مهما كتمت الـهوى فشـوقك نــاطـقُ .... و العين أفشتْ و قالت أنك العاشقُ
تـا الله قـد بـان مـا تُخفـيهِ مـن عـشقٍ .... حـدِّث بـذاك فليـس بـينـنا عـائـقُ
قُل لي جديدًا و خفف عنك ما تحجبه .... من كان يكـتم عشقًا سِرُّه خـانــقُلـمَّــا تـأمَّـلـتُ فـي أعماق صوتـك أدْ ... ركتُ بـأنَّ الزمـان للجـوى سـارقُ
 مجدي الشيخاوي - Chikhaoui majdi  

جمرُ الانتظار
جمرُ الانتظار
هَلْ يطولُ الوقتُ يا روحي و هَلْ 

 قدْ رضيـتُم ؛ مقعدي بنَّـار حلّْ

**** 
فالتـمستُ الصبرَ قد لا أحـتمِلْ

 فشِـفاهي تشتـهي طعـمَ القُـبلْ

****
قُلتُ يـا ربِ لمـاذا لـم تـصِلْ ؟

 إنَّمـا صـبري عـليها يشتـعلْ

****
إنْ تكُن خانت فعـهدي لـم يزلْ
في فـؤادي ذمَّـةٌ أمـرٌ جَلـلْ

****

آه من شـكٍ و من ظـنٍ و منْ
رُبَّ ذِكرى ، صَبُّ دمعٍ يمتثـلْ 

****

ذُبتُ من وجدٍ و دمعي بالمُقـلْ
في هواكم حيث صبري يُعتقـلْ

****

سأُعزَّي النفس إنْ نَجـمِي أَفـلْ
و لنفسي غيـرها لـولا انفتَـلْ

****

خَيْرُ حُـرٍّ مـن إذا قـال فَعَـلْ
إنَّـمَا يُجزَى فأجـدَى بالفشـلْ

****

حُلُمٌ مَـرَّ و لـمْ يبـقى سِوى
انتـظارٌ حيث للكـلِّ أجَـلْ

****

طالماَ قُـلتُ لعقـلي انتـظرْ
إنتظـرْ.. فالصبرُ يحلو بالأملْ

.

الشاعر مجدي الشيخاوي

 اليوم أرسل اليك احد رسائلى :

"حبيبى قد حان وقت إعترافى"

اليوم أرسل اليك احد رسائلي
رسالة أعتراف إلي من أحب
حان وقت الاعتراف لك بحب سنوات مضت مر بى وقت طويل وأنا أقرء اخر رسائلك لى كـ صديقتك المقربه رغم الغربه وبُعد المسافات الا اننى أحببتك بصدق لم اعترف لك ولكنى احببتك بصمت أحببتك بكل حروف كلماتك التى احيانا تخرسنى وتؤلمنى عندما ترسل لى رسائلك وتصف يومك عندما ارى بحروفك الالم والبكاء عندما اراها كأنها حروف خرساء لكثرة الاوجاع عندما تحدثنى عن تلك الفتاه التى احببتها ولكن لا تتعمق بتفاصيل عندما تروى لى جروحك عن طريق حروفك التى تخرج من كل حرف معانى وأهات والم سنوات دفين حين أحببتك لم أتخيل يوماً ان يوجد حباً هكذا أن يكتب عليك التضحيه لاسعاد من اعتبرته نبض لى كيف اعيش دونك حبيبى والى متى استمر كظل مخفى مرة سنوات وكل يوما احببتك بدقيقه وثانيه فيه وكل يوما يمر يزداد حبى واشتياق لك أى اسطورة انت لكى تتعمق بدخلى لا منافس لك اى جبروةانت لى أُسجن فى تفصيل حياتك اى قلبا انت حتى اصادفك اى قصة كُتب لى ان اعيشها واتجرع منها قسط وفير من الحب والعذاب اى تناقض انت اى جنون اقدمت عليه أحببتك كطفلا لى احببتك كأب وأخ احببتك بكل ما تعنى معانى الحب جعلت منك طريقاً الى عالم وردى نسجته لكى ابتعد فيه عن واقع الالم واعيش تفاصيلك دون ان يبعدنى احد اخذتك امانى جديده اعيش فيها حبيبى لن انساك ابدا تبقى احد رسائلى المخبئه بعناية بين ضلوعى تكون اعتبرك طيرا جميل يغرد اجمل الالحان فى فضاء فسيح ....


هناك على ضفاف نهر الحياه أنتظرك عندها سأعيش ما تبقى من عمرى معك فى عالم بعيد عن الأحزان عند غروب شمساً سوف أنتظر دقات الساعه السابعه لكى اسمع صوتك الجميل عند انسدال الليل وتوارى الشمس خلف ستائر الليل سوف انتظر طيفك يمر بى هناك سوف نجلس ونتحدث كثيراً عن حياه كنا نتمنى العيش فيها أراك كما كنت من سنوات ذلك الشاب الوسيم الذى يحمل التفاؤل ويبدع فى سرد تفاصيل الحياه ....

مرة سنوات وها أنا انتظر وعداً بلقاء فى مكان كنت من سنوات أحب أن اجلس هناك تحت شجرة مطله على النيل كانت منذ سنوات شامخه فارعة الاغصان واليوم هى عجوز فى منتصف خريف العمر قد انحنت وتلامس اغصانها مياه وكأنها تحضن ذكريات سالفه منذ سنوات هناك اعتدت على الجلوس فى ظلها اقرء اخر رسائلك لى وهناك كدت اجن من التفكير مرة الاعوام وكبرنا وانقطعت وسائل اتصال بك لقد اشتقت لك بجنون كنت ادعوى لك دائما بان تكون بخير وكأن قلبى مطمئن بلقاء قريب قابلتك صدفه باحد الشوارع هناك كنت امشى خلفك والمس اوراق الاشجار التى تلامس شعرك وملابسك او تلمسها بيدك بتلك الشوارع التى لم تتغير كثيرا صادفتك كبرت كثيراً وتغيرة ملامحك وذادت وقاراً بزحف الشيب واختباء سواد شعرك خلف الشيب ولكن كما انت ذو هيبة وشموخ وغرورك المحبب لى تمنيت ان اقترب اليك واحدثك عنا ولكن تراجعت واكملت طريقى وشئ ما جعلنى انظر خلفى وكأن القدر مستجيب لى وجدتك تنظر خلفك مبتسما لشئ ما ام لذكره تداعب مخيلتك مر الوقت ومرة معه السنين وها انا اجلس ومعى احد رسائلك وعدتنى عدم  الرحيل ولكنك رحلت عنى وعدتنى ان تبقى السند لى ولكنك تركتنى خلفك تائه فلن اجد بعدك قلباً ولا عمرا اخر يحب وهاهو الخريف يعقد مساومه على ما تبقى من الحياه ....

لقد عاد لى ذلك الحلم الذى نسيته من سنوات عاد وكأنه وليد جديد ينبض بتفاؤل ولكن هل تتذكر وعدا هناك على النيل حيث مكانى المفضل الذى حلمت دائما نتقابل فيه ولكن رحلة دون ان تذكر اسباب الرحيل وانتظرة لاجل لقاء لم افقد ثقتى يوماً انك 
ستعود لى ونتذكر جمال سنوات مضت كانت اجمل سنوات عمر 
تألمت بكيت عجزت ضعفت ولكن لم اكرهك يوماً لرحيلك الجارح

كل يوما كان حبك يكبر ويؤلمنى ولكنى يا اغلى ناسى ما نسيتك يوما مرة الزمن بنا وهاهو الحب باقى نابض أحببتك أكثر مما ينبغى لن أنساك  أشتاق اليك عدد نبض قلبى أحبك..... 
نور احمد  

اليوم ادركت من الحياة

اليوم ادركت من الحياة :

اننى لا املك من الحياه سوى درباً واحداً واجاهد نفسى على ان امشى ذلك الدرب وامضى به لعلى ارى امنيات ، تتحقق لى ولكنى ، أرى دمعاتى تنزل من خوفها، لاأدرك ما هذه الحياه القاسيه التى، لامعالم لها سوى الغش والخداع، ومات بها الحب وأنتهى من زمنها، الأمل تعانى النفس؛ جروحاً لا أقوى على محوها اُدرب نفسى على حياة, الوحوش ولكنى لا أرى جديداً ؛ بها سوى الجروح التى اكتسبتها  , أرى دمعاتى الحائرات ونفسى تثور من كثرة الأوجاع وألم, لايبرح مكانه، إلا لزيادة ،أحزانها نفسى التى أتعبتنى لكونها لا تهوى الفرح ، ولا ترى بدربها سوى الأحزان , سافرى ياروحى وغادرى جسدى الحزين، لعلك تجدين مكاناً لا آلم ولا خداع به، لا تحزنى ولا تنتظرى، من عالم ملئ؛ بالخداع فجعل من آلمك وحزنك, فرحاً له لا تتمنى أن تجدى, الحب بين بشراً لا يعلمون عن الحب شئ لا تنخدعى ، بتصنعهم الزائف أهدئى يانفسى ولا تزيدى من حيرتى قد لا يكون هذا زمنك ولكن ولدتى بزمن، خطأ لا يادمعاتى الغاليات لا تنزلن سماحى ياعينى من أتى إليك بالدمع الذى لا يجف عنك ويؤلمك نزوله لقد مات
الفرح والآمل ، وأنطفئت لمعتك التى كلما نظرت لا أجدها ....

قد أنتهى وأنطفتء لمعتك ومات الآمل.
حزين يمشى بين البشر جسداً لا يملك الروح ، لقد غادرة بلا عوده
كل الأحاسيس والمشاعر أصبح مجرد جثه تمشى على أرضاً 
لا تعى شيئاً ، لقد أمتلكة ما يكفى من الجروح، وألم يعتسر
القلب وينهى مابقى من أمال .

يانفسى الثائره الحائره التى ، لا مرسى لها بين جموع الكاذبين
ياروحى الخائفه حياه المتملقين الغادرين ، اذا كان شرودك عن هذا
الجسد الفانى البالى الذى لا قيمة له بدونك، لا تعود إليه حيث
الحياه التى لا تفى بالوعود ، آهاً يانفسى لم يكن بيدى
أن أمضى الدرب لما كا عذابك وكسرتك آهاً يانفسى لمحوت عنك
آلمك وحزنك، فلا أملك سوى الدعاء بأن يمحى عنك الحزن...
نوراحمد





الحبُ نخفيه ؛ عينٌ تكشفه
و الشّوق فينا تجلَّت أحرفه
.
ذاك الهوى كلنا قد نعْرفه
باتت ليالي عيوني تنْزفه
.
يثورُ في مُقلتِي دَمعٌ و قدْ
إهتزَّ بـالدمعِ حُزنٌ نَعزِفهْ
.
الشَّوقُ ليْلاً يُؤاسي مضجعي
دمعُ الدُجى ياَ تُرى من يُنْصِفُهْ
.
عِشنا رؤىً في الليالي نُسْعفُهْ
من بالِنا لـيتنا قدْ نُصْرِفُهْ
.
فإشهد هُنا أنَّ حُزْني مَصْحَفُهْ
و ليلُ بؤسٍ و توقٌ نَغْرِفُهْ

مجدي الشيخاوي ــــ  chikhaoui Majdi




أين الفراشةُ !!..؟ هل إلينا تشتاق 
.......... بل نست هوانا أم تحرقها الأشواق 
آتراها ترانا حين تُغمضُ الآحداق
.......... أم العيّـنُ قـاسية لا تعـِي الإشفـاق
مجدي الشيخاوي - Chikhaoui Majdi

يتم التشغيل بواسطة Blogger.