مع السلامة فالنتاين.. قصة عيد الحب الحقيقية

مساء الحب...والشوق للقياكم اعزائي.. 
بعد التحية ..أعرض عليكم اليوم قصة قصيرة وموضوعا للنقاش بشكل صريح, نعيش بعضا من مظاهره في هذه الأيام ألا وهو : ماهو عيد الحب وماذا يعني لكل واحد فينا ؟ فهذه الظاهرة باتت منتشرة جدا في عصرنا هذا بالرغم من كل الظروف القاهرة التي تعيشها معظم البلاد العربية.

مع السلامة فالنتاين.. قصة قصيرة بقلم أبو إياس :

قصص عيد الحب
 فى عيد الحب .. قصة رومانسية
في العام الماضي صباح الفالنتاين اتصلت به حبيبته بعد أن تناوم متأخرًا، فردّ عليها متثائبًا... 
فصرخت به : أين هديتي؟!
فرك عينيه فزعًا: أي هدية !؟
قالت : "وناسي كمان"!
قال : "خير شو في"؟
قالت : عيد الحب يا شاطر.
قال : "طيب، طيب. هابي فالنتاين حبيبتي، شوي وأكلمك" !
نهض متثاقلًا مهدودًا من نوم لم يكتمل، واغتسل وحلق ذقنه، ثم ارتدى ملابسه، ووقف أمام المرآة ينظر إلى عينيه المتورّمتين الغارقتين بحمرة كبرتقالتي دم الزغلول. نظر فيهما طويلًا ثم لعن عيد الحب، وخرج. يمم شطر المول باحثًا عن هدية مناسبة؛ هل تكفي وردة حمراء، أو دبدوبٌ أحمر؟! لا بد من اللون الأحمر في هذا اليوم العصيب.

المول بأركانه كافة اكتسى باللون الأحمر : دببة، وأزهارًا، وبالوناتٍ، وهدايا مغلفة بألوان حمراء زاهية؛ حقًّا إنه موسم أحمر! ترك كل هذه البهرجة واتجه إلى الطابق الثاني، حيث محل المنتجات الصينية، ليشتري تنينًا أحمر صغيرًا؛ كسرًا لقاعدة الدبدوب، وسط استغراب البائع واندهاشه، حين طلب منه أن يغلف التنين بورق هدايا أحمر !
اتصل بها ليقابلها، وقدّم لها الهدية المغلفة، وتركا على عجل، مغضبًا من تذكيرها له، ثم أقفل هاتفه وجميع وسائل تواصله الاجتماعي لمدة أسبوعين، وعندما عاد وجد سيلًا من الرسائل منها بكل الاتجاهات، فكلّمها، فثارت في وجهه مستغربة هذه القطيعة. فرد عليها ببرود : سأحكي لك عندما أراكِ. في المول نفسه ثمة مطعم هادئ اتخذا فيه طاولة تطل على منظر جبلي مخضرّ ومزدهر.
- ما هذا الغياب ؟!
· كنت مريضًا ومتعبًا، ومسافرًا.
- أشك في كلامك؛ فأنت اختفيت فجأة بلا مقدّمات.
· غيّر مجرى الحديث متسائلًا : كيف وجدتِ هدية الفالنتاين ؟
- برزت عيناها وقالت باستغراب: "حدا بيهدي حبيبته تنين".
· كم هدية أهديتك قبل الفالنتاين ؟
- كثير !
· هل تريني أحبكِ فقط يوم الفالنتاين؟!
- حبيبي، أنا لا أشكك أبدًا في حبك ولا في تقديرك لي، ولكن الفالنتاين مناسبة يفرح بها المحبون؛ لأنه مناسبة ليهدي فيها الحبيب حبيبته هدية تذكارية تعبّر عن حبه لها.
· حبيبتي، الحب نبتة واحدة تنمو في قلبين اثنين، تسقى بمشاعرهما معًا؛ لتبقى مزهرة يانعة على الدوام، لا في يوم واحد!
أطرقت خجلًا حتى أصبحت وردة حمراء تفوح عطرًا، فرفع وجهها بأطراف أصابعه، ونظر في عينيها الصافيتين، وقال :
كل أيامي معك فالنتاين، وأريد لأيامي معك أن تكون كذلك !
فرفعت وجهها الذي أطرقته بين يدي باكيةً، ورفعتُه بأطراف أصابعي المرتعشة، وقلت لها: كم كان العتاب غبيًّا!
فقالت : تمنيت لو بقي وأهديه كل يوم وردة حمراء؛ لتكون كل أيامنا فالنتاين، فما كنت أعلم أني لن أراه بعد عام.

قصة قصيرة عن عيد الحب, بقلم : ماجد بكار أبو إياس.

موضوع للنقاش :

لاحظنا بكل صراحة اضمحلال هذه المناسبة عن سابق السنوات ولكن لم تختف...فقد اعتاد العشاق أن يتهادوا في مثل هذا اليوم وكأن للحب يوم محدد يكون مرة واحدة في العام..
أدرك أن هناك مقالات ومقولات وقصص واساطير حول حقيقة وماهية هذه التسمية لهذا العيد...ولكن أريد أن أناقش معكم.. الأسئلة التالية :
  1. ماهو عيد الحب ؟
  2. هل برأيكم للحب عيد؟
  3. هل المسلمين معنيين بهذا العيد ؟
  4. هل الطبيعي أن نشهد مظاهر هذا العيد في الشوارع والمحلات التجارية والمقاهي والملاهي رغم الظروف التي يعاني منها معظمنا؟
  5. هل أنت مع انتشار هذه الظاهرة والاهتمام بها أم لا ...ولماذا؟
  6. هل هذا العيد ظاهرة لا تعنيك ولاتهتم بها ...؟
  7. هل تحب أن تهدى في هذا اليوم؟
  8. هل يمكن أن نعتبر هذه الظاهرة أو المناسبة كأي مناسبة ..اجتماعية..وهل الطبيعي أن نتفاعل معها .
أرجو منكم اصدقائي .. أن نطرح وجهات نظرنا بشكل بسيط وقصير ..ونتفاعل من بعضنا ..ونتبادل الأراء..بحرية ..وبطرح منطقي يهدف للاستفادة من الحوار...مع كل الاحترام ...لكل الآراء المطروحة ...كونوا معي لأكون معكم...

هنا تجد قصّة واقعيّة وقصيرة عن عيد الحب فالنتاين تدور أحداثها بين عاشقين, حيث نستخلص المعنى الحقيقي للحب, ا للحب عيد حقا ام كل أيامنا فالنتاين ؟ ـ لا تفوت.