يتحلى بها الرجل، ولأن خروج الرجل من حياة المرأة أمر مزعج للطرفين وتحتاج دائماً إلى الشعور بحالة الأمان معه، إليك 9 صفات تجعل منك فارس الأحلام في نظرها.

اشياء تحبها الزوجة من زوجها
افضل رجل عند النساء

ملتزم بعلاقتكما :

إذا تحلى الرجل بالصبر والصلابة بحيث لا يتهرب من أي التزام تعهّد به، ويبذل قصارى جهده لتحقيقه، حتى وإن أخفق في ذلك، ولكنه لا يسعى لتقديم الأعذار للهروب من المصاعب.
الرجال الحقيقيون لا يختفون بعد أول مواجهة بسيطة، كما أنهم لا يعبأون كثيراً بالتغيرات المزاجية للنساء.
يواجه الأزمات عندما تسوء الأمور
الرجل المتزن لا يقوم بتخزين انطباعاته لينفجر في وجهك في الأزمات، ولكن إذا ما أزعجته بعض الأمور في علاقتكما فإنه يطرحها للنقاش والعتاب بحرص واحترام لمشاعرك.
كما أن الخطوة الأهم هي كيفية إيجاد حل للازمات، لذلك فإن الرجل الحريص على علاقتكما دائما يسعى إلى تقديم الحلول للاستمرار وليس طرح نقاط الخلاف بينكما.

يهتم بالتفاصيل :

الرجال عادة لا يلقون بالاً للتفاصيل، ولكن ماذا لو عرف أن حوض المطبخ الممتلئ بالأطباق وأدوات المائدة من الأمور المزعجة لديك؟ هل سيتجاهل ذلك ويسهم في إثارة ضيقك مرات عديدة؟ هذا هو الفارق بين أنماط الرجل.

الرجل الذي يحاول دائماً أن يثبت حبه عملياً يحاول قدر استطاعته أن يحافظ على البيت نظيفاً فقط لأن ذلك أمر يرضيك، لن ينفجر غاضباً إذا لم يجد طعاماً في البيت سوى شرائح البيتزا، بل ويمنحك برضا تام الفرصة لاختيار الفيلم المفضل لك حتى تشاهدانه سوياً.

حكيم :

تصبح المرأة محظوظة للغاية إذا ارتبطت بشخص يمتلك من الحكمة ما يجعله ينظر للأمور بصورة موضوعية ويعطيك دائماً النصيحة والرأي العقلاني في المواقف التي تواجهيها.

إذا لجأت إلى استشارته في المشكلات التي تواجهك مع الأصدقاء أزمات العمل ووجدتيه يقدم لك النصح بهدوء دون إلقاء اللوم عليك طوال الوقت تأكدي أن هذا الرجل ملتزم بعلاقتكما. 
الحكمة أهم من الذكاء في كثير من الأوقات، الأمر الذي قد يسعدك أكثر ان هذا الرجل سيصبح أباً مثالياً لأطفال حيث سيمرر لهم مفاهيم عظيمة عن الحكمة والاتزان.

يشعرك بالثقة :

ابتعدي تماماً عن الرجل الذي يهز ثقتك بنفسك، الرجل الذي يحب المرأة بصدق يعرف عيوب حبيبته جيداً ونقاط ضعفها، ولكن يساعدها دائما على تحويلها إلى نقاط قوة.

هذا لن يتحقق نظرياً، ولكن سيعرف جيداً كيف يسعدك ويمنحك الثقة في لحظات ضعفك، حينما تشعرين أن مظهرك غير لائق أو وزنك زائد، أو أنك غير موفقة في الحديث في اللقاءات الاجتماعية، ستجدينه يمدح جمالك ويشجعك على الاستمرار في التحدث بثقة أمام الجميع.

سيبرز دائماً صفاتك الجيدة أمام الغرباء والأصدقاء، وسيحدثهم عن مواقفك النبيلة وشخصيتك الناجحة وربما يتحدث عن حسك الفكاهي وذكائك.

يتبنى مشاكلك :

في كثير من الأزمات نتمنى لو أن هناك أحداً يحاول تبني مشكلاتنا، ويشعرنا بأن ما يزعجنا يزعجه أيضا، هذا ما تبحث عنه المرأة.

هذا الرجل سيضع نفسه محلك، وسوف يسعى إلى حلها بالصورة الأمثل بأقل قدر من الألم، حتى أنه لو كنت تعانين من مشكلة ما ستؤرقه طوال الليل لإيجاد حل لها.

يضحك على أخطائك :

أكثر ما يزعجك المرأة هو سخرية شريكها من أخطاءها أو التهوين من معاناتها، ولكن الرجل المثالي لن يفعل ذلك، لا يهاجم شريكته ولا يسخر من أخطائها.

رجل المفاجآت :

عندما تنشغل المرأة بأمور الحياة اليومية فهي تحلم برجل يقدر إرهاقها طوال اليوم، والأكثر تقديراً هو من يفاجئها بهدية او عشاء خارج المنزل ليخفف عنها الأعباء المنزلية.

يخطئ.. ويعتذر :

الاعتذار هو أقصر الطرق إلى قلب المرأة حينما يخطئ الرجل، وربما حينما لا يخطئ أيضاً، ولكن أن يؤذي الرجل مشاعر المرأة دون اعتذار أو اكتراث بغضبها، فإنه يفتح باب الجحيم بالتأكيد.


تطلُبُ مِني دُونها أن لاَ أَرَى
وَ تَبتَغِي ذَنبَ الجَفَاء أَن يُغفَـرَا 
**
و نظرَةٌ مِن عَينِها تُخفِي الآسَى
كَأَنهَا تَدعُو رُجُـوعِي للـوَرا
**
تقُولُ أنتَ لاَ تَعِى مَا قَد جَرى
إثرَ الفُرِاق مَا رأَت عَينِي الكَرى
**
ياَ حسرتي، ويلٌ لِذكرَى قَد مَضت
هاَ قَد غَدَت ، مِن بَعدِهاَ قَهرٌ نرَا
**
عَسَى الهَوَى يَآتِي إلـيَّا مُمطِـرا
لأَصبَحَتْ بَـيدَاءُ قَلبـي مُثمـرا
**
قالت: ندِمتُ ؛ مُذْ جَفتنِي ردَّدتْ
وَحدَكَ أنتَ ، مَسكَني رُوحُ القُرى
**
الآنَ ؛  حُقَّ للهَـوى أن يَثـأَرَا
دُونِي فُؤَادُهَـا غَوى لَن يُبصِرَا
**
لاَ عجَبٌ إنَّ السِنِـينَ رَاحِـلةٌ
مَا قَد مَضى بالمَالِ لاَ، لَن يُشترى

لا يوجد سوى شيء واحد نبتغيه عندما نبحث عن الحب: إيجاد شخص يحبنا كما نحن، وإذا قبلنا بأقل من ذلك فسوف نُصاب بالحسرة. في المقال الآتي يشاركنا المعالجون والخبراء 6 أشياءٍ علينا ألا نشعر بأننا مُجبرين لتغييرها من أجل أحبائنا.

حب حقيقي
كيف تعرف الشخص إذا كان يحبك أم لا

1- لا تغيير للأصدقاء :

تقول كريستين ويلك (معالجة مختصة بشؤون الزواج في إيستون بولاية بنسلفانيا): "إذا كان حبيبك يحبك فلن يتكلف في تقبّل أصدقائك وأفراد عائلتك، فهذا يعني أن حبيبك لن يرفض طلبك إذا دعوته عند أحد أصدقائك في عيد الشكر، ولن تجده يسخر من حديثك عن علاقتك بهم ومشاكلك معهم".

وتضيف: "لا يمكنك التخلي عن أصدقائك المقربين أو علاقتك بأفراد أسرتك بناءً على أوامر حبيبك. إنه أمر صعب أن تجد الحب الحقيقي مع شخص يدفعك للاختيار بينه وبين الآخرين".

2- لا يطلب منك الكمال :

كل منا يأتي في كتلة واحدة، كل منا فريد في شخصيته، ولديه عيوب شكّلت حياته وأضافت معنى لها. قالت بيتسي روس (طبيبة نفسية في ولاية ماساشوستس) إن الشخص الذي يستحق وقتك وجهدك سيجد طريقة ليحب بها كل جزءٍ فيك، بما في ذلك عيوبك.

وأضافت: "رؤية الصفات الجميلة فقط وتجاهل غيرها أمر سيئ في أي علاقة. فلا أحد يمكنه الحفاظ على الكمال وقتاً طويلاً في أي علاقة".

وإن كان حبيبك لا يدرك حقيقة أنكما أنتما الاثنين شخصان ذوا عيوب، فإن الشقوق ستبدأ في الظهور في نهاية الأمر.

وأوضحت روس: "لقد تركت الأحذية على الأرض، والأطباق في الحوض، وكل التعليقات من هذا النوع يصبح تجاهلها أمراً مستحيلاً. العلاقة يمكن أن تتدمر تدميراً تاماً إذا رفض أحدكما الإقرار بنقص الآخر وكونه إنساناً يخطئ".

3- لا تكن شخصاً آخر :

قالت كيرا جود (مدربة مختصة بشؤون المُطلقين) إن السعي وراء علاقة جيدة لا ينبغي أن يجعلك تقايض قيمك الجوهرية مقابلها. فالحب الحقيقي والراسخ ينشأ بين أناس يتمتعون بالشفافية وبصدق رؤيتهم لأنفسهم.

وأضافت: "أن تحاول أن تكون شخصاً آخر من أجل أن تُعجِب حبيبك أمر شاق ومرهق في الحياة". وتابعت: "هذا الأمر لن يمكنك الحفاظ عليه وقتاً طويلاً، خصوصاً إذا غيرت قيمك ومعتقداتك كي تناسب حبيبك، وقتها العلاقة لا أمل منها". كما أن تغيير مواقفك في الأمور الرئيسية في حياتك - مثل التي تتعلق باحترامك لذاتك، أو عائلتك، أو إخلاصك، أو روحانيتك، أو أمانك الاقتصادي - حتى تناسب معتقدات حبيبك تخلق نوعاً من الاستياء، وفي أغلب الأوقات تدفع العلاقة نحو الهاوية.

4- لا تتخلى عن أحلامك :

وأضافت جود: "يتشارك أغلبنا في ميل طبيعي بداخلنا بأن نصبح محبوبين ومقبولين لدى الآخر، لكن تلك الرغبة لا ينبغي أن تكلفنا التخلي عن ذواتنا. لا يوجد شيء أكثر سعادة وحماسة من أن نُرى مقبولين في الواقع"، فأهدافك لا يجب أن تتغير بعدما وجدت حبيبك فقط لأنك أصبحت شريكاً في علاقة مع شخص آخر.

وقالت إيمي كيب (معالجة مختصة بشؤون الأزواج والأسرة في سان أنتونيو) إنك بالتأكيد قد تجد أحلاماً مشتركة ورؤى مستقبلية مع حبيبك، لكن تلك الأحلام والرؤى لا يجب أن تحل محل أهدافك الكبرى في الحياة. فأهدافكما ينبغي أن تمتزج معاً وليس أن تتنافس.

وأضافت إيمي: "مثلاً إن كنت شخصاً تحب مهنتك ومهتماً بها، فحبيبك عليه أن يشجعك في اتخاذك قرارات تمس مهنتك وتدعمها، وإن كنت دائماً ما تحلم بإنجاب أطفالٍ، فلا يجب أن تتخلى عن حلمك كي تسعد حبيبك. فهذه الأشياء ينبغي أن تتحدث فيها طوال فترة العلاقة، حتى يتعرف كل منكما على أهداف الآخر".

5- لا تغير ميزاتك :

قبل أن يقدمك أصدقاؤك لأحدهم، ماذا يقولون عنك؟ كم أنت شخص لطيف ومتفهّم للآخرين، كم أنت ذكي ومرح، مهما كانت صفاتك الفريدة التي تميزك، لا تدعها تذبل من أجل علاقة ما، هذه نصيحة قالتها مورين فيورمان (معالجة مختصة بشؤون الزواج والأسرة في بوكا راتون بولاية فلوريدا).

وقالت أيضاً: "إذا أخبرك أحد الأشخاص بأنك تملك ميزة في شخصيتك لا تغيرها من أجل إنسان ينتقد ذات الميزة".

"قد تكون ممن يحب الخروج وتميل إلى كسب صداقات لكن هذا يجعل حبيبك غيوراً، أو قد تكون ممن يحب الانطلاق لكن حبيبك يستشيط غضباً من قلة تخطيطك في الحياة".

فإذا كان حبيبك يشعر بأن شيء بداخلك عليه أن "يتغير" اعتبر ذلك علامة خطر كبيرة في علاقتكما.

وقالت فيورمان: "إذا كان هذا شعور حبيبك تجاهك، أعتقد أن مستقبلكما معاً سيكون صعباً".

6- لا تغير عاداتك وهواياتك :

أنت تحب التجول والتطوع بعد دوام العمل في مؤسسة محلية غير هادفة للربح، لكنك مؤخراً قمت بتأجيل كل ذلك حتى تناسب أوقات حبيبك. فأولوياتك عُرضة للتغير في أكثر الأيام حماساً في العلاقة وعند بدايتها، وتريد تمضية وقتك كله مع حبيبك. وتقول ديبرا كامبل (معالجة مختصة بشؤون الأزواج اختصاصية علم النفس في ميلبورن بأستراليا): "مع ذلك لا تدع شغفك ينسلّ من أجل أن تزدهر علاقتك".

وتوضح كامبل: "قد يكون الشخص الآخر في العلاقة هو حب حياتك، لكن من المهم التمسك بالأشياء الأخرى التي تحبها في حياتك، مثل: عاداتك وعملك وهواياتك التي تضيء طريقك وتجعلك شغوفاً، والتركيز على شغفك سيفيد علاقتك في النهاية".

وأضافت: "عندما تقوم بما تحب فإن ذلك يزيد من شعورك بالفرح، والسعادة، والشغف كي تعود وتستكمل علاقتك. ما يعني أنك في أفضل حالاتك مع ذاتك، وأكثر جذباً لحبيبك، فلا تتخلى أبداً عما يعطيك السعادة".

موقع "رسائل حب" يعرض سبع طرق لفتح سبل التواصل مع الشخص الذي تحبه وتقوية علاقتك به :

حتى وإن كنت تعيش في عزلة، فأنت بالطبع تسمع عن أهمية وجود تواصل جيد مع شريكك.

نصائح للتواصل مع شريك الحياة
طرق فعالة جداً لتحسين العلاقة بينك وبين شريك الحياة
وإذا لم تكن قد كبرت وأنت تشاهد والديك يتحدثان معاً بانفتاح، فإنَّك قد لا تعرف طريقة القيام بذلك، وربما تجهل أيضاً متى عليك أن تتحدث ومتى تصمت.

وعليك أن تأخذ في اعتبارك تطوير مهاراتك، خصوصاً لو كنت تتشاجر كثيراً مع شريكك أو تكتم مشاعر سلبية تجاهه.

الخبر الجيد هو أنَّه سواء كنت متزوجاً لمدة 50 عاماً، أو ما زلت مقبلاً على الزواج، فإنَّ الأوان لم يفت لتطوِّر الطريقة التي تتحدث بها مع شريكك.

1- لا توجه الاتهامات :

لو كانت لديك مشكلة، كن حريصاً على ألا تلقي باللوم على شريكك عن طريق استخدام عبارات تبدأ بكلمات مثل: "لقد جعلتني.."، أو "لم تقم.."، وبدلاً من هذا، ابدأ كلامك مستخدماً عبارات مثل: "أشعر بالألم حين.."، و"أشعر بالاستياء عندما..".

سيكون شريكك أقل دفاعية لو لم تبدُ كأنَّك في وضع مهاجمته.

2- أنصت :

بمجرد البوح بالأشياء التي تزعجك، تأكد من الإنصات لرد شريكك، وامنحه الفرصة للكلام، واستمع لما يقوله، فلربما أسأت فهم التصرف الذي قام به ولم يكن شريكك واعياً بما تشعر، أو ربما أنت تفعل أو تقول شيئاً ما للتأثير عليه.

فمهما كان الوضع، إذا لم تستمع لشريكك، لن تعرف الحقيقة أبداً.

3- كن مداوماً في لطفك :

يحدث التواصل الصحي خلال أصغر اللحظات، وليس فقط في أثناء الوجبات أو العطلات.
تحدث مع شريكك بلطف وقم بأفضل ما يمكنك لئلا تدع الضغوط أو أي مسببات إلهاءٍ أخرى تنال من أفضل ما فيك. فالزوج أو الزوجة المخلصة سيرغب في دعمك حين تحتاج إلى ذلك، لكنَّه بالطبع لن يفعل لو صببت توترك عليه أو اعتبرت حبه أمراً من المُسلَّمات.

4- تلامسا :

لا يمكن أن يكون التواصل شفهياً فقط. المس شريكك معظم الوقت، وليس بطريقة حميمية فقط. امسك يديه قبِّله واحضنه في لحظات الترحيب والوداع. ودع شريكك يعرف دونما كلمات ما الذي يعنيه لك حقاً، وهو الأمر الذي قد يسيء الناس فهمه في بعض الأحيان.

وبإمكان التلامس، إلى جانب استخدام اللغة السليمة للتواصل، أن يضفي على علاقتكما عمقاً لا تستطيع الكلمات إضفاءه.

5- اسأل :

لا يمكن لجميع الناس البوح بمعلوماتٍ متعلقة بهم، خاصةً لو كان هناك ما يزعجهم. ولذا، اعتد أن تسأل شريكك كيف يشعر، وكيف كان يومه، حتى لو كان شريكك لا يرغب في الكلام معك في اللحظة التي تسأل فيها.

التعبير عن اهتمامك سيترك لشريكك فرصاً مفتوحة للتواصل حين يرغب في الكلام.

6- ابق منفتحاً :

على الرغم من أنَّ الصمت وتأجيل المحادثة لوقتٍ لاحق قد يكون أمراً أكثر راحة في بعض الأحيان، لكن من الضروري مقاومة هذا الإغراء. فنحن حين نترك المشكلات التي تزعجنا قائمة في داخلنا، تتراكم بدلاً من أن تختفي.

فإذا كان لديك مشكلة، أخبر شريكك بها، وضع الطريقة التي تقول هذا بها في الاعتبار، تماماً كما ذكرنا في النقطة الأولى.

7- امدح شريكك :

لا يقتصر التواصل الصحي على الإفصاح عن شكواك فقط، بل يتضمَّن أيضاً أن تُظهِر لشريكك كم تقدره، في صغائر الأمور وكبيرها على حدٍ سواء، وأن تُظهِر أيضاً أنَّك تراه وتهتم به.

فإذا ما طهى لكِ زوجك وجبة مميزة، اعترفي له بهذا، وإذا ما صفَّفت زوجتك شعرها، أخبرها كم تبدو جميلة.

فبعض الاعترافات ستبعث برسالةٍ إلى شريكك تخبره أنَّك بالفعل تلاحظ وجوده وأنَّك سعيد لأنَّه جزء من حياتك.

ولا تتردد في إخبار شريكك كم تحبه، وما الذي يعنيه بالنسبة لك. وحين تفعل هذا باستمرار، ستكون النتائج هي أن تستعيد ما تمنحه له، وبمرور الوقت ستحصل على الزواج السعيد الذي لطالما أردته.

تلْكَ العلاقَة الاحتِكارية بينَ رَجُل وَامرأة، التّي قزّمناها إلى قشرَة رَقيقة تَغشى عُيونَنا بالألوانِ الوضّاءة، ذلكَ العِشق المُتعامي الذي يبْدو لي كَريها مَع ما يحملُه منْ تَعفّناتٍ لكلّ الصّفات البالية التي نحملُها فيه عنْ مَعشوقِنا دُونَ أنْ نُفكّر حتّى أن نُجدّدها. الكَثيرُ يتساءلون: مَتى يفسد الحُب؟ 

فَتكون الاجابةُ بالطّريقة النّمطية دائماً: بعْدَ تراكُم السنين وَالضغوطات وَالانشِغال بالحَياة اليومية، بِمعنى حينَما نَنتبِهُ أنّنا واقعيّين..
معنى الحب الحقيقى
كلمة واحدة تعبر عن الحب
لكنّي أفكّرُ أنّ الحُب فاسِد أصلاً.. شُعور مَريض منذُ بِداياتِه، لأنّه وَخلافاً لطبيعَتنا يبْدو ذلك الفانوسُ السّحري الذّي يسلُخ عنّا قُشورَ وَتراكُمات الواقِع التي سئمناها، ليأخُذنا إلى عالَم سحري لا واقِع فيه ولا ضُغوطات ولا عُيوب.. عالَم خارِج بحقيقَته عن عالَمِنا (الواقِعي) مَع أنّه لمْ يتشكّل أصلاً إلاّ فيه (عالمِنا) وبأشخاص ينتمونَ إليه (نحن) فَكيفَ تُراه يكونُ شيئاً آخر غيْرَ الـ"نحن"..

اريد التحدث عن الحب :

الحُب ليسَ ذاك الشُعور الذّي يُطيّرنا إلى أسقُف الانتشاء لِلحظات -مَهما بلغ تِعدادُها في التقويم: نظرة عين أو عشرُ سنوات منَ "العشرة"- حيثُ إنّ المَشاعر أشياء عرضية تحدثُ لِقاءَ الانفِعال مَع مُثير.. أشياء لاَ يتعدّى حُضورها فينا إلا مُجرد انطِباع لا أقل وأكثر..
والحُب ليسَ دهشة أيضاً تُؤخَذ بانبهارِنا لوجود شخصٍ بهَذا الحَجم منَ التَشابُه مَع ذلك "النموذَج" الذّي سطرنا صِفاته سَلفاً..
والحُب ليْسَ الزّواج، أو بالأدق.. دَعنا نَقُل إنّ الزواجَ ليسَ هُو الحُب، فَمهما كان التوافُق حاصِلاً بين شخصين يستَحيلُ أنْ ينتُج عنه حب.. الانسِجام يَعني بالضرورة أنّنا نحملُ رُؤيَتين مُتشابِهتين، وبالتالي بَل منَ الطّبيعي، أنْ تنظُرانِ مَعاً لنفسِ الوِجهة، مِمّا سيخلُق ما نُسميه نحن بِـ"السعادة الزوجية" التّي يحضُر فيها نوعٌ من الهُدوء والاستِقرار، وهي غايتُنا القُصوى منْ كُلّ هَذا..

كَما قُلت في البِداية، نحنُ مُتعبونَ جداً لدرجة أنّنا نبحثُ عن ذلك الفانوس السحري الذّي سيخلصُنا من واقِعنا، وبالتالي نتوقع من الحُب أن يفعَل.. بنفسِ الطريقة أيضاً نحنُ نبدأ عمليّة البحثِ عن "الشريك" (منْ لا يحملُ معه مَتاعب كثيرة ويملكُ قُدرة إراحَتنا سيكونُ الحَبيب).

هلْ توصلتُم إلى الفكرة؟

نَعم الرّاحة، غايتُنا منْ وراءِ كل التجارب التّي نعيشُها في الحَياة.. ذلك الشعورُ بالتعب المُزمن يجعلُنا نُساوم على الرّاحة في كلّ شيء حتّى في أعظم شيئين على الإطلاق: الحُلم والحُب. اذْ يحضُر الارتياحُ في الحُب كَحالة شُعورية تُسافر بِنا إلى "الجنّة"، تظهرُ الفكرة أيضاً في الزواج على شاكلة "استقرار" في الحَياة الزوجية، وَهو الذّي نُفسره مرّة أخرى على أنّه حُب، نَعم قدْ يحملُ الاحتِكاكُ الدّائم بشخص معيّن حالة شُعورية مُتداخلة مَا بينَ الإعجابِ بِالسّمات الأخلاقية للشريك وَبينَ إحساسِ الأمان مَعه.. المهم شيء من هَذا قبيل نتوهمه حُباً، لكنّه سُرعانَ ما يبهتُ وَيظهر في صورته الحقيقة عنْدَما تنتَهي صلاحية هَذا "الاستقرار" فيصير "مَللاً".

أظنّ أن الفكرة صارت واضحة بِخصوصِ الزواج..

بالنهاية، السُؤال الأهم في كلّ هذا لمْ نُجب عليه بعد: ما هُو الحُب؟ :

ليسَ شعوراً ولا دهشَة ولا زواجاً أو "عشرة" كما يقولون، الحُب شخص لا يختَلفُ عنكَ ولا يُشبهُك.. لاَ يُكملُك ولا تنقُصه، شخصٌ ترى فيه الأرضَ الخصبَة التّي تزرَعُ فيها روحَك وبالمُقابِل أنتَ حقلَ أحلامِه وتطلّعاتِه، صَحيحٌ أنّنا لا ننظُر إلى الوجهة نفسِها إذا أحبَبنا ولكن باستِطاعَتنا أنْ نَجمَع حيّز رُؤيَتِنا مَعاً نصير نحن وجهَة واحِدة أبعدَ نَظراً وأوسَع مِساحة.

بالحديثِ عن الحُب تتبادرُ إلى أذهانِنا كلمات وأبيات شعرية للكثيرين، وتطفو على قُلوبِنا مشاعرُ رقيقة بالجَمالِ الذّي يدعونا أن نُجرّب الحُب. لكنّ الحُب ليسَ تجربة، إنّني أؤمنُ أن الزواجَ تجربة أمّا الحُب فَلا.. في الحُب هُناك شخص واحِد فقَط تستَطيعَ أن تُمسِك يده دُونما اهتِمام لتبعاتِ هذا "التلاحُم"، فَما دُمنا أصبَحنا نملكُ رُؤية واحِدة بِما معناهُ الكبير كيان "مُوحد" -نعم ليس واحِداً بل موحّداً: امتزاجٌ من شقّين مُختلفين إلى واحد أوسَع وأشمل- إلاّ وَقدْ بلغنا أوجَ الحُب أنْ نقبَل الطرف الآخر كما قبِلنا المُجازفة بأنفسنا في هَذه الحَياة يومَ خرجنا إليها. 

قْد تبدو هذه الفكرة الأخيرة مُبهمة قليلاً لكنّها في الحقيقة بسيطة وَمُشعة، إنْ عُدنا إلى دواخِلنا.. فَبالطريقة التّي نقبلُ بها كلّ الأخطار والتجارب والعَقبات التّي سنواجهها في الحَياة منذُ ولادَتنا، علينا أن نقبَل بالحُب..
بقلم : أمينة التبات
طالبة جامعية تخصص فلسفة و علم النفس

ملحوظة :
التدوينات المنشورة في موقع رسائل حب لا تعبر عن وجهة نظر فريق تحرير الموقع.

قد يعجبك أيضا :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.